السبت، 03 أكتوبر 2026

11:37 م

رئيس شعبة المحمول: أسعار الهواتف المحلية تقفز 55% والزيادات مستمرة كل 10 أيام

السبت، 03 أكتوبر 2026 10:23 م

الهواتف

الهواتف

قال محمد طلعت، رئيس شعبة الاتصالات والمحمول بالاتحاد العام للغرف التجارية، إن أسعار الهواتف المصنعة محليًا، ارتفعت بنحو 55% منذ بداية العام الجاري، مشيرًا إلى أن السوق، تشهد زيادات متتالية في الأسعار تتراوح بين 5% و7% كل 10 إلى 15 يومًا.

وأوضح طلعت، خلال مداخلة هاتفية، أن الارتفاعات ترجع بشكلٍ رئيسي إلى زيادة أسعار مكونات الهواتف، وعلى رأسها شرائح الذاكرة «RAM» و«ROM»، والتي يتركز إنتاجها لدى عدد محدود من الشركات العالمية.

وأضاف أن شركات تصنيع المكونات العالمية، تتجه حاليًا إلى زيادة إنتاج الرقائق والمكونات المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، ما أدى إلى تراجع المعروض من بعض مكونات الهواتف التقليدية، وبالتالي ارتفاع تكلفتها وانعكاس ذلك على أسعار الأجهزة في الأسواق.

 

أرخص هاتف يصل إلى 7 آلاف جنيه

وأشار رئيس شعبة الاتصالات والمحمول، إلى أن سعر أرخص هاتف متداول في السوق المصرية، ارتفع إلى نحو 7 آلاف جنيه، مقابل حوالي 4500 جنيه في بداية العام، ملفتًا إلى أن شركات عالمية تتوقع استمرار الضغوط على أسعار مكونات الهواتف خلال الفترة المقبلة، وربما حتى عام 2027.

وأوضح أن أسعار بعض الهواتف المصنعة محليًا، تصل حاليًا إلى 50 و60 ألف جنيه، بينما ترتفع أسعار الأجهزة المستوردة نتيجة الرسوم الجمركية التي تبلغ نحو 38.5%، أي ما يقارب 40%.

وضرب طلعت، مثالًا بهاتف آيفون يبلغ سعره في الخارج نحو 60 ألف جنيه، بينما قد يصل سعره في السوق المصرية إلى نحو 100 ألف جنيه، نتيجة الرسوم المفروضة على الأجهزة المستوردة باعتبارها غير مصنعة محليًا.

 

تراجع مبيعات الهواتف 20%

وأكد أن ارتفاع أسعار المكونات ونقص بعض الرقائق، انعكسا على حركة البيع في السوق، موضحًا أن مبيعات الهواتف تراجعت بنحو 20%، بالتزامن مع تراجع القوة الشرائية وارتفاع أسعار الأجهزة.

وأشار إلى أن الإنتاج المحلي للهواتف منذ بداية العام وحتى الآن، بلغ نحو 10 ملايين جهاز، مقابل مستهدف كان يصل إلى نحو 18 مليون جهاز، مرجعًا الفجوة بين الإنتاج المتوقع والمحقق إلى تراجع الطلب وانخفاض القدرة الشرائية للمستهلكين.

وأضاف أن استمرار ارتفاع الأسعار وتراجع الطلب، يؤثران على قدرة الشركات على الوصول إلى الكميات الإنتاجية المستهدفة، في ظل استمرار الضغوط على تكلفة المكونات عالميًا.

Short Url

search