بدء موسم ارتفاع أسعار الطماطم.. رئيس شعبة الخضروات لـ«إيجي إن»: طبيعي في فترة بين المواسم
السبت، 29 أغسطس 2026 02:23 م
الطماطم
هدير جلال
تشهد أسعار عدد من المنتجات الزراعية تحركات سعرية مع اقتراب نهاية الموسم الصيفي وبداية موسم زراعي جديد، وسط مخاوف من ارتفاعات كبيرة في أسعار بعض الخضراوات والفاكهة خلال الفترة المقبلة.
وفي هذا السياق، أوضح حاتم النجيب، نائب رئيس شعبة الخضراوات والفاكهة بالغرفة التجارية، أن ما يحدث يرتبط بشكل أساسي بالفجوة الطبيعية بين المواسم الزراعية، مؤكدًا أن السوق لا يشهد في الوقت الحالي أي أزمة في توافر المنتجات أو تراكمات في المعروض.
وقال “النجيب” في تصريحات خاصة لـ"إيجي إن"، إن بعض المنتجات الزراعية تشهد في نهاية كل موسم، سواء الصيفي أو الشتوي، فجوة بين انتهاء موسم وبداية موسم آخر، موضحًا أن هذه الفجوة تستمر لفترة محدودة، قبل أن تعود معدلات الإنتاج والأسعار إلى طبيعتها مع دخول الموسم الجديد.

لا توجد أزمة في المعروض أو منتجات غائبة عن السوق
وأكد نائب رئيس شعبة الخضراوات والفاكهة أن الوضع الحالي لا يشهد مشكلة في توافر المنتجات الزراعية، مشددًا على أن المعروض موجود ولم ينخفض بالشكل الذي يسبب أزمة في السوق.
وأوضح أن الأهم حاليًا هو إتاحة العرض، مشيرًا إلى أن السوق يتمتع باستقرار نسبي في أسعار المنتجات الزراعية، ولا توجد منتجات غائبة عن الأسواق.
وأضاف أن الحديث عن ارتفاعات كبيرة ومبالغ فيها في الأسعار خلال الفترة المقبلة غير صحيح، موضحًا أن التحركات السعرية المتوقعة ترتبط بانتهاء الموسم الصيفي، وهو أمر طبيعي ومعتاد في الأسواق الزراعية.
«الطماطم مش لوحدها».. تحركات سعرية تطال مختلف المنتجات
وأشار النجيب إلى أن التحركات السعرية لا تقتصر على الطماطم فقط، مؤكدًا أن مختلف المنتجات الزراعية قد تشهد ارتفاعات مؤقتة عند انتهاء الموسم وبداية الموسم الجديد.

وأوضح أن انتهاء الموسم يؤدي إلى تراجع الكميات المعروضة، في الوقت الذي تكون فيه الكميات القادمة من الموسم الجديد محدودة في بدايته، وهو ما يخلق فجوة مؤقتة بين العروتين.
وقال إن المعروض لا ينقطع بشكل كامل خلال هذه الفترة، وإنما تنخفض كمياته، وبالتالي تحدث تحركات في الأسعار، قبل أن تعود إلى معدلاتها الطبيعية مع دخول الموسم الجديد بكامل طاقته الإنتاجية.
فجوة بين العروتين تمتد من 15 إلى 20 يومًا أو شهرًا
وكشف نائب رئيس شعبة الخضراوات والفاكهة أن الفجوة بين العروتين قد تستمر لمدة تتراوح بين 15 و20 يومًا أو شهرًا، مؤكدًا أن الأسعار تعود بعد ذلك إلى معدلاتها الطبيعية مع بداية الموسم الجديد وزيادة المعروض.
وأوضح أن هذه الفجوة ليست مرتبطة بالطماطم فقط، وإنما تشمل البطاطس وعددًا من الأصناف الأخرى التي تمر بالدورة الموسمية نفسها.
وأضاف أن المنتج الذي ينتهي موسمه يقل معروضه تدريجيًا، بينما تكون كميات المنتج الجديد في بداية الموسم محدودة، قبل أن يبدأ الإنتاج في الزيادة تدريجيًا ويعمل الموسم الجديد بكامل طاقته.

«ده الطبيعي والمعتاد».. النجيب يحذر من تضخيم التحركات السعرية
وشدد النجيب على أن التحركات التي قد تحدث في الأسعار خلال الفترة المقبلة لا تعني وجود أزمة، وإنما تأتي نتيجة طبيعية لانتهاء موسم وبداية موسم زراعي جديد.
وقال إن هذه التحركات ليست أمرًا جديدًا أو استثنائيًا، مؤكدًا أن كل المنتجات الزراعية تمر بفترات ينتهي خلالها موسم ويبدأ آخر، وهو ما يؤدي إلى وجود فجوة مؤقتة بين العروتين.
وأكد أن هذه الفترة لا تعني حدوث أزمة في السوق، مطالبًا بعدم المبالغة في الحديث عن ارتفاعات الأسعار أو تقديم الأمر بصورة تثير القلق لدى المواطنين.
مواسم الاستهلاك تؤثر على حركة الأسعار
وأوضح نائب رئيس شعبة الخضراوات والفاكهة أن المواسم المختلفة تؤثر كذلك على حركة الطلب والأسعار، مشيرًا إلى أن الشعب المصري يرتبط بأنماط استهلاك موسمية.
وأشار إلى أن الفترة الحالية، بالتزامن مع موسم المولد النبوي، شهدت تراجعًا في أسعار الفاكهة، نتيجة توجه المواطنين إلى شراء حلوى المولد.
وأوضح أن هناك مواسم مختلفة خلال العام تؤثر على أنماط الشراء والاستهلاك، من بينها موسم المولد النبوي، وموسم النصف من شعبان، ورجب، ورمضان، حيث تختلف معدلات الإقبال على المنتجات الغذائية وفقًا لطبيعة كل موسم.
«الناس مش بتطبخ زي الشتاء».. ركود نسبي يضغط على الطلب
ولفت النجيب إلى أن ارتفاع درجات الحرارة خلال الفترة الحالية ينعكس أيضًا على طبيعة استهلاك المواطنين، موضحًا أن الإقبال على شراء بعض الخضراوات المستخدمة في الطهي يكون أقل مقارنة بفصل الشتاء.
وقال إن المواطن في الوقت الحالي لا يستهلك الطعام بالطريقة نفسها التي يستهلكها خلال الشتاء، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة، وبالتالي يتجه إلى أطعمة أسهل وأخف.
وأضاف أن هذا الأمر أدى إلى وجود حالة من الركود في السوق، مؤكدًا أن الإقبال على شراء المنتجات التي يجري الحديث عنها ليس مرتفعًا في الوقت الحالي.

«الطماطم تحديدًا ما عندناش مشكلة فيها»
وأكد نائب رئيس شعبة الخضراوات والفاكهة أن الطماطم تحديدًا لا تمثل مشكلة في الوقت الحالي، مشيرًا إلى أن الحديث عن التحركات السعرية يتعلق بالفترة المقبلة مع انتهاء الموسم الصيفي.
وأوضح أن ما قد يحدث من تحركات في الأسعار سيكون مرتبطًا بطبيعة الدورة الزراعية، وليس نتيجة وجود أزمة في السوق أو نقص حاد في المعروض.
تحركات مؤقتة قبل عودة الأسعار لمعدلاتها الطبيعية
واختتم حاتم النجيب تصريحاته بالتأكيد على أن السوق قد يشهد بعض التحركات السعرية خلال الفترة المقبلة، لكنها ستكون نتيجة انتهاء الموسم الزراعي الصيفي وبداية موسم جديد.
وشدد على أن هذه التحركات مرتبطة بطبيعة المواسم الزراعية، مؤكدًا أن الفجوة بين العروتين تستمر لفترة محدودة، ثم تعود معدلات الأسعار إلى طبيعتها مع زيادة كميات الموسم الجديد وبدء العمل بكامل طاقته.
اقرأ أيضًا:
البطيخة بـ300 جنيه والعنب بـ230، شعبة الخضراوات تكشف حقيقة الأسعار المتداولة
شعبة الخضراوات والفاكهة تكشف لـ"إيجي إن" مصير الأسعار بعد زيادة أسعار البنزين
حاتم النجيب لـ "إيجي إن": كبار المصدرين حجبوا البطاطس عن المصريين والدولة تدخلت لضرب الاحتكار (فيديو)
بعد تحريك الوقود، الشعبة تكشف الزيادة المتوقعة في أسعار الخضروات والفاكهة
Short Url
«إي تاكس»: إنشاء حساب على تطبيق التصرفات العقارية بالرقم القومي
29 أغسطس 2026 02:16 م
أزيموت مصر تتخطى حاجز 1.2 مليون مستثمر وتواصل قيادة صناعة إدارة الأصول
29 أغسطس 2026 02:03 م
أكثر الكلمات انتشاراً