الثلاثاء، 06 أكتوبر 2026

01:48 م

طيران الرياض يمد أجنحته إلى إندونيسيا.. 3 رحلات أسبوعية إلى جاكرتا

الثلاثاء، 06 أكتوبر 2026 12:31 م

طيران الرياض

طيران الرياض

ميادة فايق

يواصل طيران الرياض توسيع شبكة وجهاته الدولية في آسيا، مع إطلاق رحلات مباشرة جديدة تربط العاصمة السعودية الرياض بجاكرتا، عاصمة إندونيسيا، اعتبارًا من 16 نوفمبر 2026، بواقع 3 رحلات أسبوعيًا.

ويمثل المسار الجديد إضافة مهمة إلى شبكة الناقل السعودي، إذ تصبح جاكرتا الوجهة السادسة عشرة المتاحة للحجز ضمن شبكة طيران الرياض، في وقت تستعد فيه الشركة للكشف عن مزيد من الوجهات الدولية خلال الأسابيع المقبلة.

ويأتي إطلاق الخط الجديد في ظل تنامي العلاقات الاقتصادية والتجارية بين السعودية وإندونيسيا، بما يعزز فرص السفر بين البلدين ويدعم حركة السياحة والأعمال والاستثمار، خاصة أن الرياض وجاكرتا تمثلان مركزين اقتصاديين رئيسيين في دولتين من أعضاء مجموعة العشرين.

وقال توني دوجلاس، الرئيس التنفيذي لطيران الرياض، إن إطلاق رحلات جاكرتا يمثل محطة جديدة في مسيرة التوسع السريع للناقل السعودي في آسيا، مؤكدًا أن الربط المباشر بين الرياض وجاكرتا سيدعم نمو قطاعات الأعمال والسياحة والسفر، ويوفر للمسافرين من إندونيسيا وصولًا سلسًا إلى المملكة وإلى شبكة طيران الرياض عبر الرياض.

ويسير طيران الرياض 3 رحلات أسبوعيًا بين مطار الملك خالد الدولي بالرياض (RUH) ومطار سوكارنو-هاتا الدولي في جاكرتا (CGK)، وتغادر الرحلات من الرياض في تمام الساعة 10:50 مساءً، لتصل إلى جاكرتا عند الساعة 12:00 ظهرًا في اليوم التالي بالتوقيت المحلي، بينما تنطلق رحلات العودة من جاكرتا في الساعة 3:00 عصرًا، وتصل إلى الرياض عند الساعة 8:15 مساءً.

وتُشغّل الرحلات باستخدام طائرات بوينغ 787-9 دريملاينر، التي تتميز بتصميمات مقصورة حديثة وتجارب سفر متطورة.

ويكتسب الخط الجديد أهمية اقتصادية في ضوء تنامي حركة التجارة بين السعودية وإندونيسيا، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين نحو 6.6 مليار دولار خلال عام 2025، فيما سجل 2.6 مليار دولار خلال النصف الأول من عام 2026.

وتتجاوز قيمة حركة تجارة السيارات بين البلدين 1.7 مليار دولار سنويًا، بما يعكس تنامي الروابط التجارية وحركة سفر رجال الأعمال بين الأسواق الرئيسية في البلدين.

ويعزز خط الرياض- جاكرتا، الربط الجوي بين السعودية وإندونيسيا، صاحبة أكبر اقتصاد في جنوب شرق آسيا، كما يفتح المجال أمام نمو حركة المسافرين لأغراض السياحة والأعمال والتجارة.

Short Url

search