الجمعة، 11 سبتمبر 2026

08:06 م

وول ستريت ترتفع بعد 4 جلسات من الخسائر.. و«داو جونز» يقفز 500 نقطة

الجمعة، 11 سبتمبر 2026 06:19 م

الأسهم الأمريكية

الأسهم الأمريكية

ارتفعت مؤشرات الأسهم الأمريكية خلال تعاملات اليوم الجمعة، في محاولة لتعويض جزء من خسائرها التي امتدت على مدار 4 جلسات متتالية، بالتزامن مع تراجع أسعار النفط، بينما استوعب المستثمرون، أحدث بيانات التضخم الأمريكية، وتزايد توقعات رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة.

وصعد مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 500 نقطة، بما يعادل 1%، فيما ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.9%، وزاد مؤشر ناسداك المركب بنحو 1%.

وكانت المؤشرات الرئيسية قد سجلت خسائر على مدار 4 جلسات متتالية، في حين تعرض مؤشر داو جونز، لأطول سلسلة خسائر يومية له منذ أواخر أبريل.

النفط يتراجع 3% بعد مكاسب قوية

تراجعت أسعار النفط الخام، لتتخلى عن جانب من المكاسب الحادة التي سجلتها خلال الأسبوع، مدفوعة بتصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط، وانخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بنسبة 3% إلى 99.28 دولار للبرميل، بينما تراجعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 3.1% إلى 104.32 دولارات للبرميل.

ولا يزال الخامان في طريقهما لتحقيق مكاسب أسبوعية تقترب من 8% رغم انخفاض الأسعار في تعاملات الجمعة، فيما ساهم تراجع أسعار النفط في تهدئة بعض مخاوف المستثمرين المرتبطة بتأثير ارتفاع تكاليف الطاقة على التضخم.

التضخم الأمريكي يدعم توقعات رفع الفائدة

أظهرت أحدث بيانات التضخم في الولايات المتحدة، ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 0.4% على أساسٍ شهري، و3.4% على أساس سنوي خلال أغسطس، وجاءت القراءتان متوافقتين مع توقعات المحللين، لكن عند استبعاد أسعار الغذاء والطاقة، ارتفع المؤشر الأساسي بنسبة 0.3% خلال الشهر، متجاوزًا التوقعات بشكل طفيف.

واستقرت عوائد السندات الأمريكية، إلى حدٍ كبيرٍ عقب صدور البيانات، فيما لامس العائد على السندات لأجل عامين أعلى مستوياته منذ يوليو 2024، في ظل ارتفاع توقعات الأسواق بشأن مسار أسعار الفائدة.

وتُظهر أداة FedWatch التابعة لمجموعة CME، أن الأسواق تسعّر حاليًا احتمالًا بنحو 85.6% لرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة، بمقدار 25 نقطة أساس خلال اجتماعه الأسبوع المقبل.

وقالت سيما شاه، كبيرة الاستراتيجيين العالميين لدى Principal Asset Management، إن النقاش في الأسواق انتقل سريعًا من التساؤل حول ما إذا كان الفيدرالي سيرفع أسعار الفائدة، إلى التساؤل بشأن عدد مرات الرفع التي قد يحتاج إليها خلال دورة التشديد الحالية.

وأضافت أن التوقعات، لا تشير إلى أن الفيدرالي سيكتفي برفع واحد، مشيرةً إلى أن استمرار التضخم فوق مستهدف البنك المركزي لسنوات، قد يدفع صناع السياسة إلى إجراء أكثر من زيادة لاستعادة استقرار الأسعار.

أسهم التكنولوجيا تدعم مكاسب وول ستريت

سجلت أسهم التكنولوجيا مكاسب قوية في بداية تعاملات الجمعة، مع عودة المستثمرين إلى أسهم النمو، بينما عززت النتائج القوية التي أعلنتها شركة أوراكل Oracle للربع المالي الأول، الثقة في أسهم قطاع التكنولوجيا والاستثمارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

وارتفع سهم أوراكل بنحو 3%، مدعومًا بنتائج مالية تجاوزت توقعات السوق، وإذا حافظ السهم على مكاسبه حتى نهاية الجلسة، فسيكون ذلك أكبر ارتفاع يومي له منذ 3 أغسطس، عندما قفز بنسبة 9.2%.

ويتجه مؤشر داو جونز في المقابل، لتسجيل خسارة أسبوعية بنحو 2.5%، بينما يتجه كل من ستاندرد آند بورز 500 وناسداك، إلى تسجيل انخفاض أسبوعي بنحو 1.6%.

 

عوائد السندات ترتفع مع مخاوف التضخم

شهدت عوائد سندات الخزانة الأمريكية، ارتفاعًا حادًا خلال الأسبوع، مع تصاعد المخاوف من أن يؤدي ارتفاع أسعار الطاقة إلى زيادة الضغوط التضخمية، وتجاوز العائد على سندات الخزانة لأجل 10 سنوات مستوى 4.95% خلال الأسبوع، مسجلًا أعلى مستوياته منذ أكتوبر 2023.

سهم «جايم ستوب» يرتفع بعد شراء الرئيس التنفيذي

ارتفع سهم شركة جايم ستوب، المصنفة ضمن أسهم «الميم» بنحو 4%، بعدما كشف الرئيس التنفيذي رايان كوهين، عن شراء مليون سهم بمتوسط سعر بلغ 20.375 دولار للسهم.

وارتفعت بذلك، حيازة كوهين، في الشركة إلى نحو 39.347 مليون سهم، بقيمة تقدر بحوالي 802.28 مليون دولار، وفقًا لسعر إغلاق السهم يوم الخميس.

«ويلز فارجو»: الأسهم قد تتجاوز ضغوط سبتمبر

وأشار محللون في معهد ويلز فارجو للاستثمار في مذكرة صدرت أمس  الخميس، إلى أن سبتمبر يُعد تاريخيًا شهرًا ضعيفًا بالنسبة لعوائد الأسهم، لكن اتجاهات الربحية والإنفاق الرأسمالي الحالية، قد تدعم تحقيق مكاسب خلال ما تبقى من العام.

وقال دوجلاس بيث، من ويلز فارجو، إن المستثمرين قد يتجاوزون حالة عدم اليقين المرتبطة بأسعار الفائدة والنفط والانتخابات النصفية، مع التركيز على استمرار النمو الاقتصادي وقوة الأرباح حتى نهاية العام وما بعده وصولًا إلى 2027.

وبلغت الأرباح الأمريكية قبل خصم الضرائب خلال الربع الثاني بحسب بيانات وزارة التجارة الأمريكية، نحو 4.8 تريليونات دولار، بما يعادل 17.9% من الدخل القومي، وهي أعلى نسبة منذ بدء تسجيل البيانات عام 1947م، كما سجلت الأرباح بعد خصم الضرائب مستوى قياسيًا، لتشكل 14.6% من الدخل القومي، مقارنة بنحو 13.7% خلال الربع الأول.

Short Url

search