الجمعة، 11 سبتمبر 2026

10:53 ص

رئيس مركز المناخ: «توت» بداية السنة الزراعية.. انخفاض الحرارة وبدء الاستعداد للموسم الشتوي

الجمعة، 11 سبتمبر 2026 10:04 ص

فصل الخريف- تعبيرية

فصل الخريف- تعبيرية

هدير جلال

قال الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية، إن بداية شهر «توت» تمثل انطلاق السنة الزراعية المصرية، موضحًا أن هذا الشهر يرتبط بالعديد من التغيرات المناخية والظواهر الزراعية التي تمثل مرحلة انتقالية من حرارة الصيف إلى الأجواء الخريفية.

وأضاف فهيم أن «توت» يبدأ معه الخريف فلكيًا ورسميًا يوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026، الموافق 12 توت، في تمام الساعة 3:05 صباحًا، مشيرًا إلى أن هذه الفترة تشهد بداية انكسار درجات الحرارة بعد صيف طويل وحار، مع ظهور لسعات برد خفيفة خلال ساعات الليل والصباح الباكر.

وأوضح رئيس مركز معلومات تغير المناخ أن شهر توت يشهد زيادة التباين بين درجات حرارة النهار والليل، إلى جانب احتمالية ظهور بعض التقلبات الجوية المفاجئة، مثل الرياح المحلية أو زخات الأمطار الخفيفة في مناطق الدلتا والسواحل، لافتًا إلى أن تغير المناخ قد يؤدي إلى استمرار بعض موجات الحرارة الصيفية لفترات أطول، ولكن بحدة أقل مقارنة بذروة فصل الصيف.

وأشار فهيم إلى أن هذه الفترة تشهد عددًا من الظواهر الزراعية المهمة، من بينها بداية الزراعات الشتوية المبكرة مثل البرسيم والبصل والقمح المتأخر في بعض المناطق، بالتزامن مع انتهاء موسم عدد من المحاصيل الصيفية، ومنها الذرة والقطن والأرز.

وتابع أن شهر توت يشهد أيضًا ظهور بعض الآفات الانتقالية التي تنتقل من المحاصيل الصيفية إلى الشتوية، ومن بينها الذبابة البيضاء والمن والجاسيد وأجيال الخريف من ديدان الأوراق، الأمر الذي يستلزم المتابعة المستمرة للحقول.

التغيرات المناخية

توصيات مركز المناخ للمزارعين في شهر توت

وأكد رئيس مركز معلومات تغير المناخ أهمية انتظام ري المحاصيل الصيفية المتأخرة، مثل الذرة والسمسم وفول الصويا للعروة الثانية والقطن المتأخر، لتجنب الأضرار الناتجة عن التفاوت في درجات الحرارة.

كما أوصى بتجهيز الأراضي للزراعات الشتوية المبكرة والالتزام بالمواعيد المناسبة للزراعة، إلى جانب المتابعة اليومية للحقول لاكتشاف أي بؤر للآفات الانتقالية والتعامل معها مبكرًا.

وشدد فهيم على أهمية الاستفادة من انخفاض درجات الحرارة في تنفيذ عمليات الخدمة الزراعية، مثل التسميد، مع تباعد فترات الري للحد من ارتفاع الرطوبة، بما يساعد على تقليل فرص الإصابة ببعض الأمراض المرتبطة بأجواء الخريف، ومنها البياض الزغبي على القرعيات والأنثراكنوز على الفراولة.

وأكد رئيس مركز معلومات تغير المناخ على أهمية الالتزام بتقويم الفلاح المصري، باعتباره من أهم الأدوات المتوارثة في تنظيم العمليات الزراعية ومتابعة التغيرات المناخية على مدار العام.

اقرأ أيضا

فطام الذرة الشامية عن الري.. باحث بالبحوث الزراعية يوضح الموعد المناسب

Short Url

search