-
وزير الصناعة: قادرون على جذب الاستثمارات المباشرة وتوطين التكنولوجيا الحديثة
-
الركود يضرب سوق اللحوم.. رئيس شعبة القصابين: تراجع المبيعات 60% يهدد محلات الجزارة
-
سعر الغاز الطبيعي يتراجع دون 2.90 دولار مع ارتفاع الإنتاج الأمريكي
-
تقرير مفصل عن معدلات إنجاز المشروعات الخدمية بالعاصمة الإدارية أمام وزيرة الإسكان.. ما القصة؟
جامعة العاصمة تطلق منصة لربط تحديات الصناعة بمخرجات البحث العلمي وتحويلها لمشروعات تطبيقية
الأربعاء، 09 سبتمبر 2026 12:10 م
جامعة العاصمة
هنا رأفت و سما عبدالمعبود
لربط تحديات الصناعة بمخرجات البحث العلمي وتحويلها لمشروعات تطبيقية، أطلقت جامعة العاصمة “حلوان سابقًا” قبل فترة منصة جديدة لتحقيق هذا الهدف، إنطلاقًا من توجه الجامعة نحو تحقيق الربط بين الصناعة ومخرجات البحث العلمي.
وقالت نهى نبيل، مستشار رئيس جامعة العاصمة للابتكار وريادة الأعمال، إن إنشاء منصة لربط الصناعة بالبحث العلمي جاء تحقيقًا لرؤية الجامعة وعملها وفق توجهات الدولة مضيفه أن جامعة العاصمة كانت دائمًا تفكر في كيفية تحقيق الربط بين الصناعة ومخرجات البحث العلمي، ومن هنا جاء دور الجامعة في إنشاء أول منصة قيادية افتراضية تستطيع من خلالها مخرجات البحث العلمي التواصل مع الصناعة.
وأوضحت نبيل، خلال المؤتمر الدولي الثامن لكلية الفنون التطبيقية، أن المنصة افتتحها ودشنها وزير التعليم العالي الدكتور عبد العزيز منصور، والدكتور سيد قنديل، الشهر الماضي، موضحة أن الهدف الأساسي منها هو ربط مفردات البحث العلمي الخاصة بجميع الكليات باحتياجات الصناعة.

مستشار رئيس جامعة العاصمة للابتكار وريادة الأعمال، أضافت أن فكرة المنصة بدأت من الحاجة إلى معالجة الفجوة الموجودة بين البحث العلمي والصناعة، موضحة أن هناك مشروعات بحثية تحقق تطبيقات ونتائج كبيرة، لكنها لا تصل إلى الصناعة، إلى جانب وجود رسائل وأبحاث لا تستطيع الدخول إلى المجال الصناعي والاستفادة منها بشكل عملي.
وتابعت “نبيل” أن فكرة المنصة موجودة في بعض الجامعات العالمية، وكانت بداية الفكرة مستوحاة من تجارب نحو 3 جامعات في العالم، ما بين الولايات المتحدة وألمانيا.
وأوضحت أن آلية عمل المنصة تقوم على تسجيل المصانع والمؤسسات الصناعية بياناتها عليها، مع تحديد التحديات أو المشكلات التي تواجهها، سواء كانت متعلقة بخط إنتاج، أو التصنيف، أو التسويق، أو التدريب، أو أي عنصر آخر من عناصر وتحديات الصناعة.
وأشارت إلى أن المؤسسة الصناعية تستطيع تسجيل جميع البيانات الخاصة بها على المنصة، وطرح التحدي الذي تحتاج إلى متخصصين للعمل عليه.
وفي المقابل، تقوم الكليات بالتعامل مع هذه التحديات وتحويلها إلى مشروعات تخرج، ونتائج وأبحاث تطبيقية، بما يتيح ربط مخرجات العملية التعليمية والبحثية بالاحتياجات الفعلية للصناعة، قائلة ان البداية كانت تركز على مجال الصناعة وتحدياتها فقط، إلا أن الجامعة اتجهت بعد ذلك إلى التوسع في الفكرة، خاصة أن جامعة العاصمة تضم عددًا كبيرًا من التخصصات، وهو ما تطلب تصميم نحو 30 مسارًا ونشاطًا مختلفًا تستطيع الصناعة الدخول من خلالها إلى التخصص المناسب والاستعانة بخبرات الجامعة.

وأضافت مستشار رئيس جامعة العاصمة للابتكار وريادة الأعمال، أن كلية الفنون التطبيقية تضم من خلال المنصة نحو 6 أو 7 مسارات تستطيع من خلالها الربط بين المجالات الخاصة بها ومجالات الكليات الأخرى، مؤكدة أن ذلك يعكس أهمية الفنون في دعم التنمية الصناعية والتنفيذ والبحث العلمي، وقدرة كلية الفنون التطبيقية على الربط بين الفن والتطبيق والصناعة.
وأوضحت نبيل أن المسارات تشمل مجالات متعددة ترتبط بالإبداع، والموضة وصناعات الملابس، والأزياء والاستثمارات، وتصميم المنتجات، إلى جانب العديد من المسارات المرتبطة بالتخصصات المختلفة للكلية، مؤكدة على أن الباحثين وأعضاء هيئة التدريس والمعيدين يستطيعون التسجيل على المنصة، بنفس الطريقة التي تسجل بها المصانع بياناتها، بحيث يقوم كل باحث بتحديد تخصصه أو المسار الذي يمكنه العمل فيه، وكذلك اهتماماته البحثية ومجالات عمله.
وأشارت نبيل إلى أنه بمجرد أن يسجل المصنع التحدي الخاص به على المنصة، يتم إرسال رسالة عبر البريد الإلكتروني إلى جميع المسجلين في التخصص المرتبط بهذا التحدي، ليتمكن المتخصصون من إبداء استعدادهم للعمل على المشكلة المطروحة، موضحه أن طبيعة العلاقة بين الصناعة والباحث يمكن أن تختلف وفقًا لاحتياج المصنع، فقد تكون في صورة مشروع، أو اختراع، أو حاجة إلى تسجيل براءة اختراع، أو عمل استشاري.
وأضافت أن المصنع عندما يسجل على المنصة أنه يريد تنفيذ مشروع أو حل مشكلة محددة، يبدأ المتخصصون الراغبون في العمل على هذا المجال في التقدم، ثم يتم ترشيح الأشخاص القادرين على تنفيذ العمل وفقًا للمعلومات والبيانات الموجودة على المنصة.

ولفتت نبيل إلى أن المنصة لا تقتصر على الربط بين تخصص واحد ومشكلة صناعية محددة، وإنما تعمل أيضًا على الدراسات البينية، من خلال الجمع بين تخصصات مختلفة للعمل على المشكلة الواحدة، ضاربة مثالًا على ذلك بالحاجة إلى إنشاء برنامج لإدارة مستشفى، موضحة أن تنفيذ مثل هذا البرنامج لا يحتاج فقط إلى متخصص من كلية الحاسبات، وإنما يمكن أن يشارك فيه أيضًا متخصص من كلية الطب لديه المعرفة بالأصول المتعلقة بالمجال، إلى جانب متخصص من كلية التجارة في إدارة المستشفيات، بحيث تعمل التخصصات الثلاثة معًا على المشروع من زوايا مختلفة.
وأكدت نبيل أن هذا النوع من التعاون بين التخصصات يتيح توفير تكامل جديد في مجالات لم تكن موجودة من قبل، مشيرة إلى أن دور المنصة كبير في تحقيق هذا التكامل وربط التخصصات المختلفة، موضحة أن كلية الفنون التطبيقية لديها القدرة على دراسة العديد من التخصصات، من بينها تصميم السيارات، وهو ما يوضح إمكانية دخولها في مجالات صناعية متعددة من خلال التصميم والمشاركة مع التخصصات الأخرى.
ودعت نهى نبيل جميع العاملين في الصناعة والباحثين إلى المشاركة والتسجيل على المنصة، مؤكدة أن التسجيل عليها يمثل خطوة مهمة حتى يتمكن أطراف المنظومة من التواصل مع بعضهم البعض.
_1851_114348.jpg)
وأضافت أن أحد أهم أدوار المنصة يتمثل في الارتباط بسوق العمل، موضحة أن المنصة ستتيح للجامعة معرفة احتياجات الصناعة بصورة مباشرة، بما يشمل المشكلات التي تواجهها المصانع، والبرامج التدريبية التي تحتاج إليها، والكورسات التي يجب زيادتها، بما يساعد الجامعة في العمل على اللوائح الخاصة بها.
وتابعت أن الجامعة تريد أيضًا الحصول على تقييم الصناعة لخريجي الكليات، لمعرفة مدى رضا المؤسسات الصناعية عن مستوى الخريجين، وما إذا كانوا يحتاجون إلى تدريب إضافي، إلى جانب تحديد برامج التدريب الجديدة التي ترى الصناعة ضرورة تأهيل الطلاب والخريجين عليها.
وأكدت أن جامعة العاصمة تعمل على ربط الصناعة بالجامعة من خلال بيئة افتراضية، بهدف الوصول إلى أوجه القصور في بعض الأحيان وتحقيق التكامل في كثير من الحالات، بما يدعم التواصل بين الصناعة والبحث العلمي والتعليم والتدريب.
اقرأ أيضًا:
من الجامعة إلى المصنع.. «الفنون التطبيقية» تطرح شراكة جديدة لتوطين الصناعة
برنامج جامعي جديد لتأهيل كوادر صناعة الذهب والمجوهرات وربط التعليم بسوق العمل
Short Url
رئيس «زراعة الشيوخ» السابق في عيد الفلاح الـ 74: خط الدفاع الأول عن الأمن الغذائي القومي
09 سبتمبر 2026 12:25 م
برلماني: تأهيل العمالة يدعم جذب الاستثمارات الأجنبية
09 سبتمبر 2026 12:21 م
أكثر الكلمات انتشاراً