4 مزايا جديدة في «جوجل كروم» تعزز الذكاء الاصطناعي وتختصر خطوات المستخدمين
الثلاثاء، 13 أكتوبر 2026 10:05 ص
متصفح كروم
تتجه شركة جوجل إلى تطوير تجربة استخدام متصفح كروم من خلال إضافة 4 ميزات جديدة تستهدف تسهيل التعامل مع المحتوى الرقمي، وتسريع إنجاز المهام اليومية، وتقليل الحاجة إلى تثبيت برامج وإضافات خارجية، في إطار توجه متصفحات الإنترنت نحو دمج أدوات الذكاء الاصطناعي وتقديم خدمات أكثر تكاملًا للمستخدمين.
وتشمل التحديثات الجديدة الاستفادة من مساعد الذكاء الاصطناعي «جيميناي» لفهم محتوى الفيديو والصوت، وإتاحة عرض علامات التبويب عموديًا، وإضافة التعليقات والتوقيعات إلى ملفات PDF، إلى جانب توسيع نطاق التعبئة التلقائية للبيانات لتشمل بطاقات الولاء ومعلومات الرحلات الجوية والمركبات، وفقًا للتفاصيل المنشورة عبر صفحات المساعدة الخاصة بـ«جوجل كروم».
وتعكس هذه الميزات اتجاهًا نحو تحويل المتصفح من أداة لفتح المواقع وتصفح الإنترنت إلى بيئة عمل متكاملة، تساعد المستخدمين على البحث عن المعلومات وفهم المحتوى والتعامل مع المستندات وإدخال البيانات بصورة أكثر سهولة.

«جيميناي» يفهم محتوى الفيديو والصوت داخل المتصفح
تتمثل الميزة الأولى في تعزيز التكامل بين «جيميناي» ومتصفح «كروم»، إذ تتيح للمستخدم مشاركة علامة التبويب التي تعرض محتوى صوتيًا أو مرئيًا مع المساعد الذكي، ثم طرح أسئلة بشأن ما يسمعه أو يشاهده، وتسمح هذه الإمكانية بطلب تلخيص محتوى تسجيل أو فيديو، أو الاستفسار عن معلومات وردت خلال مقابلة أو محاضرة، دون الحاجة إلى إعادة تشغيل المحتوى بالكامل والبحث يدويًا عن الجزء المطلوب.
ويمكن أن يستفيد من هذه الميزة الطلاب والباحثون والصحفيون والعاملون الذين يتعاملون مع تسجيلات طويلة أو مواد تعليمية واجتماعات رقمية، إذ تساعدهم على الوصول إلى المعلومات ذات الصلة بمهامهم بصورة أسرع، وتتيح «جوجل» التحكم في وظيفة فهم الوسائط من خلال إعدادات المتصفح، عبر قسم الذكاء الاصطناعي في «كروم» ثم إعدادات «جيميناي»، حيث يمكن للمستخدم إيقاف خيار فهم الوسائط إذا لم يرغب في استخدامه.
علامات التبويب العمودية لتنظيم الصفحات المفتوحة
تقدم الميزة الثانية طريقة مختلفة لعرض علامات التبويب، من خلال نقلها من الشريط العلوي إلى جانب نافذة المتصفح، بما يساعد على تنظيم الصفحات المفتوحة وتحسين القدرة على تمييز عناوينها، وتستهدف هذه الخاصية المستخدمين الذين يفتحون عددًا كبيرًا من المواقع في الوقت نفسه، خاصة أثناء البحث أو العمل على مشروعات متعددة، إذ يؤدي ازدحام الشريط التقليدي إلى تقلص المساحة المتاحة لعرض أسماء الصفحات.
ويساعد العرض العمودي على إظهار عناوين التبويبات بصورة أوضح، كما يسهل التعامل مع مجموعات الصفحات المفتوحة والتنقل بينها، وهو ما قد يرفع كفاءة العمل لدى المستخدمين الذين يعتمدون على المتصفح في إنجاز مهامهم اليومية، ويمكن تفعيل الميزة من خلال النقر بزر الفأرة الأيمن على شريط علامات التبويب، ثم اختيار إظهار علامات التبويب عموديًا، دون الحاجة إلى تثبيت إضافة خارجية.
توقيع ملفات PDF وإضافة الملاحظات مباشرة
تستهدف الميزة الثالثة تسهيل التعامل مع المستندات الإلكترونية، من خلال إتاحة أدوات للتعليق والرسم داخل ملفات PDF المفتوحة في «كروم»، بما يشمل رسم التوقيعات اليدوية وتمييز النصوص وإضافة الملاحظات، وتوفر هذه الأدوات بديلًا عمليًا في المهام البسيطة التي كانت تتطلب تنزيل الملف واستخدام برنامج منفصل لتعديله، مثل توقيع مستند أو تحديد فقرة مهمة أو إضافة ملاحظة قبل حفظ النسخة المعدلة.
وتتيح الخاصية استخدام القلم وأداة التمييز، مع اختيار الأنماط والألوان المناسبة، ثم حفظ التغييرات على الملف بعد الانتهاء من التعديل، وقد تكون هذه الإمكانية مفيدة للطلاب والموظفين وأصحاب الأعمال الذين يتعاملون باستمرار مع المستندات والنماذج الإلكترونية، خصوصًا عند الحاجة إلى إنجاز تعديلات سريعة دون الانتقال بين تطبيقات متعددة.

التعبئة التلقائية تشمل بطاقات الولاء والرحلات والمركبات
تعمل الميزة الرابعة على توسيع نطاق التعبئة التلقائية في «كروم»، من خلال إتاحة استخدام مزيد من البيانات المحفوظة ضمن خدمات «جوجل»، بما يشمل بطاقات الولاء ومعلومات الرحلات الجوية وبيانات المركبات، وفقًا لما أوضحته الشركة، وتساعد هذه الإمكانية على تقليل الوقت اللازم لإدخال المعلومات المتكررة في النماذج الإلكترونية، إذ يمكن الاستفادة من البيانات المحفوظة بدلًا من البحث عنها وإعادة كتابتها في كل مرة.
وقد تسهم معلومات المركبات في تسهيل تعبئة بعض النماذج المتعلقة بالتأمين أو حجز مواقف السيارات أو تسجيل المركبات عبر الإنترنت، بينما يمكن الاستفادة من بيانات الرحلات الجوية في إدخال بعض المعلومات المطلوبة خلال إجراءات السفر الرقمية.
تتيح بيانات بطاقات الولاء تسهيل إدخال المعلومات المرتبطة بها عند التعامل مع الخدمات والمواقع التي تدعم هذه الوظيفة، وتأتي هذه الخطوة ضمن مساعي «جوجل» لتقليل الخطوات اليدوية التي يحتاج إليها المستخدم أثناء تصفح الإنترنت، مع الاعتماد على البيانات المحفوظة مسبقًا لتسريع إنجاز المهام.
الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل تجربة التصفح
تكشف الميزات الأربع عن اتجاه متزايد نحو دمج أدوات الذكاء الاصطناعي والخدمات المساعدة داخل متصفحات الإنترنت، بحيث لا يقتصر دور المتصفح على عرض الصفحات، بل يمتد إلى فهم المحتوى وتلخيصه وتنظيم بيئة العمل والتعامل مع الملفات والنماذج الرقمية، ومن المتوقع أن تزداد أهمية هذه الأدوات لدى المستخدمين الذين يعتمدون على الإنترنت في الدراسة والعمل وإدارة الأعمال، خاصة مع تزايد حجم المحتوى الرقمي وتعدد المهام التي تتطلب التنقل بين المواقع والتطبيقات.
وتظل الاستفادة من هذه الإمكانات مرتبطة بتوافر الميزات في إصدار المتصفح المستخدم، ومدى إتاحتها للحسابات والمناطق المختلفة، إلى جانب إعدادات الخصوصية والأذونات التي يتحكم المستخدم من خلالها في استخدام بياناته ومحتواه، وبذلك تسعى «جوجل» إلى تعزيز قدرة «كروم» على المنافسة في سوق المتصفحات، عبر تقديم أدوات تختصر الوقت وتجمع مزيدًا من المهام داخل تجربة تصفح واحدة.
اقرأ أيضًا:
تعاون بين «الاتصالات» وجوجل لإتاحة عام كامل مجانا من امتيازات Google Gemini لطلاب الجامعات في مصر
Short Url
هبوط حاد لأسهم الرقائق عالميًا.. مخاوف فقاعة الذكاء الاصطناعي تضرب الأسواق
13 أكتوبر 2026 11:03 ص
«أنثروبيك» تحذر من اقتراب الذكاء الاصطناعي من الاستنساخ الذاتي دون مراكز بيانات
13 أكتوبر 2026 10:44 ص
3 شراكات عالمية لـ«نايل سات».. مراكز البيانات والاتصالات الفضائية تعيدان رسم خريطة السوق
13 أكتوبر 2026 07:29 ص
أكثر الكلمات انتشاراً