الأربعاء، 26 أغسطس 2026

06:34 م

اليابان تدعم خطوط أنابيب تتجاوز هرمز لتعزيز صمود إمدادات النفط

الأربعاء، 26 أغسطس 2026 05:28 م

نفط _ صورة أرشيفية

نفط _ صورة أرشيفية

محمد ممدوح

كشفت حكومة اليابان، اليوم الأربعاء، عن خطة شاملة لتعزيز صمود إمداداتها من الطاقة، تتضمن دعم مشاريع خطوط أنابيب تتجاوز مضيق هرمز، الذي كان يمثل بوابة عبور معظم وارداتها من النفط الخام قبل الحرب مع إيران.

واستُعرضت الخطة خلال اجتماع مجلس تنفيذ التحول الأخضر التابع للحكومة، ومن المتوقع الانتهاء من الإجراءات المحددة، بما في ذلك الخطوات التشريعية، بحلول نهاية العام، وأمر رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي بإعداد حزمة الإجراءات لتعزيز صمود منظومة الطاقة في البلاد، بعدما أبرزت الحرب مع إيران والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز اعتماد اليابان الكبير على النفط الخام من الشرق الأوسط.

اعتماد كبير على الشرق الأوسط

شكّلت واردات النفط الخام من الشرق الأوسط 94% من إجمالي واردات اليابان في 2025، فيما مرّت 93% منها عبر مضيق هرمز، ولم تحدد الخطة هدفاً لخفض اعتماد اليابان على النفط الخام من الشرق الأوسط، لكنها تتضمن إجراءات لتنويع مصادر الإمدادات وتقليل المخاطر المرتبطة بالمضيق، وتعتزم اليابان التعاون مع الدول المنتجة للنفط في الشرق الأوسط لتنفيذ مشاريع خطوط أنابيب تتجاوز مضيق هرمز، من خلال تقديم دعم مالي عبر المنظمة اليابانية لأمن المعادن والطاقة.

تقاسم تكاليف الشحن

ولتوسيع مصادر شراء النفط الخام، تعتزم الحكومة اليابانية إطلاق نظام ممول من رسوم، تتقاسم بموجبه شركات التكرير والتجارة تكاليف النقل الإضافية الناجمة عن استيراد إمدادات بديلة، تخطط لإنشاء نظام لإعادة التأمين لصالح شركات الشحن في حال تعذر الحصول على إعادة التأمين من الخارج، بما يضمن استمرار عمليات النقل بصورة مستقرة، وتستهدف الخطة أيضاً بناء مخزونات وطنية من مادة النافثا في صورة نفط خام، بعد أن تسببت حالات نقص في النافثا، المستخدمة كمدخل أساسي في الصناعات البتروكيماوية ومنتجات البلاستيك وأحبار الطباعة، في اضطرابات بالإمدادات.

النووي والطاقة المتجددة

وتتضمن الخطة كذلك إجراءات لتوسيع مصادر الطاقة النظيفة، مثل الطاقة النووية ومصادر الطاقة المتجددة، وتنفق اليابان أكثر من 20 تريليون ين، ما يعادل نحو 125.8 مليار دولار سنوياً على واردات الوقود الأحفوري، وتسعى إلى تعزيز اكتفائها الذاتي من الطاقة من خلال استبدال ما بين مفاعلين و5 مفاعلات نووية خلال أربعينيات القرن الحالي، و11 إلى 14 مفاعلاً خلال خمسينياته، تستهدف اليابان بناء سلاسل إمداد محلية لخلايا الطاقة الشمسية المصنوعة من البيروفسكايت، والطاقة الحرارية الأرضية من الجيل الجديد، وطاقة الرياح البحرية.

Short Url

search