7 خطوات على المستثمر المبتدئ اتخاذها لتجنب خسارة أمواله في السوق المصري
الأحد، 13 سبتمبر 2026 05:29 م
استثمار- أرشيفية
إسراء وسام
قال الخبير الاقتصادي، الدكتور محمد جوهري، إن نجاح المستثمر المبتدئ يبدأ من فهم السوق، الذي يريد دخوله وليس من امتلاك رأس المال فقط فكثير من المشروعات تفشل رغم توافر التمويل بسبب ضعف الدراسة وسوء الإدارة وعدم معرفة احتياجات العملاء.
خطوات نجاح المستثمرين في المشروعات
وأوضح الخبير الاقتصادي، أن أول خطوة هي اختيار نشاط يمتلك المستثمر معلومات كافية عنه، أو يستطيع الاستعانة بأصحاب الخبرة فيه فلا يجوز الدخول في مشروع لمجرد تحقيق الآخرين أرباحا منه، لأن نجاح تجربة معينة لا يعني نجاحها في كل مكان أو في كل توقيت.
وأضاف «الجوهري»، أنه يجب إعداد دراسة جدوى واقعية تشمل حجم الطلب، والمنافسين، والأسعار، وتكاليف التأسيس، والتشغيل، والأجور، والإيجارات، والطاقة، والنقل، والضرائب، والتسويق، مع وضع احتمالات لارتفاع التكاليف، أو انخفاض المبيعات.
ومن أهم الأخطاء الاعتماد على تقديرات متفائلة للمبيعات، فالمشروع الجديد يحتاج إلى وقت حتى يكتسب ثقة العملاء، ولذلك يجب حساب قدرة المشروع على الاستمرار، إذا كانت الإيرادات أقل من المتوقع خلال الشهور الأولى.
وأشار «جوهري»، أنه ينبغي دراسة موقع المشروع بعناية لأن انخفاض قيمة الإيجار لا يعني بالضرورة، أن الموقع مناسب فقد يكون بعيدا عن العملاء أو يصعب الوصول إليه أو لا يتناسب مع طبيعة النشاط.
وأضاف أنه يجب التأكد من سلامة جميع التراخيص والموافقات والعقود قبل دفع الأموال أو شراء المعدات أو استئجار المكان مع مراجعة الموقف القانوني والضريبي للعقار والنشاط والشركاء.
وأكد «الجوهري»، على أنه عند شراء أرض، أو وحدة، أو مصنع يجب التحقق من الملكية والتسجيل والتراخيص، وعدم الاكتفاء بالعقود الابتدائية، أو الوعود الشفهية كما يجب الاستعانة بمحام متخصص قبل التوقيع، أو دفع مقدمات كبيرة.
وتابع أنه من الضروري الفصل بين أموال المشروع والأموال الشخصية، وإنشاء حسابات واضحة تسجل جميع الإيرادات والمصروفات، لأن خلط الأموال يمنع المستثمر من معرفة هل المشروع يحقق ربحا حقيقيا، أم يستهلك رأس المال
أهمية عدم استثمار كامل السيولة
وحذر أنه لا ينبغي استثمار كامل السيولة في شراء الأصول والتجهيزات، بل يجب الاحتفاظ برأس مال عامل يكفي لدفع الأجور، والإيجارات، وشراء الخامات، وتمويل التشغيل، ومواجهة الطوارئ.
ويعتبر من الأخطاء المتكررة المبالغة في الديكورات، والمكاتب، والسيارات، والمعدات قبل التأكد من وجود مبيعات كافية، فالأولوية يجب أن تكون للأصول التي تساعد على الإنتاج والتسويق وتحقيق الإيرادات.
كما أنه يجب عدم الاعتماد الكامل على الاقتراض، خصوصا في بداية المشروع لأن الأقساط والفوائد تمثل التزاما ثابتا حتى لو انخفضت المبيعات أو تأخر العملاء في السداد. ويجب على المستثمر اختيار الشريك وفقا للخبرة والقدرة المالية والسمعة وليس وفقا للقرابة أو الصداقة فقط مع وجود عقد مكتوب يحدد نسب الملكية والإدارة وتوزيع الأرباح والخسائر وحق التوقيع وطريقة الانسحاب وفض المنازعات
ضرورة عدم تسليم الإدارة بالكامل لشخص آخر دون وجود رقابة
وأكد الخبير الإقتصادي، أنه من الضروري عدم تسليم الإدارة بالكامل لشخص آخر دون وجود رقابة، وتقارير مالية، ومراجعة للمخزون، والمبيعات والمصروفات فالثقة لا تغني عن النظام والرقابة.
كما يجب اختيار العمالة على أساس الكفاءة، ووضع مسؤوليات واضحة، ومؤشرات لقياس الأداء، وعدم توظيف أعداد أكبر من احتياجات المشروع، لأن تضخم الأجور والمصروفات الثابتة يضغط على الأرباح.
وقال إنه ينبغي اختبار المشروع على نطاق محدود قبل التوسع الكبير، فالتجربة الصغيرة تكشف مشكلات المنتج والتسعير والتسويق والتشغيل بتكلفة أقل.
ويجب الاهتمام بدراسة العميل المستهدف ومعرفة احتياجاته وقدرته الشرائية لأن جودة المنتج وحدها لا تضمن النجاح إذا كان السعر غير مناسب أو السوق لا يحتاج إلى المنتج.
كما ينبغي عدم منح العملاء، آجالا طويلة دون دراسة ملاءتهم المالية، لأن المشروع قد يحقق أرباحا على الورق لكنه يتعرض لأزمة سيولة بسبب تأخر التحصيل.
ومن المهم، تنويع الموردين والعملاء وعدم الاعتماد على مورد واحد أو عميل واحد حتى لا يتوقف النشاط إذا ارتفعت الأسعار أو انقطعت الخامات أو فقد المشروع عميلا رئيسيا.
إلزامية متابعة المستثمر لتغيرات سعر الصرف بشكل دوري
ويجب على المستثمر، متابعة تغيرات سعر الصرف، وأسعار الطاقة، والخامات، والفائدة، والتضخم لأنها تؤثر بصورة مباشرة في تكاليف المشروع وأسعاره وقدرته على المنافسة.
وأضاف «الجوهري»، أنه ينبغي إعادة تسعير المنتجات بصورة مدروسة، وعدم البيع بأقل من التكلفة لمجرد زيادة حجم المبيعات، لأن المبيعات الكبيرة لا تعني تحقيق أرباح، وأنه من الضروري وضع خطة بديلة لمواجهة انخفاض الطلب أو ارتفاع التكاليف أو تأخر التراخيص مع تحديد النقطة التي يجب عندها تقليل النشاط أو تغيير المنتج أو وقف التوسع.
وأضاف أن القاعدة الأساسية، هي عدم اتخاذ القرار تحت تأثير الطمع أو الخوف أو ضغط الآخرين فالمستثمر الناجح لا يبحث فقط عن حجم الأرباح المتوقعة بل يسأل أولا عن حجم الخسارة المحتملة وقدرته على تحملها.
واختتم الجوهري، تصريحاته، بأنه يستطيع المستثمر المبتدئ حماية أمواله من خلال دراسة السوق والبدء التدريجي والاحتفاظ بالسيولة والالتزام بالقانون واختيار الشركاء بعناية ومراقبة الحسابات وعدم التوسع إلا بعد ثبوت نجاح المشروع فعليا.
اقرأ ايضًا:
البورصة المصرية تستضيف منافسات «CFA» الإقليمية.. والسعودية تحصد المركز الأول
Short Url
البنك المركزي يطلق النسخة الرابعة من مسابقة «FinTech Got Talent 2026» لطلاب الجامعات
13 سبتمبر 2026 11:56 ص
زيادة رأسمال شركة الخدمات الطبية التابعة للقابضة للكهرباء لـ587 مليون جنيه
13 سبتمبر 2026 10:32 ص
«إي فاينانس» توزع 410.6 مليون جنيه على المساهمين عن النصف الأول 2026
13 سبتمبر 2026 10:59 ص
أكثر الكلمات انتشاراً