الجمعة، 09 أكتوبر 2026

12:39 م

أبل تخفض إنتاج مكونات «آيفون 18 برو» بنسبة 15% بضغط ارتفاع أسعار الذاكرة

الجمعة، 09 أكتوبر 2026 11:44 ص

شعار شركة أبل

شعار شركة أبل

وكالات

أبلغت شركة "أبل" عددًا من مورديها بخفض إنتاج المكونات المخصصة لهاتفي "آيفون 18 برو" و"آيفون 18 برو ماكس" اللذين أُطلقا حديثًا، وذلك بنسبة لا تقل عن 15% لشهر أكتوبر مقارنة بالطلبيات الأصلية، وفقًا لما أوردته صحيفة "نيكاي آسيا".

وجاء هذا التراجع في ظل ارتفاع تكاليف رقائق الذاكرة وزيادة أسعار الهواتف الجديدة، مما انعكس سلبيًا على حجم الطلب الاستهلاكي.

وأشارت المصادر المطلعة إلى أن الشركة أصبحت أكثر تحفظًا في تقدير شحناتها المسجلة منذ أوائل سبتمبر الماضي، في ظل الضغوط السعرية التي أثرت على معدلات الإقبال والقدرة الشرائية للمستهلكين.


نقص الرقائق يرفع تكاليف الإنتاج والأسعار

تتسابق شركات التكنولوجيا العالمية للحصول على طاقات إنتاج متقدمة للرقائق الإلكترونية وذاكرة الوصول العشوائي اللازمة لتشغيل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، مما تسبب في نقص المعروض وارتفاع الأسعار بشكل حاد.

وترتب على ذلك توقعات بانكماش أسواق الحواسيب الشخصية والهواتف الذكية خلال العام الحالي.

وكانت "أبل" قد رفعت أسعار أجهزة "آيباد" و"ماك بوك" خلال يونيو الماضي، مؤكدة استمرار الضغوط الناجمة عن الارتفاع الحاد في تكاليف الذاكرة والتخزين نتيجة التوسع المتسارع في بناء مراكز البيانات الخاصة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.


زيادات الأسعار وضغوط الطلب الاستهلاكي

شهد الطلب على أجهزة أبل حالة من الضعف الملحوظ خلال الفترة الممتدة من أواخر أغسطس وحتى أكتوبر الجاري.

وكانت الشركة قد كشفت الشهر الماضي عن سلسلتها الجديدة التي تضم "آيفون 18 برو" و"آيفون 18 برو ماكس"، إضافة إلى هاتفها القابل للطي "ديو".

وسجلت السلسلة الجديدة زيادة بـ 100 دولار مقارنة بالجيل السابق، حيث يبدأ سعر "آيفون 18 برو" من 1199 دولارًا، بينما يبدأ سعر "آيفون 18 برو ماكس" من 1299 دولارًا.

وتزامنت هذه الزيادة مع توسيع الشركة لخصائص الذكاء الاصطناعي المدمجة في أجهزتها، مما زاد من احتياجها لرقائق الذاكرة عالية الأداء وعزز النفوذ الاستراتيجي للموردين في ظل النقص الممتد في المكونات الإلكترونية.

اقرأ أيضا

جوجل تطلق وكيل جيميناي لإنجاز مهام العمل تلقائيا عبر تطبيقات متعددة

Short Url

search