الخميس، 27 أغسطس 2026

09:44 م

إنفيديا تراهن على نماذج الذكاء الاصطناعي الصينية.. وقيود أمريكية محتملة تهدد خطتها

الخميس، 27 أغسطس 2026 07:28 م

إنفيديا

إنفيديا

تتجه شركة «إنفيديا» إلى تعزيز حضورها في سوق نماذج الذكاء الاصطناعي الصينية مفتوحة المصدر، عبر تطوير حلول تساعد على تحسين كفاءة تشغيل هذه النماذج على أجهزتها، في وقت تتزايد فيه الضغوط داخل الولايات المتحدة، للحد من انتشار التقنيات الصينية.

وتسعى الشركة المتخصصة في صناعة رقائق الذكاء الاصطناعي، إلى دعم مجموعة من النماذج مفتوحة المصدر التي تحظى باهتمام متزايد من المطورين، ومن بينها نماذج طورتها شركتا «ديب سيك» و«علي بابا»، إلى جانب نماذج أخرى من شركات تكنولوجية عالمية.

 

إنفيديا تحذر من تداعيات القيود الأمريكية

يأتي تحرك «إنفيديا» بالتزامن مع تصاعد المخاوف لدى المشرعين الأمريكيين، بشأن استخدام الشركات والمطورين في الولايات المتحدة لنماذج الذكاء الاصطناعي المطورة في الصين.

وحذرت الشركة، في إفصاح قدمته إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية، من أن فرض قيود تنظيمية جديدة، قد يؤثر على قدرتها في تقديم منتجات وخدمات مرتبطة بالتطبيقات التي تعتمد على نماذج ذكاء اصطناعي مفتوحة المصدر ذات أصل صيني.

وأكدت «إنفيديا» أن أي إجراءات تحد من قدرتها على دعم التطبيقات المبنية على نماذج مثل «DeepSeek» و«Qwen» و«Kimi»، يمكن أن تنعكس بصورة جوهرية على أعمالها.

 

النماذج الصينية تدخل سباق المنافسة العالمية

وشهد قطاع الذكاء الاصطناعي في الصين تطورًا سريعًا، مع تحقيق نماذج مفتوحة المصدر مستويات متقدمة من الأداء، الأمر الذي ساهم في اتساع قاعدة مستخدميها بين المطورين في عدد من الأسواق العالمية.

وتمنح النماذج مفتوحة المصدر المطورين، إمكانية تعديلها وتطويرها واستضافتها بشكلٍ مستقل، وهو ما يجعلها منافسًا مهمًا للأنظمة المغلقة التي تقدمها شركات أمريكية كبرى.

وأصبحت التكنولوجيا مفتوحة المصدر الصينية مع اتساع الاعتماد على هذه النماذج، جزءًا من المنافسة الأوسع بين واشنطن وبكين على قيادة صناعة الذكاء الاصطناعي عالميًا.

 

ضغوط جديدة على شركات الرقائق

وتواجه «إنفيديا» في الوقت نفسه، احتمالات فرض إجراءات أمريكية جديدة على قطاع أشباه الموصلات والتقنيات المرتبطة بالصين، وكانت تقارير قد تحدثت عن دراسة الإدارة الأمريكية فرض تعريفات جمركية جديدة على بعض أشباه الموصلات، إلا أن مسؤولًا في البيت الأبيض، أكد أن الحديث عن هذه الإجراءات، يظل في إطار التكهنات ما لم يصدر إعلان رسمي من الإدارة.

وتجد «إنفيديا» نفسها بين رغبتها في توسيع سوق منتجاتها، والضغوط السياسية والتنظيمية المتزايدة في واشنطن، أمام تحدٍ جديد يتمثل في تحقيق التوازن بين دعم الابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي، والالتزام بالقيود الأمريكية المحتملة.

Short Url

search