الأربعاء، 30 سبتمبر 2026

04:12 ص

خبير مالي: رغبة المستثمرين في التخارج تزيد من حدة الضغوط البيعية بالبورصة

الأربعاء، 30 سبتمبر 2026 01:40 ص

البورصة المصرية- أرشيفية

البورصة المصرية- أرشيفية

سمر أبو الدهب

سجل رأس المال السوقي للبورصة المصرية خسائر حادة تقترب من 254 مليار جنيه خلال الجلسات الأخيرة، متأثراً بتراجع المؤشرات الرئيسية لـ 7 جلسات على التوالي بالتزامن مع قرب انتهاء تعاملات الربع الثالث من العام الجاري.

وتأتي هذه التراجعات في ظل اتجاه عدد من المؤسسات والتحالفات الاستثمارية نحو البيع وإغلاق مراكزها المالية في الأسهم للاستفادة من الارتفاعات الملحوظة التي سجلتها السوق خلال الفترة الأخيرة، إلى جانب رغبة بعض المستثمرين في التخارج وسحب جزء من سيولتهم، مما زاد من حدة الضغوط البيعية.

تراجع التداولات وزيادة الضغوط البيعية

وقال محمد خضير، خبير أسواق المال، إن تراجعات البورصة المصرية الأخيرة تأتي في ظل رغبة عدد من المستثمرين في التخارج من السوق وسحب جزء من استثماراتهم خلال الفترة الحالية، وهو ما انعكس بشكل مباشر على حركة التداول وزاد من الضغوط البيعية على مختلف أسهم السوق.

التدخل المؤسسي لدعم حركة الأسهم

وأوضح «خضير»، في تصريحات لـ«إيجي إن»، أن السوق شهدت خلال بعض فترات التداول تدخلاً مكثفاً من جانب عدد من المؤسسات المالية، ولا سيما المؤسسات المصرية، والتي نفذت عمليات شراء مؤقتة بهدف دعم حركة الأسهم وامتصاص جانب من الضغوط البيعية المتزايدة، وهو ما ساهم في ارتداد المؤشرات وصعودها بشكل مؤقت قبل أن تعاود الهبوط مع استمرار مبيعات جني الأرباح.

مشتريات الأجانب تقود الارتداد المنتصف

وأضاف أن عودة البورصة للارتفاع وتقليص خسائرها خلال منتصف التعاملات جاءت بدعم قوي من اتجاه المستثمرين الأجانب نحو الشراء، مستفيدين من التراجعات الحادة التي دفعت أسعار عدد كبير من الأسهم إلى مستويات مغرية وجذابة، ما شجعهم على اقتناص الفرص وتكوين مراكز شرائية جديدة خلال جلسات الهبوط.

اقرأ أيضا:

الرقابة المالية تصدر تحديثا شاملا لضوابط الاكتتاب والتسعير في وثائق تأمين الائتمان والضمان

Short Url

search