-
شهادة العام الواحد بعائد ثابت مرتفع 17.5%.. التفاصيل وشروط التقديم
-
مدير ميناء العامرية في حوار لـ«إيجي إن»: أنشأنا أول صرح لوجستي متكامل على البحر المتوسط باستثمارات بـ700 مليون جنيه
-
«%25 زيادة مرتقبة في إنتاج الفراخ».. اتحاد الدواجن: هذه الحلول ضرورة لمنع تكرار الخسائر
-
دليل الاستثمار في صناعة الورق في مصر.. تكاليف المشروعات وخطوات التأسيس
مايكروسوفت تطرح «سيرفس لابتوب ألترا».. حاسوب شخصي بقدرات ذكاء اصطناعي
الخميس، 08 أكتوبر 2026 10:33 ص
شركة مايكروسوفت
تراهن شركة «مايكروسوفت» على نقل جزء أكبر من قدرات الذكاء الاصطناعي من مراكز البيانات السحابية إلى أجهزة الكمبيوتر الشخصية، مع طرح جهازها الجديد «سيرفس لابتوب ألترا» بسعر يبدأ من 2599 دولارًا، ومزودًا بشريحة «بلاكويل آر تي إكس سبارك» من «إنفيديا» لتوفير قدرات حوسبة مرتفعة وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي محليًا.
وأعلنت الشركة إتاحة الجهاز للطلب المسبق، على أن تبدأ عمليات الشحن في 16 أكتوبر، في خطوة تستهدف تعزيز حضور «سيرفس» داخل سوق أجهزة الكمبيوتر عالية الأداء، بالتزامن مع تحول متزايد في صناعة التكنولوجيا نحو تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي مباشرة على الأجهزة بدلًا من الاعتماد الكامل على الخدمات السحابية.
ويأتي الجهاز بذاكرة موحدة تصل إلى 128 جيجابايت، وقدرة حوسبة تصل إلى بيتافلوب واحد، ما يجعله موجهًا بصورة أساسية إلى المستخدمين والمطورين الذين يحتاجون إلى تشغيل نماذج ذكاء اصطناعي وتطبيقات متقدمة محليًا.
تقليل الاعتماد على مراكز البيانات
تسعى «مايكروسوفت» من خلال الجهاز الجديد إلى تقليل الاعتماد على مراكز البيانات عند تنفيذ بعض مهام الذكاء الاصطناعي، خاصة أن تشغيل النماذج الكبيرة عبر الخدمات السحابية قد يرتبط بتكاليف مستمرة، إلى جانب الحاجة إلى اتصال دائم بالإنترنت في بعض الاستخدامات.
ويمكن للمستخدم تثبيت وتشغيل مجموعة من نماذج الذكاء الاصطناعي مباشرة على الجهاز، ما يتيح معالجة بعض الطلبات محليًا بدلًا من إرسالها إلى السحابة. ويظهر الجهاز خلال العروض قدرة على تحديد نوع المهمة وتوجيه بعض طلبات البرمجة إلى وحدة معالجة الرسوميات الموجودة داخله، بينما يتم تحويل مهام أخرى إلى الخدمات السحابية.
ويعكس هذا النموذج اتجاهًا نحو الحوسبة الهجينة، التي تجمع بين قوة الجهاز الشخصي وإمكانات مراكز البيانات، بحيث يتم اختيار البيئة المناسبة لمعالجة كل مهمة وفقًا لحجمها ومتطلبات الأداء والأمان.

تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي
يمنح تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي محليًا المستخدمين إمكانية الاستفادة من قدرات متقدمة دون الاعتماد في كل مرة على خدمات سحابية مدفوعة، وهو ما قد يساعد على تقليل بعض التكاليف المرتبطة بالاستخدام المستمر لهذه الخدمات، ويوفر التشغيل المحلي مزايا تتعلق بالخصوصية وسرعة الاستجابة، خاصة في المهام التي تتضمن ملفات أو بيانات حساسة يمكن معالجتها على الجهاز بدلًا من إرسالها إلى خوادم خارجية، مع استمرار إمكانية الاستعانة بالسحابة عندما تتطلب المهمة قدرات أكبر.
وبالنسبة للمطورين، يمكن استخدام الجهاز في تطوير واختبار تطبيقات الذكاء الاصطناعي والوكلاء البرمجيين، إلى جانب تشغيل نماذج محلية خلال عمليات البرمجة، وهو ما يوسع إمكانات أجهزة الكمبيوتر الشخصية باعتبارها منصة لتطوير وتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
أمان أكبر لوكلاء الذكاء الاصطناعي
لم تركز «مايكروسوفت» على قوة المعالجة فقط، وإنما دعمت الجهاز بإجراءات أمنية تستهدف التحكم في صلاحيات وكلاء الذكاء الاصطناعي. ومن خلال «ويندوز 11»، يستطيع المطورون وضع وكلاء البرمجة داخل حاويات تنفيذ، بما يحد من قدرتهم على الوصول غير المصرح به إلى بقية مكونات النظام.
وتزداد أهمية هذه الإجراءات مع انتقال الذكاء الاصطناعي من مرحلة الإجابة عن الأسئلة إلى تنفيذ المهام بصورة شبه مستقلة، إذ يمكن للوكلاء البرمجيين كتابة الأكواد وإدارة ملفات وتنفيذ خطوات متعددة نيابة عن المستخدم. ولذلك تصبح السيطرة على الصلاحيات جزءًا أساسيًا من تصميم أجهزة الذكاء الاصطناعي، وتعمل «مايكروسوفت» على تبسيط إعداد أجهزة «ويندوز 11» لمساعدة المستخدمين على تشغيل أدوات ووكلاء الذكاء الاصطناعي بسرعة، ومن بينها برنامج «أوبن كلاو» مفتوح المصدر.
إنفيديا تعزز حضورها داخل أجهزة ويندوز
ويمثل «سيرفس لابتوب ألترا» أيضًا خطوة مهمة لـ«إنفيديا» في سوق أجهزة الكمبيوتر الشخصية، إذ تعتمد «مايكروسوفت» على شريحة «بلاكويل آر تي إكس سبارك» لتوفير قدرات الذكاء الاصطناعي داخل الجهاز.
وقال جنسن هوانج، الرئيس التنفيذي لـ«إنفيديا»، إن وحدة معالجة الرسوميات الموجودة في الجهاز توفر قوة معالجة تعادل ما كان يقدمه خادم مراكز البيانات «دي جي إكس-1» من الشركة في عام 2016، والذي بلغت تكلفته آنذاك 250 مليون دولار، في مقارنة توضح التطور الكبير في قدرات الحوسبة خلال السنوات الماضية.

وتأتي هذه الخطوة في إطار سباق أوسع بين شركات التكنولوجيا لتطوير أجهزة قادرة على تشغيل الذكاء الاصطناعي محليًا، في وقت تسعى فيه «مايكروسوفت» و«أبل» وغيرهما إلى تحويل الكمبيوتر الشخصي من مجرد جهاز لتشغيل التطبيقات التقليدية إلى منصة قادرة على تشغيل نماذج ووكلاء ذكاء اصطناعي بصورة مباشرة.
ويشير طرح «سيرفس لابتوب ألترا» إلى تحول في استراتيجية سوق الكمبيوتر، إذ لم تعد المنافسة تدور فقط حول سرعة المعالج وسعة الذاكرة وعمر البطارية، وإنما أصبحت قدرات الذكاء الاصطناعي المحلية، وكفاءة تشغيل النماذج، وحماية بيانات المستخدم، والقدرة على توزيع المهام بين الجهاز والسحابة، عوامل رئيسية في تحديد الجيل الجديد من أجهزة الكمبيوتر الشخصية.
اقرأ أيضًا:
لإعادة هيكلة قطاع الألعاب.. مايكروسوفت تسرّح 268 موظفًا في «إكس بوكس»
Short Url
طفرة الذكاء الاصطناعي تدفع أرباح الشركات الأمريكية لنمو قوي للربع الثالث من 2026
08 أكتوبر 2026 11:50 ص
«ديب سيك وهواوي» تخططان لتقليص هيمنة إنفيديا على سوق الذكاء الاصطناعي الصيني
08 أكتوبر 2026 11:07 ص
إيرادات «TSMC» تقفز 51% في الربع الثالث من 2026 بـ46.7 مليار دولار
08 أكتوبر 2026 10:04 ص
أكثر الكلمات انتشاراً