السبت، 05 سبتمبر 2026

05:35 م

كابوس السبلايز يعود مع اقتراب الدراسة.. الحقائب تتصدر قائمة الغلاء و«أهلاً مدارس» طوق النجاة

السبت، 05 سبتمبر 2026 04:13 م

سبلايز المدرسة

سبلايز المدرسة

سما عبدالمعبود

مع اقتراب انطلاق العام الدراسي تستعد الأسر للعودة مرة أخرى للمدارس بشراء المستلزمات المدرسية من أقلام مختلفة وألوان وكراسات ومقالم وحقائب، وبينما كانت رحلة شراء "السبلايز" قديماً مبهجة للطلاب والأهالي، إلا أنها تحولت مع زيادة الأسعار وطول قوائم المستلزمات المطلوبة إلى كابوس يخشاه الأهالي كل عام.

صرح محمد الصفتي، وكيل شعبة الأدوات المكتبية والمدرسية في غرفة القاهرة التجارية، بأن الزيادة في أسعار المستلزمات المكتبية وصلت لنحو 10% مقارنة بالعام الماضي، وفي تصريحاته الخاصة لـ"إيجي إن" أرجع السبب في الزيادة إلى ارتفاع تكلفة الشحن البحري بنسبة 300%، وبالتالي أثر على سعر المنتجات المستوردة من الصين.

المنتجات المحلية لا زيادة في أسعارها عن العام الماضي

وأضاف أن هذه الزيادة طالت السلع المستوردة فقط، مع ثبوت أسعار المنتجات المحلية على نفس أسعار العام الماضي، مما يجعلها أكثر المنتجات في متناول الأسر لعدم خضوعها لتكلفة الشحن أو الجمارك، كما أكد على وجود بعض المنتجات المحلية عالية الجودة التي تغني عن المنتجات المستوردة، وكان القلم الجاف في مقدمة المنتجات المصنعة محلياً، بالإضافة إلى الصناعات الورقية بأكملها، بجانب جزء كبير من صناعة "اللانش بوكس" والملفات والحوافظ.

وأوضح أنه إذا حدثت أي زيادة في أسعار الأدوات المكتبية لن يكون السبب سوق الأدوات المكتبية، بل سيكون ناتجاً عن ارتفاع أسعار الصرف أو زيادة في أسعار الشحن نتيجة التوترات الجيوسياسية.

وأكد على دور معارض "أهلاً مدارس" في توفير ميزانية التحضير الدراسي للأسرة؛ لتميزها بعرض كميات كبيرة من المنتجات، سواء المكتبية أو الملابس والأحذية والحقائب بخصومات.

صورة أرشيفية- معرض أهلا مدارس

منتج خالٍ من العيوب يعيش أطول فترة ممكنة أبرز ما يريده المشتري

"على العكس تماماً الإقبال هذا العام أفضل من سابقه" هذا كان رد مصنع ثقات للأدوات المدرسية في قليوب عند سؤالهم عن تراجع أعداد المشترين لهذا العام، وأضافوا أن الكراسات الصغيرة واسكتشات المواد هي اللوازم الأعلى إقبالاً من المشترين، في المقابل تراجع سوق منتجات الرفاهية والتكميلية من قبل المشترين، كما أضافوا أن أكثر ما يريده المشتري هو منتج خالٍ من المشاكل يعيش لأطول فترة ممكنة، فحتى إن كان السعر مغرياً ولكن الجودة رديئة لا يشتري الناس، وفي النهاية نصحوا بشراء المستلزمات المحلية لانخفاض أسعارها بنحو 40% إلى 50% عن المستلزمات المستوردة.

حقائب المدرسة أكثر منتج شعرت بارتفاع سعره

ومن جانب أولياء الأمور كان الحل المتبع في تخطي أزمة ارتفاع الأسعار هو تقسيم عملية شراء المستلزمات على مدار أشهر والتوجه إلى المعارض المخفضة، تقول إيمان عبدالقادر أم لثلاث فتيات في مراحل تعليمية مختلفة، إنها تنفق الكثير من المال على "سبلايز" المدارس على الرغم من تغير سلوكها الشرائي فبدلاً من شرائها المستلزمات دفعة واحدة كما كانت تفعل سابقاً، أصبحت تقوم بتقسيمها إلى بنود مختلفة من الأكثر أهمية للأقل أهمية وتوزعها على مدار أشهر؛ كي لا تشعر بارتفاع التكلفة المجمعة، وعبرت عن توقفها عن شراء الكماليات الدراسية واتجاهها نحو شراء المنتجات الأساسية فقط، كما اشتكت من غلاء أسعار الحقائب المدرسية هذا العام وأنه أكثر منتج شعرت بغلو سعره، ولكنها على الرغم من الأسعار المرتفعة إلا أنها ما زالت تفضل الجودة العالية على السعر المغري، وأكدت على ذهابها إلى المعارض المخفضة لشراء الكتب والأدوات المدرسية الخفيفة.

 اقرأ أيضا: 

بعد نشر صورة الطالبات بالنقاب.. «التعليم» تكشف التفاصيل وتحيل مسئولين للتحقيق

«أهلًا مدارس».. تخفيضات تصل إلى 40% ومعارض دائمة لتوفير السلع طوال العام

إجازات المدارس في الترم الأول 2026-2027.. تعرف على مواعيد العطلات الرسمية

Short Url

search