-
البنك المركزي المصري يكشف حقيقة الإجراءات الأمريكية المتعلقة بفرع بنك مصر في الإمارات
-
الطن بـ33 ألف جنيه.. مادة جديدة تهدد عرش الحديد وتدخل سباق تسليح المباني في مصر
-
«الفيدرالي الأمريكي يعود مجددًا إلى قبضة الفائدة».. وارش يوجه رسالة مقلقة للأسواق
-
نصف السلع تتجاوز نسبة 3%.. "وارش" يقرع ناقوس الخطر بشأن التضخم الأمريكي المستعصي
عودة كابوس التضخم.. رئيس الاحتياطي الفيدرالي يلمح بارتفاعٍ جديد لأسعار الفائدة
الجمعة، 28 أغسطس 2026 06:11 م
كيفن وارش
صرح كيفن وارش، رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، اليوم الجمعة، أن معدلات التضخم لا تزال مرتفعة للغاية، ملمحًا إلى أن البنك المركزي قد يضطر إلى رفع أسعار الفائدة في الأشهر المقبلة لخفضها؛ وتُعد هذه إشارة أكثر وضوحًا -مقارنة بتصريحاته السابقة- حول رؤيته للوضع الاقتصادي.
وأقر وارش، في أول خطاب بارز له خلال المؤتمر السنوي للاحتياطي الفيدرالي في جاكسون هول بولاية وايومنغ، بأن البيانات الأمريكية الأخيرة تظهر تراجعًا طفيفًا في حدة التضخم، مستدركًا إن هذه البيانات “لا تشير إلى تحسن ملموس في الاتجاهات الأساسية”، بحسب موقع springfieldnewssun.
وقال وارش: "يجب أن نكون واثقين من أن التضخم الأساسي، يتجه نحو تحقيق هدفنا، وبشكلٍ واضح وبالسرعة الكافية"، محذرًا، "وإلا، فإن أمامنا المزيد من العمل للقيام به".
مكافحة التضخم والمخاوف التي قد تكون سببًا في ارتفاع عوائد السندات
يواجه رئيس الاحتياطي الفيدرالي - الذي خلف سلفه جيروم باول في 22 مايو - رهانات كبيرة تتعلق بخطابه، في ظل تزايد التساؤلات في "وول ستريت" حول مدى تركيزه على مكافحة التضخم.
ويمكن أن تكون هذه المخاوف قد ساهمت في ارتفاع عوائد السندات، وهو أمر قد يؤدي إلى زيادة تكلفة الاقتراض بالنسبة للحكومة وللجهات الأخرى على حدٍ سواء، مصرّحًا بأنه لا يرغب في تقديم ما يسميه المحللون "التوجيهات المستقبلية"، بشأن ما إذا كان الاحتياطي الفيدرالي سيعمد إلى رفع أسعار الفائدة أو خفضها أو إبقائها دون تغيير في الاجتماعات المقبلة؛ إذ يرى أن مثل هذه الخطوة، تحد من مرونة البنك المركزي عبر إلزامه بسياسة محددة.
الجدير بالذكر أن بعض الاقتصاديين يرون أنه كان بإمكانهم الإفصاح عن المزيد حول آرائه بشأن سياسة الاحتياطي الفيدرالي، دون الكشف صراحةً عن الخطوات المستقبلية المزمع اتخاذها.
أسعار الفائدة الحالية لا تشكل عائقًا للنشاط الاقتصادي
وجدد "وارش"، يوم الجمعة، التأكيد على تحفظه إزاء تقديم مثل هذه التوجيهات، أو حتى توضيح نهجه العام تجاه سياسة أسعار الفائدة، مشيرًا إلى أن أسعار الفائدة الحالية، لا تشكل عائقًا أمام النشاط الاقتصادي، مستشهدًا بقوة استثمارات الشركات في معدات وبنية تحتية خاصة بالذكاء الاصطناعي، فضلًا عن قوة إنفاق المستهلكين.
وتحتاج أسعار الفائدة غالباً بحسب من المتعارف عليه عمومًا، إلى أن تكون مرتفعة بما يكفي للحد من الاقتراض والإنفاق، وذلك بهدف كبح جماح التضخم.
Short Url
انطلاق تسجيل رغبات طلاب المرحلة الثالثة بتنسيق الجامعات بحد أدنى 50% ..غدًا
28 أغسطس 2026 02:59 م
«موسم 2026 مش زي كل سنة».. مركز المناخ يحذر المزارعين من مواعيد الزراعة القديمة
28 أغسطس 2026 12:59 م
أكثر الكلمات انتشاراً