-
3 طروحات مرتقبة بالبورصة المصرية قبل نهاية 2026.. وبنك القاهرة يستهدف الربع الأخير
-
«مرصد الذهب»: المعدن الأصفر يتعافى محليًا وعالميًا مع تراجع توقعات رفع الفائدة الأمريكية
-
المالية تكشف رسميا موعد زيادة مرتبات المعلمين
-
سعر القمح الاسترشادي يترقب الزيادة.. الزراعة تكشف لـ«إيجي إن» كيفية حساب تكلفة الفدان
121 ألف قذيفة في 53 دقيقة.. تفاصيل حرب أكتوبر من خطة «المانع الحارق» إلى مفاجأة الثانية ظهرا
الإثنين، 05 أكتوبر 2026 11:44 ص
اللواء أركان حرب الدكتور محمد الشهاوي
أكد اللواء أركان حرب الدكتور محمد الشهاوي عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، أن حرب أكتوبر 1973 هدمت نظرية الأمن الإسرائيلية، ونجحت في كسر التفوق الجوي الإسرائيلي، مؤكدًا أن المعركة مثلت نموذجًا مهمًا في التخطيط والاستراتيجية العسكرية.
وقال الشهاوي، في تصريحات لـ"إيجى إن" بمناسبة الذكرى الـ53 لانتصارات أكتوبر، إن النصر لم يكن نتيجة التفوق العسكري وحده، وإنما جاء نتيجة الجمع بين القوة والعزيمة والصبر والمثابرة وارتفاع الروح المعنوية.
وأشار إلى أن تجربة حرب أكتوبر أثبتت أن «القوة مصدر الأمان والضعف دعوة للعدوان»، مستشهدًا بقاعدة «إذا أردت السلام فتأهب للحرب»، ومؤكدًا أن القوات المسلحة المصرية شهدت تطورًا كبيرًا في قدراتها على مدار العقود الماضية.
وأضاف أن روح أكتوبر امتدت إلى مراحل لاحقة، بداية من تحرير سيناء، مرورًا بمواجهة الإرهاب خلال العملية الشاملة «سيناء 2018»، وصولًا إلى تنفيذ المشروعات التنموية العملاقة باعتبار التنمية أحد أدوات بناء الدولة.
«المانع الحارق».. خطة إسرائيلية لمنع عبور قناة السويس
وكشف الشهاوي تفاصيل ما وصفه بمخطط «المانع الحارق»، الذي كانت إسرائيل تعتزم استخدامه لإشعال قناة السويس بالنابالم والمواد الحارقة، بهدف منع القوات المصرية من العبور والتأثير على الروح المعنوية للجنود.
وأوضح أن الخطة كانت تعتمد على ضخ المواد الحارقة من خزانات كبيرة عبر مواسير متصلة بالقناة، ثم إشعالها فوق سطح المياه، بما يؤدي إلى درجات حرارة مرتفعة تصل إلى نحو 700 درجة مئوية، مع وصول ألسنة اللهب إلى نحو خمسة أمتار.
وأشار إلى أن القوات المسلحة المصرية بحثت عن وسائل للتعامل مع هذه المنظومة، قبل اكتشاف أن الخزانات مدفونة أسفل طبقة من الخرسانة المسلحة، ما دفع إلى البحث عن بدائل لتفادي الخطر.
وأوضح أن القوات المصرية تمكنت من سد الفتحات التي كان من المفترض أن تمر من خلالها المواد الحارقة إلى قناة السويس.
وأضاف أن القوات الإسرائيلية كانت تجري فحصًا يوميًا للمنظومة، إلا أن الفحص الذي أجري في السادس من أكتوبر كشف وجود عطل بها، ما استدعى إرسال فرق صيانة من تل أبيب، إلا أن الحرب اندلعت قبل وصولها.
الحرب الكيميائية ضمن استعدادات العبور
وأكد الشهاوي أن الاستعداد لحرب أكتوبر شمل التعامل مع احتمالات استخدام أسلحة الدمار الشامل، موضحًا أن القوات المتخصصة عملت على إعداد الضباط والجنود، وتوفير مهمات الوقاية الفردية والأقنعة الواقية، إلى جانب منظومات الاستطلاع الكيميائي والإشعاعي ومنظومات التطهير.
وأشار إلى استخدام مولدات الدخان لإخفاء الكباري الحقيقية والهيكلية وتعمية نقاط الملاحظة الإسرائيلية، إلى جانب استخدام المقذوفات والصواريخ الدخانية التي تساعد على حجب الرؤية عن القوات الإسرائيلية خلال عمليات الاقتحام.
الثانية ظهرًا.. عنصر رئيسي في المفاجأة
وتناول الشهاوي توقيت بدء الهجوم المصري، مؤكدًا أن اختيار الساعة الثانية ظهرًا كان جزءًا من التخطيط لتحقيق عنصر المفاجأة.
وأوضح أن الهجمات العسكرية كانت عادة تبدأ في الصباح أو الليل، بينما اختارت القوات المصرية بدء الهجوم في وضح النهار، كما ساعد موقع الشمس في ذلك التوقيت على وضعها في مواجهة الطيارين الإسرائيليين وخلف الطيارين المصريين أثناء تنفيذ الضربة الجوية.
وأشار إلى مشاركة نحو 220 طائرة في الضربة الجوية الأولى، بالتزامن مع عملية تغيير أطقم المواقع الإسرائيلية.
وأضاف أن التمهيد النيراني بدأ في توقيت تبديل الأطقم، بمشاركة نحو ألفي قطعة مدفعية أطلقت 121 ألف قذيفة خلال 53 دقيقة، مؤكدًا أن كثافة النيران حالت دون تمكن القوات الإسرائيلية من إعادة أطقمها إلى مواقعها سريعًا.
حرب أكتوبر.. دروس مستمرة في الاستراتيجية العسكرية
وأن حرب أكتوبر، رغم مرور 53 عامًا عليها، لا تزال تقدم دروسًا مهمة في التخطيط والاستراتيجية العسكرية، خاصة في ظل التطور الذي شهدته طبيعة الحروب خلال القرن الحادي والعشرين.
وأوضح أن الحروب الحديثة أصبحت تستهدف الإنسان بصورة مباشرة، سواء من خلال التأثير على العقل باستخدام الشائعات والحرب النفسية، أو التأثير على الجسد من خلال المخدرات، معتبرًا أن هذه الأدوات تمثل صورًا جديدة من صور الحرب النفسية.
وأشار إلى أن الحرب النفسية كانت موجودة أيضًا خلال حرب أكتوبر، مؤكدًا أهمية دراسة تفاصيل المعركة والاستفادة من الدروس التي قدمتها في التخطيط والاستعداد وإدارة العمليات.
«نسيج واحد».. نموذج من حرب أكتوبر
وشدد الشهاوي على أن مصر تمثل «نسيجًا واحدًا»، مستشهدًا بالشهيد اللواء شفيق متري، أحد أوائل شهداء حرب أكتوبر وقائد أحد ألوية المشاة الميكانيكية.
وأوضح أن متري جمع الضباط وضباط الصف والجنود قبل المعركة لإلقاء كلمة معنوية لتحفيزهم، وبدأ حديثه بآيات من القرآن الكريم، مؤكدًا أن هذا الموقف يعكس طبيعة الجيش والشعب المصريين.
كما أشار إلى أدوار القوات المتخصصة في مواجهة الأزمات، مستشهدًا بمشاركتها خلال جائحة كورونا في عمليات تطهير المباني والمؤسسات الحكومية والشوارع والتجمعات السكانية.
واختتم الشهاوي بالتأكيد على أن حرب أكتوبر تظل أحد أبرز الأيام في تاريخ مصر، باعتبارها رمزًا للكرامة والعزة، مشددًا على استمرار القوات المسلحة المصرية في حماية الأمن القومي المصري والعربي.
وأكد أن القوات المسلحة المصرية شهدت تطورًا كبيرًا على مدار أكثر من خمسة عقود، وأن قدراتها في عام 2026 أصبحت أقوى عشرات المرات مقارنة بما كانت عليه خلال حرب أكتوبر 1973.
اقرأ أيضًا:
بمناسبة الاحتفال بذكرى أكتوبر.. القوات المسلحة تنظم معرضا فنيا لإبداعات المحاربين القدماء
القوات المسلحة توقع بروتوكول تعاون مع عدد من الجهات المعنية بالدولة
Short Url
وكيل سياحة النواب يطالب بحل مشكلات الطلاب المغتربين والمصريين بالخارج
05 أكتوبر 2026 01:07 م
مجلس النواب يوافق على اعتراض الرئيس بشأن المادة 25 من قانون جامعة كيان
05 أكتوبر 2026 01:07 م
وزير الكهرباء: مراجعة شاملة لشبكات الشروق استعدادا لفصل الشتاء
05 أكتوبر 2026 01:03 م
أكثر الكلمات انتشاراً