العراق يستأجر ناقلات نفط إضافية لتعزيز صادراته عبر مضيق هرمز
الثلاثاء، 06 أكتوبر 2026 12:20 ص
أرشيفية
يعتزم العراق استئجار ناقلات نفط إضافية، مع وصول ناقلتين على الأقل خلال الأيام القليلة المقبلة، في وقت يسعى فيه إلى تعزيز سيطرته على نقل نفطه عبر مضيق هرمز، الذي يشهد توتراً شديداً.
وتتوقع شركة ناقلات النفط العراقية الحكومية استئجار ناقلة عملاقة للنفط الخام (VLCC)، إلى جانب ناقلة أصغر من طراز "سويزماكس" (Suezmax)، خلال الأيام المقبلة، وفق أشخاص مطلعين على الأمر طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم نظراً لخصوصية المعلومات.
وتخطط الشركة بشكل منفصل لإعادة طرح مناقصة لاستئجار مزيد من الناقلات، بعدما أُلغيت محاولة سابقة لاستئجار ناقلتين أو أكثر بسبب عدم تلقي عروض مقبولة، بحسب الأشخاص المطلعين.
ويمثل هذا التوجه تحولاً في استراتيجية العراق، إذ جعلت الحرب في الشرق الأوسط الرحلات عبر مضيق هرمز محفوفة بالمخاطر على مدى أشهر، وهددت شحنات النفط، وتضرر العراق بشكل خاص لأنه لا يمتلك ناقلات نفط خاصة به، ما أجبره على تقديم خصومات كبيرة على خامه لجذب المشترين المستعدين لتحمل مخاطر إرسال السفن إلى عمق الخليج لتحميل الشحنات.
ولم ترد وزارة النفط العراقية وشركة ناقلات النفط العراقية على طلبات للتعليق بشأن الناقلات.
شراء الناقلات
قال المدير العام للشركة، علي قيس عبد الجبار، في تصريحات مصورة خلال عطلة نهاية الأسبوع، إن شركة ناقلات النفط العراقية شغلت ناقلة نفط عملاقة (VLCC) للإبحار عبر مضيق هرمز "للمرة الأولى منذ عقود".
وكانت شركات عراقية قد اشترت في السابق ناقلتين عملاقتين على الأقل، بلغت تكلفة إحداهما نحو 200 مليون دولار في صفقة أُبرمت الشهر الماضي، وفق أشخاص مطلعين على الأمر.
وسيجعل هذا السعر الناقلة الأغلى على الإطلاق من نوعها، استناداً إلى بيانات شركة "كلاركسون ريسيرش سيرفيسز" (Clarkson Research Services)، التابعة لأكبر وسيط سفن في العالم.
وقال وزير النفط العراقي باسم محمد خضير، السبت، إن الحكومة تعمل على تأمين التمويل لشراء ناقلات لصالح شركة ناقلات النفط العراقية، من دون تحديد عدد السفن التي تعتزم شراءها أو تكلفتها، وأضاف أن امتلاك السفن من شأنه دعم الصادرات وزيادة العوائد المالية.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تؤدي فيه عودة صادرات النفط الخليجية إلى الارتفاع إلى زيادة الطلب على العدد المحدود من الناقلات المتاحة للإبحار عبر مضيق هرمز.
كما تسعى دول منتجة، مثل الكويت، إلى شراء ناقلات، بحسب مسؤول قال الشهر الماضي.
وأنفقت الإمارات مليارات الدولارات لشراء سفن، بينما تمتلك السعودية أسطولاً كبيراً، ما يمنحهما ميزة ومرونة أكبر مقارنة بجيرانهما في الخليج.
ارتفاع أسعار الشحن
أدّى الطلب إلى ازدهار سوق ناقلات النفط، مع وصول أسعار الشحن إلى مستويات قال مسؤولون تنفيذيون في القطاع إنها كانت شبه مستحيلة التصور قبل اندلاع الصراع.
وبلغت الإيرادات اليومية على المسار القياسي لنقل النفط من السعودية إلى الصين 1.29 مليون دولار حالياً.
اقرأ أيضًا:
حماية المنافسة يحيل 5 شركات إلى النيابة العامة لتواطئهم في عمليات تعاقدية بجامعة الإسكندرية
Short Url
رئيس NATCA يطالب بتسريع تحديث منظومة الطيران
05 أكتوبر 2026 10:39 م
5 وجهات نيجيرية جديدة أمام ركاب "الاتحاد للطيران" بتذكرة واحدة
05 أكتوبر 2026 09:15 م
مؤشرات شحن الحاويات العالمية تسجل تراجعًا بنسبة 1%
05 أكتوبر 2026 08:22 م
أكثر الكلمات انتشاراً