-
«مرصد الذهب»: الأصفر يفقد 144 دولارًا في أسبوع تحت ضغط ارتفاع العوائد
-
شكاوى من توقف موقع هيئة التنمية الصناعية اليوم وتعطل الخدمات الإلكترونية
-
وزير التموين يفتح الملفات الشائكة بلا خطوط حمراء.. ويكشف حقيقة زيادة الخبز.. في حوار على «إيجي إن»
-
أزمة المصانع المتعثرة تحاصر «الصناعة».. مليار جنيه تمويل وعدد غير معلن من المنشآت
«الذكاء الاصطناعي في الإعلام» كتاب جديد للدكتور إسلام جعفر
السبت، 03 أكتوبر 2026 03:41 م
الدكتور إسلام جعفر
صدر حديثا كتاب المرجع الشامل للذكاء الاصطناعي في الاعلام، للدكتور إسلام جعفر، وهو عبارة عن تدقيق وتجميع وإضافة للعديد من البحوث والدراسات العربية والأجنبية، التي تناولت الذكاء الاصطناعي في الاعلام خلال الفترة الماضية، ولكن أهم إضافة في الكتاب هو تحديد الكاتب للفرق بين التقنيات التى نشأت من الذكاء الاصطناعي، والتطبيقات الرقمية المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
الميثاق الأخلاقي لاستخدام الذكاء الاصطناعي
ويأتي الفصل الأول من الكتاب كمقدمة وافية لكل المعلومات الأولية عن نشأة الذكاء الاصطناعي، وتطوره، وتعريف بمكوناته، وخصائصه، وأنواعه، وفروعه، وأهم التقنيات المستخدمه فيه كذلك يعرج هذا الفصل التمهيدى لتطبيقاته المختلفة شارحا للبنى التحتية الداعمة له، مع استعراض كافة المجالات التي اخترقها الذكاء الاصطناعي عن طريق طرح نماذج من التطبيقات في تلك المجالات.
ثم ينتقل الكاتب في الفصل الأول، لتحليل المشكلات والمخاوف المستقبلية والتحديات التي تواجه الذكاء الاصطناعي خاصة مع إقرار العديد من الدول الميثاق الأخلاقي، لاستخدام الذكاء الاصطناعي، ما ترتب عليه سن تشريعات وقوانين خاصة به تنظم استخدامه للحد من تغول شركات انتاج تقنيات الذكاء الاصطناعي الساعية للمكسب دون اى اعتبارات أخلاقية او إنسانية.
وفي الفصول الأخرى، يستعرض الكاتب تطبيقات الذكاء الاصطناعى فى مجال الإعلام، والتي قسمها بين التقنيات التى نشأت من الذكاء الاصطناعى، وأبرزها صحافة الروبوت، والتي شرح من خلالها جميع التطورات التي اقتحمت مجال الصحافة، بداية من جمع المادة الخبرية، ثم الانتقال الى مرحلة التحقق والتثبت من جميع المعلومات النصية، والمصورة، ثم إعداد القصص المقنعة، ثم مرحلة المعالجة البصرية والتحريرية للقصص الإخبارية حتى مرحلة النشر، وكذلك امتداد الذكاء الاصطناعى لمرحلة التسويقي الآلي ومرحلة القياس وتحليل نتائج المحتوى، مختتما الموضوع بالخطوات والأساليب لكيفية تحويل المؤسسات الصحفية للذكاء الاصطناعى.
روبوتات الدردشة Chatbot
ويعبر بنا الكاتب، إلى الذكاء الاصطناعي التوليدي، ضاربا المثل بروبوتات الدردشة، وشات جي بي تي، موضحا أن روبوتات الدردشة Chatbot، أنواع عديدة، يستعرضها الكاتب مع رصد لكفاءة مؤشرات تلك التطبيقات، وشرح مكونتها بالتفصيل، ومراحل بنائها طبقا لمعايير تصميم محددة، كذلك يعرض الكاتب برمجيات بنائها وآلية عملها، راصدا كافة المجالات التي تستخدمها حاليا والمجالات التنافسية لها، وفى النهاية يحذر الكاتب من عدد من السلبيات في استخدام روبوتات الدردشة.
ثم ينتقل الى النموذج الأكثر تأثيرا حاليا، وهو شات جى بى تى، واضعا ترتيب للأدوات الأخرى المولدة للنصوص المنافسة له في البداية مرتكزا على العوامل التي يتوقف عليها قدرة كل أداة واستجاباتها ومجالات الاستخدام ثم ينتقل الكاتب الى استخدامات Chat GPT، في مجال الصحافة والإعلام من حيث المميزات والعيوب.
ويفرد الكاتب مساحة كبيرة، لتقنية التزييف العميق معددا أنواعه، وكذلك آليات عمله ذاكرا لنماذج واقعية لإثارة تقنية التزييف العميق للفوضى في عدد من الدول، وفى عدة قضايا هامة، وفى نفس الوقت يستعرض الكاتب الأدوات العديدة للكشف عن التزييف العميق تحاشيا للمخاطر، التي يولدها سوء الاستخدام كما طرح الكاتب كيفيه الحد من الآثار الضارة لتقنية التزييف العميق بوضع التشريعات والقوانين لتنظيمه.
وأعقب هذا رصد ومتابعة لفكرة المذيع الروبوت، الذى أصبح واقع وشئ حتمى في المستقبل القريب على كافة القنوات الأجنبية، والعربية، ويستعرض الكاتب مميزاته وعيوبه في نفس الوقت، مؤكدا أننا لا نستطيع أن نقف في وجه التقدم، ولكن نستطيع ترويضه.
ثم ينتقل الكاتب إلى الطائرات بدون طيار (الدرون)، واستخدامها بصورة عامة، بعدما قطع العالم شوطا كبيرا في هذا المجال، فيما لا زالت منطقتنا العربية في المراحل الأولى، ويشرح الكاتب خصائص الطائرة المسيرة، وتاریخ استخدامها، والمجالات المختلفة التي اخترقتها، ثم ينتقل إلى أنواع الطائرات بدون طيار، من حيث الحجم، وطريقة التشغيل، وطبيعة العمل، ويتعرض الكاتب بصورة أكبر لاستخدام الدرون في الإعلام من حيث المميزات، والعيوب، والأمور الأخلاقية والقانونية، التي يجب مراعاتها عن استخدامها بالإضافة إلى مخاوف الأمن السيبراني فيما يتعلق بالاستخدام غير الحكومي للطائرات بدون طيار، وكيفية معالجة هذه التهديدات الحالية للأمن السيبراني، من خلال القوانين التى تحكم استخدام الطائرة بدون طيار فى العالم.
التطبيقات الرقمية المدعومة بالذكاء الاصطناعي
ثم يقفز الكاتب إلى التطبيقات الرقمية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، فيبدأ بتقنية الواقع الافتراضي من حيث أهم مميزاتها وأنواعها وتصنيفاتها والأسس التي تم تصميمها عليها، ثم ينتقل إلى مكونات أنظمه الواقع الإفتراضي ومنها إلى الواقع الافتراضى فى الاعلام مثل الصحافة الغامرة، والصحافة في الحياة الثانية Second Life، وخصائص الواقع الافتراضى، ومراحل تنفيذه فى الصحافة الغامرة، ثم يبدأ في شرح هذا بأسلوب عملى من خلال عرض لمفهوم الاستوديو الافتراضي Virtual Studio، والكروما، وبرمجيات أنظمة التشغيل التي تستطيع إنجاز ديكور إفتراضي، كذلك يتطرق الى آلية عمل الاستوديو الافتراضي، ومميزاته، والأسباب التي قد تكون حائلاً دون استخدام الاستوديو الافتراضي ثم ينتقل الكاتب من اجل توسيع عمل الواقع الافتراضى الى مختلف المجالات التي تستخدمه مع ذكر الايجابيات والسلبيات للواقع الافتراضي .
ويساير الكتاب التطور في التقنيات، ليعرض لتقنية الواقع المعزز من حيث الأنواع المختلفة لتلك التكنولوجيا فيعرض مختلف المجالات التي يستخدم من خلالها ثم يقسم استخدام الواقع المعزز في الصحافة بين تجارب المؤسسات التلفزيونية، والصحفية، والمؤسسات متعددة الوسائط، ويفند بعد ذلك كيف تعمل تقنية الواقع المعززعلى الصحيفة المطبوعة بنظام التعقب القائم وعلى العلامات من خلال جهاز هاتف ذكي.
والخطوات لإنشاء محتوى أخبار بالواقع المعزز ، والتطبيقات الأخرى لصحافة الواقع المعزز، والتي تتجاوز رواية القصص كذلك التطبيقات الخاصة بالواقع المعزز لأنظمة التشغيل للهواتف المختلفة مستعرضا خصائص ومميزات ومعيقات استخدام الواقع المعزز وأخيرا الفرق بين الواقع المعزز والواقع الإفتراضي.
ثم يبين الكاتب مفهوم الواقع المختلط، وكيف تعمل تقنيته والفرق بينه وبين الواقع الإفتراضي، والواقع المعزز، ويستعرض بأستفاضه تطبيقات تكنولوجيا الواقع المختلط، وعيوب استخدامه بالمواقع الإلكترونية الصحفية، ويختتم الكاتب بالواقع الممتد والتأثيرات الإيجابية والسلبية المتوقعة لتطبيقات الواقع الممتد والمقارنة بين الواقع الافتراضى والمعزز والمختلط والممتد .
العالم الماورائي
ويبدأ الكاتب في مرحلة أخرى من الكتاب في التعرض للميتافيرس، أو "العالم الماورائي"، وهو مكان يجتمع فيه العالمان المادي والرقمي، فيتناول الكاتب تقسيماته المختلفة وإيجابياته والانتقادات والمخاوف منه، ويعدد الأدوات والتطبيقات المستخدمة مع تقنية الميتافيرس والتحديات التى تواجهه، ثم يتطرق للمجالات العديدة التى يستخدم فيها، ثم يتوقف الكاتب ليعرض مستقبل الصحافة الرقمية في عصر الميتافيرس، ودوافع توظيف المؤسسات الصحفية لتطبيقاته، رغم التأثيرات المترتبه على ذلك وليس كل المنصات الصحفية تستطيع تطبيقه، بل يجب أن تمتاز بسمات معينة يستعرضها الكاتب، أبرزها القائمين بالاتصال، ومستوى تدريبهم، وكذلك درجة وعى الجمهور، ومستواه الثقافي، ويأتي كل هذا في ظل تحديات عديدة تواجه صحافة الميتافيرس.
ثم ينتقل بنا الكاتب إلى ثورة تكنولوجية جديدة، هى تقنية بلوك تشين، أو سلاسل الكتل، وهى وسيلة تأمين وتشفير سهل ومتداول للبيانات عبر الإنترنت، ليذهب بنا الكاتب في رحلة بين أجيالها ومراحل تطورها ومكوناتها وطريقة عملها التي تخضع معايير معينة ومتطلبات محددة وأنواعها التي تتعدد بين عامة وخاصة، واتحادية ثم يعرض لمجالات استخدامها الكثيرة مثل تطبيقات البلوك تشين في الحكومة الإلكترونية والحكومة الذكية ولكنه يفرد المساحة الأكبر لاستخدامها في الاعلام موضحا مميزات وعيوب البلوك تشين فى الصحافة .
الكتاب يحاول الرصد والتحليل ليقدم مدخل للذكاء الاصطناعى لكل المهتمين خاصة في مجال الاعلام والصحافة لانه يجيب على تساؤلات الجمهور حول أمور عديدة ويرشد الصحفى المبتدأ لطريق الصحافة الجديدة أيضا بعد ان كادت تتلاشى الخطوط القائمة بين القائم بالاتصال والمتلقى نتيجة تكنولوجيا وسائل الاتصال التي كان آخر ثمراتها الذكاء الاصطناعى3
اقرأ أيضا:
أنثروبيك تستثمر 100 مليون دولار لتأهيل 10 آلاف مهندس ذكاء اصطناعي
أبل تطور كاميرا منزلية بالذكاء الاصطناعي دون تسجيل أو بث الفيديو
Short Url
مكالمة مسربة تكشف عن دعم أجنبي من إحدى السفارات لصاحب منصة «متصدقش»
03 أكتوبر 2026 04:30 م
طارق الشناوي: «الموسيقيين» طلبوا عقد اجتماع مع «الصحفيين» لبحث أزمة مصطفى كامل
31 أغسطس 2026 02:40 م
أكثر الكلمات انتشاراً