الخميس، 08 أكتوبر 2026

09:40 ص

«شق الثعبان والروبيكي».. تفاصيل خطة «العمل الدولية» لرفع إنتاجية عمال الرخام والجلود

الخميس، 08 أكتوبر 2026 08:02 ص

منظمة العمل الدولية «ILO» - أرشيفية

منظمة العمل الدولية «ILO» - أرشيفية

واصلت الهيئة العامة للتنمية الصناعية، تعاونها مع منظمة العمل الدولية «ILO»، من خلال مشروع يستهدف تعزيز البيئة الداعمة للإنتاجية من أجل العمل اللائق في مصر، عبر تطوير عدد من القطاعات الصناعية ذات الأولوية، وتحسين ظروف العمل، ورفع مهارات العمال، بما يدعم تنافسية الصناعة المصرية، وقدرتها على التوسع والتصدير.

دعم الإنتاجية في مصر

ويركز التعاون بين الهيئة العامة للتنمية الصناعية، ومنظمة العمل الدولية، على تعزيز الإنتاجية، وتحسين بيئة العمل في القطاعات الصناعية، مع التركيز حاليًا على قطاعي الرخام ودباغة الجلود، باعتبارهما من الأنشطة التي تمتلك فرصًا للتوسع وزيادة القيمة المضافة والصادرات.

كما يتضمن إجراء تقييمات قطاعية متخصصة لدراسة أوضاع القطاعين، وتحديد أبرز التحديات التي تؤثر على الإنتاجية، تمهيدًا لوضع حلول تساعد الشركات والعمال، على تحسين الأداء ورفع كفاءة العمليات الصناعية.

شق الثعبان والروبيكي

ويولي مشروع منظمة العمل الدولية، والهيئة العامة للتنمية الصناعية، اهتمامًا خاصًا بتحسين بيئة العمل في منطقتي شق الثعبان والروبيكي، من خلال التعامل مع أوجه الضعف التي تؤثر على ظروف التشغيل والإنتاج.

ويستهدف هذا المسار، خلق بيئة عمل أفضل للعاملين، بالتوازي مع تحسين أداء المنشآت الصناعية، بما يحقق استفادة مشتركة للعمال وأصحاب الأعمال، ويرفع قدرة هذه التجمعات الصناعية على المنافسة.

مواجهة معوقات الإنتاجية

وتتضمن المحاور الرئيسية لتعاون الهيئة العامة للتنمية الصناعية، مع منظمة العمل الدولية، التصدي لمعوقات الإنتاجية في قطاعي الرخام ودباغة الجلود، من خلال دراسة المشكلات التي تواجه عمليات الإنتاج، وتحديد نقاط الضعف والعمل على معالجتها.

ويأتي تحسين الإنتاجية، باعتباره عاملًا أساسيًا في خفض تكاليف التشغيل، وتحسين جودة المنتجات، ورفع كفاءة استخدام الموارد، وهو ما ينعكس في النهاية على قدرة المنتجات المصرية على المنافسة في الأسواق المحلية والخارجية.

كما يتضمن مشروع منظمة العمل الدولية، تنفيذ برامج للتدريب وتطوير مهارات العمال، بما يتناسب مع احتياجات القطاعات الصناعية المستهدفة، ويستهدف التدريب رفع كفاءة العمال، وتأهيلهم للتعامل مع متطلبات الإنتاج الحديثة، بما يساعد المصانع على تحسين جودة منتجاتها، والاستفادة بصورة أفضل من العمالة المدربة.

التعاون بين الحكومة والقطاع الخاص

ويعمل المشروع كذلك، على تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص، بما يتيح تحديد التحديات التي تواجه الصناعة بصورة أكثر دقة، ووضع حلول قابلة للتطبيق، تستجيب لاحتياجات المستثمرين والعمال في الوقت نفسه.

كما يمثل هذا التعاون، عنصرًا مهما في تطوير بيئة الأعمال الصناعية، خاصة في القطاعات التي تعتمد على العمالة والخبرة الفنية بصورة كبيرة مثل الرخام والجلود.

دعم صادرات الرخام والجلود

ولا يقتصر المشروع على تحسين الإنتاج وظروف العمل، إذ يركز أيضًا على التصدير، وتعزيز القدرة التنافسية للقطاعات المستهدفة، ويستهدف هذا التوجه مساعدة المنتجات المصرية على الوصول إلى الأسواق الخارجية، من خلال رفع الإنتاجية، وتحسين الجودة وتطوير مهارات العمال، بما يعزز القيمة المضافة للمنتجات الصناعية المصرية، ويدعم فرص زيادة الصادرات.

ويتضمن التعاون، تنظيم جلسات توعية تستهدف العمال وأصحاب الأعمال، بهدف نشر الممارسات التي تساعد على تحسين الإنتاجية وبيئة العمل، وتعريف الأطراف المختلفة بالتحديات والحلول المرتبطة بالقطاعات الصناعية المستهدفة.

ويجمع مشروع الهيئة العامة للتنمية الصناعية ومنظمة العمل الدولية بذلك، بين تطوير العامل، وتحسين بيئة العمل، ورفع كفاءة المنشأة، وتعزيز القدرة التنافسية، بما يدعم توجه مصر نحو صناعة أكثر إنتاجية، وقدرة على النفاذ إلى الأسواق العالمية.

اقرأ أيضا:

وظائف جديدة بالهيئة العامة للتنمية الصناعية بمرتبات مجزية (مستند)

طفرة في صناعة الجلود المصرية.. 6 محاور استراتيجية لتوطين المكون المحلي

تحرك برلماني لإعادة استغلال المنشآت المتوقفة وتحويلها لمشروعات استثمارية وإنتاجية

Short Url

search