السبت، 03 أكتوبر 2026

05:10 م

«إياتا» تكشف خريطة طيران المستقبل.. الهيدروجين والكهرباء في مواجهة انبعاثات الطيران

السبت، 03 أكتوبر 2026 04:11 م

اياتا

اياتا

ميادة فايق

كشف الاتحاد الدولي للنقل الجوي «إياتا»، عن ملامح جديدة للتحول التكنولوجي في صناعة الطيران، مع تصاعد الرهان على الهيدروجين والدفع الكهربائي كأحد الحلول التي يمكن أن تسهم في خفض الانبعاثات والوصول إلى هدف القطاع بتحقيق صافي انبعاثات كربونية صفري بحلول عام 2050.

وأوضح الاتحاد، في تقرير له ، أن تقنيات الهيدروجين والطيران الكهربائي يمكن أن توفر نحو 13% من إجمالي خفض الانبعاثات المطلوب لتحقيق هدف صافي الانبعاثات الصفري للطيران بحلول 2050.

تأخر بعض البرامج عن المواعيد المخططة

وأشار «إياتا»، إلى أن مشروعات تطوير هذه التقنيات تتواصل في مناطق مختلفة حول العالم، رغم تأخر بعض البرامج عن المواعيد المخططة لدخولها الخدمة، مؤكداً أن هذا التأخير لم يوقف الجهود الرامية إلى بناء منظومة متكاملة للطيران الجديد.

ولا يقتصر السباق نحو الطيران الهيدروجيني والكهربائي على تصنيع الطائرات وأنظمة الدفع، إذ يشمل أيضاً تجارب الطيران، والاختبارات الأرضية، وتطوير منشآت التزود بالوقود والشحن، ودراسات الجدوى، إلى جانب طلبات شراء الطائرات وخطابات النوايا.

ويبرز دور المطارات بشكل خاص في هذا التحول، إذ كشف «إياتا» أن المطارات تقود قرابة ثلثي المبادرات العالمية المرتبطة بالطيران الهيدروجيني التي جرى رصدها.

إعادة تطوير أجزاء واسعة من المنظومة

ويعكس ذلك أن التحول إلى الطائرات العاملة بالهيدروجين لن يكون مجرد عملية استبدال لنظام الدفع التقليدي، بل يتطلب إعادة تطوير أجزاء واسعة من منظومة الطيران، بدءاً من البنية التحتية للمطارات ومنشآت التخزين والتزود بالوقود، وصولاً إلى إجراءات التشغيل ونماذج الأعمال.

ورغم التقدم الذي شهدته تجارب الطيران الهيدروجيني والكهربائي خلال السنوات الماضية، يرى «إياتا» أن القطاع لا يزال أمام تحديات أوسع تتعلق بـالبنية التحتية والعمليات وتوفير الطاقة.

وتزداد أهمية هذه التحديات مع اقتراب الصناعة من مرحلة الانتقال من الاختبارات والمشروعات التجريبية إلى التشغيل التجاري، إذ يتطلب تشغيل هذا النوع من الطائرات توافر منظومة متكاملة قادرة على دعم عملياتها بأمان وكفاءة وعلى نطاق واسع.

تطوير الطائرات لن يكون كافيا لتحقيق التحول

وأكد الاتحاد، أن تطوير الطائرات وحده لن يكون كافياً لتحقيق هذا التحول، مشيراً إلى ضرورة أن تتطور تكنولوجيا الطائرات والبنية التحتية للمطارات ومصادر الطاقة ونماذج التشغيل بصورة متزامنة.

ويأتي ذلك في إطار استراتيجية صناعة الطيران العالمية لخفض بصمتها الكربونية، مع استمرار العمل على مجموعة من الحلول، تشمل تطوير الطائرات وأنظمة الدفع الجديدة والوقود المستدام وغيرها من التقنيات التي تستهدف تقليص الانبعاثات وصولاً إلى صافي انبعاثات صفري بحلول 2050.

اقرأ أيضا:

جيت بلو تدشن خطًا جويًا جديدًا إلى كولومبيا برحلات يومية

«إيرلينك» تربط كيب تاون بموريشيوس برحلات مباشرة مرتين أسبوعيًا

Short Url

search