الثلاثاء، 08 سبتمبر 2026

09:09 م

أمين «تعليم الشيوخ»: قمة مصر وقبرص واليونان تؤسس لشراكات إقليمية تدعم التنمية

الثلاثاء، 08 سبتمبر 2026 08:36 م

مجلس النواب

مجلس النواب

أشادت الدكتورة غادة البدوي، أمين سر لجنة التعليم والبحث العلمي وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بمجلس الشيوخ، بنتائج القمة الثلاثية التي جمعت الرئيس عبدالفتاح السيسي، والرئيس القبرصي نيكوس كريستودوليدس، ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس بمدينة العلمين، مؤكدة أن القمة تعكس قوة ومتانة الشراكة الاستراتيجية التي تجمع الدول الثلاث، وتؤكد نجاح آلية التعاون الثلاثي في ترسيخ نموذج إقليمي قائم على التنسيق والتكامل وتحقيق المصالح المشتركة.

تحديات اقتصادية

وقالت «البدوي»، في تصريحات لها اليوم، إن القمة تحمل أهمية خاصة في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، وما تفرضه من تحديات سياسية وأمنية واقتصادية، مشيدة بتأكيد الرئيس السيسي أن التعاون بين مصر وقبرص واليونان لا يقتصر على العلاقات الثنائية، وإنما يمثل إطارًا أوسع لدعم الاستقرار والتنمية في شرق المتوسط، وتعزيز احترام قواعد القانون الدولي وسيادة الدول، بما يسهم في الحد من التوترات وفتح مسارات جديدة للتعاون الإقليمي.

وأكدت أمين سر لجنة التعليم والبحث العلمي وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، أن ما جرى طرحه بشأن تعزيز التعاون في مجالات التعليم والبحث العلمي وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات يمثل فرصة مهمة لبناء شراكات جديدة بين الدول الثلاث، خاصة في ظل التطور المتسارع في مجالات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والابتكار، مشيرة إلى أهمية تبادل الخبرات والبرامج الأكاديمية والبحثية، ودعم التعاون بين الجامعات والمراكز البحثية، بما يساهم في إعداد كوادر مؤهلة وقادرة على مواكبة احتياجات سوق العمل المستقبلية.

تطوير مشروعات الربط الكهربائي

وثمّنت «البدوي»، كذلك تأكيد الرئيس السيسي، أهمية تطوير مشروعات الربط الكهربائي مع اليونان، وعلى رأسها مشروع «جريجي»، والتعاون في مجال الغاز الطبيعي مع قبرص، معتبرة أن مشروعات الطاقة تمثل أحد أهم محاور الشراكة الثلاثية، ويمكن أن تفتح المجال أمام مزيد من التعاون في مجالات التكنولوجيا والطاقة النظيفة والابتكار، فضلًا عن تعزيز موقع مصر كمحور إقليمي للطاقة وربطها بالأسواق الأوروبية.

وأشادت بالمواقف المشتركة التي عكستها القمة تجاه القضايا الإقليمية، خاصة القضية الفلسطينية، مؤكدة أن دعم وقف الحرب في غزة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، ورفض التهجير القسري، يمثل ضرورة إنسانية وسياسية، مشددة على أن تحقيق السلام العادل والشامل يظل مرتبطًا بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، إلى جانب دعم وحدة واستقرار الدول العربية ورفض أي محاولات لتقسيمها أو المساس بسيادتها.

وأضافت «البدوي»، أن القمة الثلاثية تؤكد أن مصر تتحرك وفق رؤية متكاملة تجمع بين الدبلوماسية والتنمية وبناء الشراكات الدولية، مشيرة إلى أن استمرار التنسيق بين القاهرة ونيقوسيا وأثينا يمثل ركيزة مهمة لتعزيز أمن واستقرار شرق المتوسط، ودعم التعاون الاقتصادي والتكنولوجي والتعليمي، مؤكدة أن الاستثمار في الإنسان والعلم والتكنولوجيا يمثل أحد أهم مسارات بناء مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا لشعوب الدول الثلاث والمنطقة بأكملها.

Short Url

search