-
«الأخشاب والأثاث» تفتح أبواب التصدير إلى غرب أفريقيا عبر بعثة تجارية إلى كوت ديفوار
-
تعاون مصري روسي لتوطين تجميع بطاريات تخزين الكهرباء بطاقة 500 ميجاوات/ ساعة سنويًا
-
من أرض المصنع إلى التشغيل.. 5 تيسيرات صناعية لتخفيف الأعباء عن المستثمرين
-
«السر في رقم 18».. شرط وحيد لرفع البنك المركزي أسعار الفائدة بنهاية الشهر الحالي
«أرامكو» تدرس تخزين النفط خارج السعودية لمواجهة اضطرابات الشحن
الإثنين، 12 أكتوبر 2026 07:14 م
شركة أرامكو السعودية
تسعى شركة أرامكو السعودية لتوسيع قدراتها لتخزين النفط خارج المملكة، بالتزامن مع دراسة مسارات إضافية لتصدير الخام، في خطوة تستهدف تعزيز مرونة الإمدادات في مواجهة اضطرابات الشحن والضغوط التي يشهدها مضيق هرمز.
وكشف أمين الناصر، الرئيس وكبير الإداريين التنفيذيين للشركة، خلال كلمته أمام مؤتمر الطاقة العالمي المنعقد في الرياض اليوم الاثنين، عن الخطتين، مشيرًا إلى أن دراسة خيارات التصدير الجديدة تجري بالتنسيق مع وزارة الطاقة، مضيفا: “إلى أن يُفتح مضيق هرمز بشكل كامل وتعود الثقة من جديد، فإن الضغط سيتصاعد على سلسلة إمداد الطاقة”، بحسب الشرق بلومبرج.
تأتي تلك التحركات في وقت تتراجع فيه المخزونات العالمية، ما يحد من قدرتها على امتصاص اضطرابات الإمدادات، فيما قدر الناصر أن إعادة بناء المخزونات، بالتزامن مع مواصلة تلبية الطلب على النفط، قد تستغرق ما يصل إلى عامين.

المخزونات العالمية تهبط دون 6 مليارات برميل
بحسب الناصر، انخفضت المخزونات التجارية البرية عالميا إلى أقل من 6 مليارات برميل، لتشكل ما وصفه بـ"خط الدفاع الأخير" في مواجهة اضطرابات الإمدادات.
ويخفي الرقم الإجمالي، تحديا أكبر، إذ أشار رئيس "أرامكو" إلى أن الغالبية العظمى من تلك البراميل "محتجزة وغير متاحة للاستخدام الفوري"، ما يقلص عمليا قدرة المخزونات على تعويض أي نقص ممتد في الإمدادات.
وقال الناصر إن "هامش الأمان الذي توفره المخزونات لم يعد كافياً، ولا يمكن أن يكون حلا دائما لأمن الطاقة"، في إشارة إلى أهمية تعزيز البنية التحتية وسلاسل الإمداد ومسارات التصدير، بدلا من الاعتماد على السحب من المخزونات لمواجهة الأزمات.
وقعت السعودية في منتصف يونيو، مذكرة تفاهم جديدة مع كوريا الجنوبية تشمل النفط والغاز والتكرير والبتروكيماويات، وتركز على توسيع تخزين الخام السعودي ضمن الاحتياطي البترولي الاستراتيجي الكوري الجنوبي.
وتأتي المذكرة ضمن سلسلة اتفاقيات أبرمتها السعودية خلال الأعوام الماضية لتخزين نفطها في عدد من أكبر الأسواق المستوردة للخام في آسيا، تشمل الهند واليابان وكوريا الجنوبية.
وتتزامن الضغوط على مخزونات الخام مع ارتفاع حاد في أسعار المنتجات المكررة، إذ قال الناصر إن سعر الديزل وصل إلى نحو 200 دولار للبرميل، ما يزيد التداعيات الاقتصادية الناجمة عن اضطرابات الإمدادات.
اضطرابات هرمز تعزز أهمية تنويع مسارات الإمداد
تعكس خطط "أرامكو" تزايد أهمية التنويع الجغرافي لمنظومة الإمدادات السعودية، سواء عبر زيادة التخزين خارج المملكة أو تطوير مسارات إضافية لتصدير الخام، بما يعزز قدرة الشركة على التعامل مع اضطرابات الشحن والإمدادات.
وقال الناصر، إن بناء المرونة لا يمكن تحقيقه من خلال "أي خط أنابيب أو منشأة أو تقنية أو قدرة" منفردة، مشدداً على أن قوة "أرامكو" تستند إلى منظومة متعددة الطبقات جرى تطويرها قبل وقوع الأزمات.
تستهدف السعودية رفع طاقة خطوط أنابيب النفط إلى 10 ملايين برميل يوميا خلال العامين إلى الثلاثة المقبلة، من خلال مبادرات عدة، من بينها تحسين محطات الضخ في خط أنابيب "شرق-غرب"، بالتوازي مع تهيئة أحد خطوط أنابيب الغاز للاستخدام المزدوج للنفط والغاز، بما يسمح بنقل نحو 1.2 مليون برميل من النفط يومياً.
اقرأ أيضًا:
800 ألف برميل يوميًا.. "أرامكو" تعقد صفقة جديدة لتحديث حقل المرجان للنفط والغاز
Short Url
الأمين العام لـ«أوبك»: خط أنابيب شرق–غرب السعودي «بوليصة تأمين» للطاقة العالمية
12 أكتوبر 2026 03:02 م
الأمريكيان روبرت هول ومايكل وودفورد يفوزان بجائزة نوبل في الاقتصاد لعام 2026
12 أكتوبر 2026 03:01 م
أكثر الكلمات انتشاراً