برلماني: كلمة الرئيس أمام «العلمين– أفريقيا للأعمال» تدفع لمشاركة القطاع الخاص بالتنمية
السبت، 03 أكتوبر 2026 12:19 م
النائب عمرو رشاد
أكد النائب عمرو رشاد، عضو مجلس الشيوخ، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال افتتاح الدورة الأولى من منتدى «العلمين– أفريقيا للأعمال»، تعكس رؤية مصرية واضحة لإعادة صياغة مفهوم التعاون الاقتصادي بين دول القارة، تقوم على الانتقال من العلاقات التقليدية إلى شراكات حقيقية تستند إلى الاستثمار والإنتاج والتجارة وتبادل الخبرات.
إزالة الحواجز أمام حركة التجارة والاستثمار
وقال «رشاد»، إن الرئيس السيسي وضع أمام المشاركين في المنتدى جوهر التحدي الذي تواجهه الاقتصادات الأفريقية، وهو أن القارة تمتلك موارد وأسواقًا وطاقات بشرية ضخمة، إلا أن الاستفادة من هذه المقومات تتطلب إزالة الحواجز أمام حركة التجارة والاستثمار، وتطوير البنية الأساسية، وتعزيز قدرة القطاع الخاص على التحرك داخل الأسواق الأفريقية.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ، أن القيمة الحقيقية للمنتدى لا تتوقف عند كونه منصة للحوار، وإنما في قدرته على تحويل اللقاءات والنقاشات إلى شراكات ومشروعات وفرص استثمارية تمتد بين دول القارة، مشيرًا إلى أن مشاركة مجتمع الأعمال والمؤسسات التمويلية ورواد الأعمال إلى جانب صناع القرار تمنح المنتدى فرصة مهمة للخروج من دائرة الرؤى العامة إلى مسارات عملية قابلة للقياس والتنفيذ.
تعزيز التجارة البينية الأفريقية
وأشار «رشاد»، إلى أن تعزيز التجارة البينية الأفريقية يجب أن يكون أحد المحاور الرئيسية خلال المرحلة المقبلة، لأن زيادة حركة السلع والخدمات والاستثمارات بين دول القارة تمثل مدخلًا أساسيًا لبناء اقتصاد أفريقي أكثر تكاملًا وقدرة على مواجهة الأزمات والتقلبات التي يشهدها الاقتصاد العالمي.
وأوضح أن اتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية تفتح مجالًا واسعًا أمام الشركات المصرية والأفريقية، لكن الاستفادة الكاملة منها تحتاج إلى استكمال منظومة النقل واللوجستيات والطاقة والاتصالات، وتيسير الإجراءات أمام المستثمرين، وتوفير المعلومات والضمانات التي تساعد الشركات، خاصة الصغيرة والمتوسطة والناشئة، على التوسع في الأسواق الأفريقية.
مصر تمتلك تجربة مهمة في بناء البنية الأساسية
ولفت إلى أن مصر تمتلك تجربة مهمة في بناء البنية الأساسية وتطوير المدن والمناطق الصناعية والخدمات اللوجستية، وهو ما يمكن أن يتحول إلى قيمة مضافة في التعاون مع الدول الأفريقية من خلال نقل الخبرات وإقامة مشروعات مشتركة، وليس فقط من خلال التبادل التجاري.
وأكد رشاد، أن ملف الشباب يمثل أحد أهم مفاتيح المستقبل الاقتصادي للقارة، موضحًا أن أفريقيا لا تفتقر إلى الموارد البشرية، وإنما تحتاج إلى توجيه هذه الطاقات نحو التعليم الفني والتكنولوجيا والابتكار وريادة الأعمال والاقتصاد الرقمي، بما يخلق أجيالًا قادرة على إنتاج المعرفة وخلق فرص العمل بدلًا من اقتصار دورها على البحث عن فرص قائمة.
وأضاف أن الرهان الحقيقي أمام أفريقيا خلال السنوات المقبلة هو تحويل الكتلة السكانية الكبيرة إلى قوة اقتصادية منتجة، وهو ما يتطلب سياسات متكاملة للاستثمار في الإنسان، وربط التعليم باحتياجات سوق العمل، وتشجيع الشركات الناشئة، وفتح المجال أمام الشباب للدخول في سلاسل القيمة والإنتاج على المستوى القاري.
تحويل المناطق الواعدة إلى مراكز عمرانية واقتصادية
وأشار عضو مجلس الشيوخ، إلى أن اختيار مدينة العلمين الجديدة لاستضافة المنتدى يعكس جانبًا من التجربة المصرية في تحويل المناطق الواعدة إلى مراكز عمرانية واقتصادية جاذبة للاستثمار، مؤكدًا أن استضافة مثل هذه الفعاليات في مصر تمنح مجتمع الأعمال الأفريقي مساحة أوسع للتعارف وبناء العلاقات واستكشاف فرص التعاون المباشر.
وشدد على أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى الانتقال من الحديث عن إمكانات أفريقيا إلى استثمار هذه الإمكانات فعليًا، عبر ربط الأسواق، وتكامل سلاسل الإنتاج، وتوطين الصناعة، وتعزيز دور المؤسسات المالية في تمويل المشروعات العابرة للحدود، بما يحقق مصالح مشتركة للدول والشعوب الأفريقية.
اقرأ أيضا:
برلماني: منتدى «العلمين إفريقيا» فرصة لتصدير الخبرة المصرية في التنمية العمرانية
برلمانية: «العلمين- أفريقيا» فرصة لتعظيم دور التمويل في تحويل الفرص الاستثمارية إلى مشروعات
برلماني: منتدى «العلمين- أفريقيا» يفتح آفاقًا جديدة للاستثمار ويعزز الشراكة المصرية الإفريقية
Short Url
برلماني: نحتاج منصة موحدة لتسويق المحاصيل السيناوية قبل الحصاد
03 أكتوبر 2026 12:30 م
الأرصاد: سحب ممطرة تضرب السواحل الشمالية الغربية وفرص أمطار خفيفة بالصعيد
03 أكتوبر 2026 12:25 م
وزارة الزراعة: ضبط 175 طنًا من اللحوم غير الصالحة للاستهلاك الآدمي خلال سبتمبر
03 أكتوبر 2026 12:17 م
أكثر الكلمات انتشاراً