-
إنذار أخير للمطورين.. «الإسكان» تستعد لسحب أراضي 3 شركات بالساحل الشمالي
-
احذروا هذه الظاهرة.. «الأرصاد»: طقس الأربعاء خريفي معتدل وفرص لسقوط أمطار
-
طرح 40 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي الأمريكي لخفض أسعار الوقود
-
مجلس الوزراء: الخميس 8 أكتوبر إجازة رسمية للعاملين بالدولة بمناسبة عيد القوات المسلحة
مساعد وزير الإسكان: نعمل على توطين التكنولوجيا وتعزيز التصنيع المحلي بقطاع التشييد
الثلاثاء، 29 سبتمبر 2026 07:15 م
المهندس عمرو خطاب
شارك المهندس عمرو خطاب، مساعد وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية للشؤون الفنية والمشروعات، في فعاليات الدورة الثالثة لمنتدى البناء والتشييد المستدام بين مصر والصين، الذي انعقد تحت شعار «نبني معًا مستقبلًا جديدًا لسلاسل التوريد العالمية».
ونظمت المنتدى مجموعة CSCEC الصينية، فيما استضافته شركة CSCEC مصر، بمشاركة أكثر من 150 خبيرًا وممثلًا عن عدد من الجهات المصرية والصينية المعنية بقطاعات الإسكان والتشييد والتنمية العمرانية، من بينها وزارة الإسكان، وسفارة الصين لدى مصر، وجهاز العاصمة الجديدة، والمركز القومي لبحوث الإسكان والبناء، وشركة INCOME، إلى جانب عدد من المؤسسات والجهات المتخصصة.
خطاب: الشراكة المصرية الصينية تشهد تطورًا في مشروعات البنية الأساسية
وفي كلمته خلال المنتدى، نقل المهندس عمرو خطاب تحيات المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، إلى المشاركين، مؤكدًا أن انعقاد المنتدى يعكس تطور الشراكة الاستراتيجية بين مصر والصين.
وأوضح أن التعاون بين البلدين شهد خلال السنوات الماضية توسعًا في مجالات البنية الأساسية، والتشييد، والتنمية العمرانية، إلى جانب نقل التكنولوجيا وتبادل الخبرات، لافتًا إلى أن المشروعات المشتركة أصبحت نماذج عملية للتعاون بين الجانبين.
وأشار إلى أن منطقة الأعمال المركزية بالعاصمة الإدارية الجديدة «CBD» تأتي في مقدمة هذه المشروعات، باعتبارها تجربة تعكس قدرة البلدين على تنفيذ المشروعات العمرانية الكبرى بالاعتماد على التكنولوجيا الحديثة، مع الاهتمام بجودة التنفيذ وكفاءة استخدام الموارد.
منطقة الأعمال المركزية تتحول إلى نموذج للإدارة المستدامة
وأكد مساعد وزيرة الإسكان، أن أهمية مشروع منطقة الأعمال المركزية لا تقتصر على إنشاء المباني والمنشآت، وإنما تمتد إلى الاستفادة من المشروع في نقل الخبرات وتطوير آليات الإدارة والتنفيذ والتشغيل الخاصة بالمشروعات العمرانية الكبرى.
وأوضح أن الاستعانة بمشغل عالمي متخصص في إدارة وتشغيل المدن الذكية ومناطق الأعمال المركزية تعكس توجهًا نحو الانتقال من التركيز على إنشاء المشروعات فقط إلى تبني مفهوم الإدارة والتشغيل المستدام للمدن.

البناء المستدام ضرورة اقتصادية وبيئية
وشدد المهندس عمرو خطاب، على أن مفهوم البناء المستدام أصبح ضرورة في ظل التأثيرات الاقتصادية والبيئية المتزايدة لقطاع التشييد، موضحًا أن القطاع يمثل ما بين 11 و13% من الناتج المحلي الإجمالي عالميًا، ويوفر نحو 9% من فرص العمل على مستوى العالم.
وأضاف أن قطاع البناء يرتبط بنحو 37% من إجمالي انبعاثات ثاني أكسيد الكربون عالميًا، فضلًا عن ارتباطه بما يقرب من نصف عمليات استخراج المواد الخام، مشيرًا إلى أن إجمالي مساحة المباني عالميًا وصل إلى نحو 273 مليار متر مربع خلال عام 2024.
وأوضح أن هذه الأرقام تؤكد حجم المسؤولية التي تقع على عاتق العاملين في القطاع، خاصة أن القرارات المتعلقة بتصميم المباني ومواد الإنشاء واستهلاك الطاقة وإدارة المخلفات وسلاسل الإمداد تمتد آثارها إلى البيئة والاقتصادات والمدن لفترات طويلة.
مصر تتوسع في تطبيق مفاهيم العمران الأخضر
وأشار مساعد وزيرة الإسكان، إلى اهتمام الدولة المصرية بتعزيز التحول نحو العمران الأخضر والمستدام، في إطار رؤية مصر 2030 والاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ 2050.
وأوضح أن هذه التوجهات تستهدف إدماج الاعتبارات المناخية في خطط التنمية والتخطيط بمختلف القطاعات، إلى جانب دعم تطبيق معايير البناء الأخضر ورفع كفاءة استهلاك الطاقة والموارد، وتطوير آليات تقييم المباني والمجتمعات العمرانية بما يعزز قدرة المدن على مواجهة آثار التغير المناخي.
سلاسل التوريد محور رئيسي في مشروعات التشييد
وحول الموضوع الرئيسي للمنتدى، أكد خطاب أن مناقشة سلاسل التوريد العالمية تأتي في توقيت مهم، في ظل اعتماد المشروعات الكبرى على منظومات توريد تتمتع بالمرونة والموثوقية والقدرة على التعامل مع الأزمات.
وأشار إلى أهمية تنويع مصادر التوريد، وزيادة الاعتماد على التصنيع المحلي، إلى جانب توطين التكنولوجيا وتبادل الخبرات، بما يدعم قدرة قطاع التشييد على الاستمرار في تنفيذ المشروعات الكبرى بكفاءة.
وأضاف أن التعاون بين مصر والصين يمكن أن يتوسع ليشمل توطين الصناعات المرتبطة بقطاع البناء، وإنتاج مواد بناء مستدامة، فضلًا عن التحول الرقمي والاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي ونمذجة معلومات البناء «BIM».
كما تشمل مجالات التعاون المقترحة رفع كفاءة استخدام الطاقة، وتطوير أساليب إدارة وتشغيل المدن الذكية، والاستثمار في تدريب وتأهيل الكوادر البشرية.

دعوة لتحويل الحوار إلى مشروعات قابلة للتنفيذ
وفي ختام كلمته، أعرب المهندس عمرو خطاب عن تطلع وزارة الإسكان إلى أن يسهم المنتدى في تعزيز تبادل الخبرات والتجارب بين الجانبين المصري والصيني، مع تجاوز مرحلة طرح الأفكار والرؤى إلى إطلاق مشروعات ومبادرات عملية قابلة للتنفيذ.
وأكد أن ذلك من شأنه دعم الشراكة المصرية الصينية وفتح مجالات جديدة للتعاون في قطاعات البناء والتشييد والتنمية العمرانية المستدامة.
اقرأ أيضًا:
وزيرة الإسكان تعلن موعد تسليم قطع أراضي «إسكان مميز» بأسيوط الجديدة
Short Url
احذر.. 8 حالات تؤدي إلى إلغاء تخصيص شقق الإيجار التمليكي
29 سبتمبر 2026 08:46 م
تفاصيل حجز شقق الإسكان الاقتصادي بنظام الإيجار التمليكي (موعد التقديم وخطوات الحجز)
29 سبتمبر 2026 05:59 م
4 قرارات إزالة لمخالفات بناء بالساحل الشمالي وحملات مكثفة بالمدن الجديدة
29 سبتمبر 2026 04:11 م
أكثر الكلمات انتشاراً