الثلاثاء، 08 سبتمبر 2026

11:11 ص

ترامب يرد على الرسوم الكندية ويهدد بحظر طائرات بومباردييه من السوق الأمريكية

الثلاثاء، 08 سبتمبر 2026 10:36 ص

طائرات بومباردييه

طائرات بومباردييه

كتبت : ميادة فايق

صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهجته تجاه كندا، ملوّحًا باستهداف مبيعات شركة بومباردييه الكندية لصناعة الطائرات في السوق الأمريكية، بالتزامن مع دخول رسوم جمركية كندية جديدة حيز التنفيذ، في أحدث فصل من النزاع التجاري المتصاعد بين البلدين.


وكتب ترامب عبر منصته “تروث سوشال” أن الولايات المتحدة “لن تسمح بعد الآن ببيع طائرات بومباردييه في الولايات المتحدة”، داعيًا الشركة إلى نقل جزء من عمليات التصنيع إلى الأراضي الأمريكية إذا كانت ترغب في الاستمرار بالوصول إلى السوق الأمريكية.


وقال ترامب: إذا أرادوا سوقنا، فعليهم أن يصنعوا هنا، منتقدًا ما وصفه باستغلال كندا للسوق الأمريكية.


ويأتي هذا التهديد بعد أشهر من تصعيد سابق، إذ كان ترامب قد هدد في يناير الماضي بسحب شهادات اعتماد الطائرات المصنعة في كندا، ولا سيما طائرات بومباردييه، إلى جانب فرض رسوم جمركية تصل إلى 50% على الطائرات المباعة في الولايات المتحدة

وفي المقابل، دافعت بومباردييه عن حضورها الاقتصادي داخل الولايات المتحدة، مؤكدة أن عملياتها هناك تدعم عشرات الآلاف من فرص العمل، سواء من خلال توسع أنشطتها المباشرة أو عبر شبكة الموردين التي تضم نحو 2800 شركة أمريكية في 47 ولاية.


وأوضحت الشركة أن طائراتها تُصنّع باستخدام العديد من المكونات المنتجة في الولايات المتحدة، بما في ذلك المحركات وأنظمة إلكترونيات الطيران وعدد من الأنظمة الرئيسية التي توفرها شركات أمريكية كبرى.


واعتبرت بومباردييه أن قطاع الطيران والفضاء الأمريكي «رابح بوضوح» من العلاقات التجارية وسلاسل الإمداد المرتبطة بصناعة طائراتها.

وتزامنت تصريحات ترامب مع استعداد كندا لفرض رسوم جمركية جديدة على مجموعة من المنتجات الأمريكية، تتراوح نسبتها بين 15% و25% و50%، وتستهدف سلعًا تبلغ قيمتها نحو 20 مليار دولار.


وتشمل المنتجات المستهدفة الصلب ومنتجات الألبان والإلكترونيات والورق، فيما تقول أوتاوا إن قيمة هذه الرسوم تعادل تقريبًا قيمة السلع الكندية التي تخضع لرسوم أمريكية بنسبة 50% منذ 22 أغسطس الماضي.


ويأتي التصعيد في وقت تشهد فيه العلاقات الاقتصادية بين واشنطن وأوتاوا واحدة من أكثر مراحلها توترًا، خصوصًا بعد تعليق رئيس الوزراء الكندي مارك كارني المفاوضات مع الإدارة الأمريكية في 21 أغسطس.


واتهم كارني واشنطن بمحاولة فرض اتفاق تجاري وصفه بأنه «غير عادل»، معتبرًا أن الهدف منه إضعاف الاقتصاد الكندي وتحويل البلاد إلى «دولة تابعة»، فضلًا عن تهديد قطاعات صناعية رئيسية، وفي مقدمتها صناعة السيارات.

ويعكس تهديد بومباردييه حجم الضغوط التي باتت تواجهها الشركات الكندية العاملة في السوق الأمريكية، في وقت تتداخل فيه صناعة الطائرات الحديثة بين سلاسل توريد أمريكية وكندية واسعة، ما يجعل أي قيود تجارية على القطاع ذات تداعيات تتجاوز حدود البلدين.

اقرأ أيضًا:

كندا تبدأ تطبيق رسوم جمركية على واردات أمريكية بـ20 مليار دولار

بريطانيا تحصل على الوصول الكامل لأسواق CPTPP بعد تصديق كندا وترفع عدد التكتل لـ 12 دولة

Short Url

search