السبت، 10 أكتوبر 2026

01:55 م

برلماني يطرح 4 آليات لربط التعليم الفني باحتياجات سوق العمل

السبت، 10 أكتوبر 2026 11:42 ص

صناعة - أرشيفية

صناعة - أرشيفية

أكد النائب أحمد فؤاد أباظة، عضو مجلس النواب وعضو البرلمان العربي، أن تطوير منظومة التعليم الفني والتدريب المهني يجب ألا يتوقف عند تحديث المناهج أو تطوير ورش التدريب، وإنما يمتد إلى إشراك أصحاب المصانع والقطاعات الإنتاجية بصورة مباشرة في تحديد المهارات التي يحتاجها سوق العمل، حتى يصبح التعليم شريكاً حقيقياً في بناء الاقتصاد وليس مجرد مرحلة للحصول على شهادة.

وأوضح النائب أن الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات المصانع تمثل أحد الملفات التي يجب التعامل معها بمنظور جديد، يقوم على أن يكون المصنع جزءاً من منظومة التعليم والتدريب، من خلال شراكات مؤسسية تضمن إعداد خريجين يمتلكون المهارات الفنية والتكنولوجية المطلوبة بالفعل.

تشكيل مجالس استشارية قطاعية

وطرح النائب أحمد فؤاد أباظة 4 آليات عملية لتنفيذ هذا التصور، تبدأ بتشكيل مجالس استشارية قطاعية تضم ممثلين عن المصانع واتحادات الصناعات وخبراء التعليم والتدريب، لتحديد التخصصات والمهارات المطلوبة وتحديث المناهج بصورة دورية.

وتتضمن الآلية الثانية التوسع في التدريب العملي داخل المصانع، بحيث يقضي طلاب التعليم الفني جزءاً من فترة دراستهم في بيئات إنتاج حقيقية، تحت إشراف مشترك بين المدرسة والمصنع، بما يمنح الطالب خبرة عملية قبل التخرج.

أما الآلية الثالثة فتتمثل في إطلاق برامج تدريب مهني مشتركة تمولها وتشارك في تنفيذها المنشآت الصناعية، مع منح شهادات مهارية معتمدة مرتبطة باحتياجات كل قطاع، بينما تقوم الآلية الرابعة على إنشاء منظومة إلكترونية لربط خريجي التعليم الفني بالمصانع، تتضمن قواعد بيانات للمهارات والوظائف والتخصصات المطلوبة، بما يختصر الطريق من التدريب إلى التشغيل.

تكلفة تدريب العمالة الجديدة

وأوضح "أباظة" أن تطبيق هذا النموذج سيحقق مكاسب مباشرة للصناعة، في مقدمتها تقليل تكلفة تدريب العمالة الجديدة، ورفع الإنتاجية، وتقليص الفجوة بين المهارات المتاحة والوظائف المطلوبة، فضلاً عن توفير عمالة فنية مؤهلة وقادرة على التعامل مع التكنولوجيا الحديثة، مشدداً على أن الاستثمار الحقيقي في التعليم الفني يجب أن يقاس بعدد فرص العمل التي يفتحها للخريجين، وبقدرته على توفير احتياجات المصانع.

وأكد أن المصنع لا ينبغي أن ينتظر خريجاً يبحث عن فرصة، بل يجب أن يشارك منذ البداية في صناعة الخريج الذي يحتاج إليه.

 

اقرأ أيضًا:

«النقل البحري والبري» تتيح حجز رحلات شركات نقل الركاب إلكترونيًا عبر تطبيق «سهل» (تفاصيل)

Short Url

search