-
وزارة المالية تستهدف جمع 115 مليار جنيه عبر أذون الخزانة غدًا الأحد
-
من «شق الثعبان» إلى «الروبيكي».. كيف تدعم «ILO» تطوير الصناعة ورفع إنتاجية العمال؟
-
من 20 إلى 4 جنيهات في لحظات.. ماذا تغير في عدادات الكهرباء الكودية بعد تحويلها إلى قانونية
-
توقف تلقي طلبات تركيب عداد كودي بشركات الكهرباء.. مصدر يوضح الحقيقة
من «شق الثعبان» إلى «الروبيكي».. كيف تدعم «ILO» تطوير الصناعة ورفع إنتاجية العمال؟
السبت، 05 سبتمبر 2026 01:10 ص
عمالة
واصلت الهيئة العامة للتنمية الصناعية، تعاونها مع منظمة العمل الدولية «ILO» من خلال مشروع يستهدف تعزيز البيئة الداعمة للإنتاجية من أجل العمل اللائق في مصر، عبر تطوير عدد من القطاعات الصناعية ذات الأولوية، وتحسين ظروف العمل، ورفع مهارات العمال، بما يدعم تنافسية الصناعة المصرية، وقدرتها على التوسع والتصدير.
مشروع «منظمة العمل الدولية» لدعم الإنتاجية في مصر
يركز التعاون بين الهيئة العامة للتنمية الصناعية ومنظمة العمل الدولية، على تعزيز الإنتاجية، وتحسين بيئة العمل في القطاعات الصناعية، مع التركيز حاليًا على قطاعي الرخام ودباغة الجلود، باعتبارهما من الأنشطة التي تمتلك فرصًا للتوسع وزيادة القيمة المضافة والصادرات.
كما يتضمن إجراء تقييمات قطاعية متخصصة لدراسة أوضاع القطاعين، وتحديد أبرز التحديات التي تؤثر على الإنتاجية، تمهيدًا لوضع حلول تساعد الشركات والعمال، على تحسين الأداء ورفع كفاءة العمليات الصناعية.
«شق الثعبان» و«الروبيكي» في قلب المشروع
يولي مشروع منظمة العمل الدولية والهيئة العامة للتنمية الصناعية، اهتمامًا خاصًا بتحسين بيئة العمل في منطقتي شق الثعبان والروبيكي، من خلال التعامل مع أوجه الضعف التي تؤثر على ظروف التشغيل والإنتاج.
ويستهدف هذا المسار، خلق بيئة عمل أفضل للعاملين، بالتوازي مع تحسين أداء المنشآت الصناعية، بما يحقق استفادة مشتركة للعمال وأصحاب الأعمال، ويرفع قدرة هذه التجمعات الصناعية على المنافسة.
مواجهة معوقات الإنتاجية
تتضمن المحاور الرئيسية لتعاون الهيئة العامة للتنمية الصناعية، مع منظمة العمل الدولية، التصدي لمعوقات الإنتاجية في قطاعي الرخام ودباغة الجلود، من خلال دراسة المشكلات التي تواجه عمليات الإنتاج، وتحديد نقاط الضعف والعمل على معالجتها.
يأتي تحسين الإنتاجية، باعتباره عاملًا أساسيًا في خفض تكاليف التشغيل، وتحسين جودة المنتجات، ورفع كفاءة استخدام الموارد، وهو ما ينعكس في النهاية على قدرة المنتجات المصرية على المنافسة في الأسواق المحلية والخارجية.
كما يتضمن مشروع منظمة العمل الدولية، تنفيذ برامج للتدريب وتطوير مهارات العمال، بما يتناسب مع احتياجات القطاعات الصناعية المستهدفة، ويستهدف التدريب رفع كفاءة العمال، وتأهيلهم للتعامل مع متطلبات الإنتاج الحديثة، بما يساعد المصانع على تحسين جودة منتجاتها، والاستفادة بصورة أفضل من العمالة المدربة.
تعزيز التعاون بين الحكومة والقطاع الخاص
يعمل المشروع كذلك، على تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص، بما يتيح تحديد التحديات التي تواجه الصناعة بصورة أكثر دقة، ووضع حلول قابلة للتطبيق، تستجيب لاحتياجات المستثمرين والعمال في الوقت نفسه.
كما يمثل هذا التعاون، عنصرًا مهما في تطوير بيئة الأعمال الصناعية، خاصة في القطاعات التي تعتمد على العمالة والخبرة الفنية بصورة كبيرة مثل الرخام والجلود.
دعم صادرات الرخام والجلود
لا يقتصر المشروع على تحسين الإنتاج وظروف العمل، إذ يركز أيضًا على التصدير، وتعزيز القدرة التنافسية للقطاعات المستهدفة، ويستهدف هذا التوجه مساعدة المنتجات المصرية على الوصول إلى الأسواق الخارجية، من خلال رفع الإنتاجية، وتحسين الجودة وتطوير مهارات العمال، بما يعزز القيمة المضافة للمنتجات الصناعية المصرية، ويدعم فرص زيادة الصادرات.
جلسات توعية للعمال وأصحاب الأعمال
يتضمن التعاون، تنظيم جلسات توعية تستهدف العمال وأصحاب الأعمال، بهدف نشر الممارسات التي تساعد على تحسين الإنتاجية وبيئة العمل، وتعريف الأطراف المختلفة بالتحديات والحلول المرتبطة بالقطاعات الصناعية المستهدفة.
ويجمع مشروع الهيئة العامة للتنمية الصناعية ومنظمة العمل الدولية بذلك، بين تطوير العامل، وتحسين بيئة العمل، ورفع كفاءة المنشأة، وتعزيز القدرة التنافسية، بما يدعم توجه مصر نحو صناعة أكثر إنتاجية، وقدرة على النفاذ إلى الأسواق العالمية.
Short Url
من فيشة لحماية ابنته إلى مصانع ومنتجات تنافس عالميًا.. القصة الكاملة لنجاح iLOCK المصرية
04 سبتمبر 2026 09:16 م
«برج العرب للبترول» تتجاوز مستهدفات الإنتاج بنسبة 104% خلال 2025-2026
04 سبتمبر 2026 03:17 م
من صدمة كهربائية لابنته إلى 300 ابتكار عالمي.. قصة المهندس محمد علي ومصانع «iLock»
04 سبتمبر 2026 02:30 م
أكثر الكلمات انتشاراً