الإثنين، 12 أكتوبر 2026

06:02 م

طروحات "حالا" و"بنك القاهرة" تقترب.. وخبير أسواق مال يكشف سيناريوهات اتجاه السيولة

الإثنين، 12 أكتوبر 2026 04:05 م

د. أحمد عبد الفتاح- رئيس اللجنة الاقتصادية بمؤسسة القادة

د. أحمد عبد الفتاح- رئيس اللجنة الاقتصادية بمؤسسة القادة

سمر أبو الدهب

تقف البورصة المصرية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على استيعاب الطروحات الأولية الكبيرة والمتقاربة زمنيًا، لا سيما مع التجهيز لطرح شركة "حالا" خلال أكتوبر الجاري، يتلوه طرح "بنك القاهرة" في الشهر المقبل، وهو ما يثير التساؤلات حول ما إذا كانت هذه الاكتتابات ستسحب السيولة المؤقتة من الأسهم القائمة وتضغط على المؤشرات، أم أنها تمثل فرصة لتعميق السوق وجذب سيولة مؤسسية جديدة على المدى المتوسط.


ضغوط قصيرة الأجل وتأثير التقارب الزمني للطروحات

في ذلك قال الدكتور أحمد عبد الفتاح، رئيس اللجنة الاقتصادية بمؤسسة القادة وخبير أسواق المال، أن البورصة تتواجد بالفعل أمام اختبار حقيقي لقدرتها على استيعاب الطروحات الكبيرة والمتقاربة، حيث يشهد شهر أكتوبر طرح شركة "حالا" يعقبه الشهر القادم طرح "بنك القاهرة"، مشيرًا إلى أن الاكتتابات تؤثر بطبيعتها وتسحب جزءًا من السيولة من الأسهم على المدى القصير، غير أن النظرة لتلك الطروحات يجب أن ترتبط بتأثيرها على عمق السوق على الأجلين المتوسط والطويل، مع التركيز على مصدر السيولة الجديدة وحجمها وليس مجرد عدد الطروحات.


وأكد في تصريحات خاصة لـ "إيجي إن"، أن التأثير اللحظي أو قصير الأجل قد يدفع بعض المتعاملين إلى تسييل جزء من أسهمهم للاكتتاب في الطروحات الجديدة، وهو ما قد يشكل ضغطًا على السوق وأسعار الأسهم المباشرة، لافتًا إلى أن التقارب الزمني بين الطروحات قد يضطر المؤسسات للمفاضلة بين الاكتتابات الجريئة والأسهم المتداولة بالفعل، مما يدفعها لتخفيض حصصها في القائمة لتوفير السيولة، في حين يفضل جانب آخر من المستثمرين الاحتفاظ بالسيولة النقدية حتى بدء التداول على السهم الجديد ووضوح تفاصيل التغطية اقتناصًا للفرص الاستثمارية.


تعميق السوق وجذب رؤوس الأموال المؤسسية والأجنبية

وأوضح رئيس اللجنة الاقتصادية بمؤسسة القادة أن الطروحات الكبرى تساهم بشكل فعلي في زيادة عمق السوق من خلال تجنيد أموال جديدة من خارج منظومة التداول، سواء من المستثمرين المحليين أو الأجانب، إلى جانب زيادة حجم الأسهم والسيولة المتداولة وتنويع الخيارات الاستثمارية أمام المتعاملين عبر إدخال قطاعات جديدة.


وأضاف خبير أسواق المال أن اتساع الوعاء الاستثماري يزيد من فرص تواجد المؤسسات الأجنبية لتحقيق التنوع القطاعي وسهولة الدخول والخروج من السوق، مما يعزز جاذبية البورصة المصرية ويدعم شركات أخرى في المستقبل لاتخاذ السوق المالي كأداة تمويل طويلة الأجل لدعم نموها، الأمر الذي ينعكس على جذب المزيد من المؤسسات الاستثمارية على الأجلين المتوسط والطويل.

كيف تحمي محفظتك من تراجعات البورصة؟.. مدير عام "وثيقة" يجيب لـ "إيجي إن"

Short Url

search