الجمعة، 11 سبتمبر 2026

07:39 م

طيران البحر الأحمر يضيف «737 MAX 8» إلى أسطوله.. والتسليم يبدأ في 2027

الجمعة، 11 سبتمبر 2026 06:00 م

جانب من اتفاقية ريد سي إيرلاينز مع بوينج

جانب من اتفاقية ريد سي إيرلاينز مع بوينج

ميادة فايق

تواصل شركة طيران البحر الأحمر «Red Sea Air» تنفيذ خطتها الطموحة لتوسيع أسطولها وتعزيز حضورها في سوق النقل الجوي المصري، من خلال اتفاقية جديدة مع شركة SMBC Aviation Capital لاستئجار طائرات جديدة من طراز بوينج  737 MAX 8، على أن تبدأ عمليات التسليم خلال شهري يوليو وأغسطس 2027.

وتمثل الاتفاقية الجديدة محطة مهمة في استراتيجية نمو الشركة، التي تستهدف بناء شركة طيران مصرية حديثة وفعالة، قادرة على مواكبة النمو المتزايد في حركة السياحة والطيران، ودعم الربط بين الوجهات السياحية والأسواق الرئيسية.

وتأتي الصفقة في إطار شراكات استراتيجية متواصلة تجمع Red Sea Air مع شركة بوينغ وSMBC Aviation Capital وعدد من شركات التأجير والطيران الدولية، بما يدعم برنامج الشركة لتطوير أسطولها والوصول به إلى 14 طائرة بحلول عام 2028.


وجرى توقيع الاتفاقية بواسطة الكابتن أحمد شنن، الرئيس التنفيذي لشركة طيران البحر الأحمر، بحضور  حاتم قناوي، رئيس ومؤسس الشركة، إلى جانب أعضاء مجلس الإدارة  خالد حسين و أمار سيد، بالإضافة إلى المهندس خالد سيف، مدير الصيانة، والمهندس حازم سلطان، مدير الأصول.

وتأتي هذه الخطوة استكمالًا لبرنامج تطوير الأسطول الذي تنفذه الشركة، والذي يتضمن أيضًا إضافة طائرة من طراز بوينج 737-800 NG عبر شركة Aergo Capital، ومن المقرر استلامها قبل نهاية عام 2026.

وبالتوازي مع عمليات إدخال الطائرات الجديدة، تواصل الشركة مفاوضاتها مع عدد من شركات التأجير العالمية الرائدة، بهدف إضافة سبع طائرات أخرى إلى أسطولها، بما يدعم مستهدفاتها التوسعية حتى عام 2028.


ومن شأن توسعة الأسطول أن تمنح طيران البحر الأحمر قدرة أكبر على تطوير شبكة وجهاتها وربط المقاصد السياحية المصرية الرئيسية، مع التركيز على مناطق البحر الأحمر والعلمين، إلى جانب تعزيز الوصول الجوي إلى منطقة الأهرامات والمتحف المصري الكبير، بما يتماشى مع النمو المتوقع في الطلب السياحي.


ولا تقتصر استراتيجية النمو على زيادة عدد الطائرات، إذ تؤكد الشركة مواصلة الاستثمار في منظومة متكاملة تشمل السلامة والتدريب والصيانة والتكنولوجيا وتطوير شبكة الوجهات وتحسين تجربة المسافرين، بهدف ضمان أن يكون التوسع مدعومًا بأسس تشغيلية قوية ومستدامة.

وقال الكابتن أحمد شنن إن الاتفاقية الجديدة تمثل أكثر من مجرد إضافة طائرات إلى الأسطول، مؤكدًا أنها «خطوة حاسمة نحو مستقبل طيران البحر الأحمر»، مع مواصلة بناء شركة طيران أكثر قوة وتنظيمًا وقدرة على الاستجابة للطلب المتزايد على السفر الجوي في السوق المصرية.

وأضاف أن الشركة تستهدف تحقيق نمو مستدام مع الحفاظ على أعلى معايير السلامة والكفاءة، وتقديم تجربة سفر متميزة للركاب.

وتعكس خطة طيران البحر الأحمر توجهًا نحو بناء أسطول أكثر حداثة وتوسيع شبكة التشغيل تدريجيًا، مستفيدة من الشراكات مع كبرى شركات تصنيع الطائرات ومؤسسات التأجير العالمية، بما يضع الشركة أمام مرحلة جديدة من النمو في سوق الطيران المصري.

Short Url

search