الأربعاء، 26 أغسطس 2026

04:25 م

تغيرات جديدة في أسعار الذهب.. وعيار 21 يتجاوز 7 آلاف جنيه قبل نهاية 2026 (فيديو)

الأربعاء، 26 أغسطس 2026 03:10 م

الذهب

الذهب

شهدت أسعار الذهب تراجعًا على المستويين المحلي والعالمي خلال تعاملات اليوم الأربعاء 26 أغسطس 2026، بعد الارتفاعات الملحوظة التي سجلها المعدن النفيس خلال الفترة الماضية، وسط ترقب لحركة الدولار والبيانات الاقتصادية الأمريكية وتأثيرها على أسعار الذهب.

وقال أمير رزق، خبير أسواق الذهب والمجوهرات، إن تراجع أسعار الذهب الحالي يأتي في إطار جني الأرباح، موضحًا أن الذهب لا يمكن أن يظل ثابتًا على اتجاه واحد بشكل مستمر.

التراجع الحالي تصحيحي ولا يعني انتهاء موجة الصعود

وأوضح "رزق" خلال تصريحات خاصة  لموقع «إيجي إن»، أن المستثمرين عندما ترتفع أسعار الذهب يلجأون إلى البيع لجني الأرباح، ومع انخفاض الأسعار يعودون إلى الشراء، مؤكدًا أن التراجع الحالي لا يعني انتهاء موجة صعود الذهب.

وأضاف خبير أسواق الذهب، أن المعدن الأصفر عندما يتحرك صعودًا بشكل كبير، فإن بعض المستثمرين يفضلون جني الأرباح، وهو ما يؤدي إلى حدوث تراجعات مؤقتة في الأسعار.

رسالة لمن اشترى الذهب بأسعار مرتفعة

وأكد أمير رزق أن من اشترى الذهب بأسعار مرتفعة لا ينبغي أن يشعر بالقلق من التراجع الحالي، قائلًا إن الذهب سيعود إلى الارتفاع مرة أخرى، مشيرًا إلى وجود توقعات من بنوك عالمية بوصول سعر الذهب إلى 20 ألف دولار للأوقية بعد عام 2030، معتبرًا أن الوصول إلى هذه المستويات يعني ارتفاعًا كبيرًا للغاية في أسعار المعدن النفيس.

وأوضح أن الذهب أصبح في الوقت الحالي محل اهتمام متزايد، مشيرًا إلى أن المستثمرين الجدد يدخلون سوق الذهب في ظل تراجع الثقة في الدولار والعملات، قائلاً إن المعدن الأصفر أصبح بالنسبة للكثير من المستثمرين وسيلة للاحتفاظ بالأموال، لافتًا إلى أن هناك توجهًا لدى عدد من الدول لزيادة احتياطياتها من الذهب بدلًا من الاعتماد على الدولار.

وأشار إلى الصين، قائلًا إن هناك توجهًا لديها لدعم دور الذهب، كما تحدث عن مشتريات كبيرة من الذهب من جانب كوريا الشمالية خلال ثلاثة أشهر، معتبرًا أن زيادة مشتريات الدول من الذهب تعكس اتجاهًا متزايدًا نحو المعدن النفيس.

الدولار والفيدرالي والتضخم يحركون الذهب

وعن أبرز العوامل المؤثرة على أسعار الذهب خلال الفترة الحالية، قال رزق إن الوضع الاقتصادي الأمريكي يأتي في مقدمة هذه العوامل، إلى جانب معدلات التضخم وبيانات مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

وأوضح أن المستثمرين يترقبون ما إذا كان الفيدرالي سيخفض أسعار الفائدة أم سيبقي عليها دون تغيير، مؤكدًا أن قرارات الفيدرالي وبيانات الاقتصاد الأمريكي تؤثر على حركة الذهب.

وأضاف أن ضعف الدولار يعد من العوامل المؤثرة في أسعار الذهب، موضحًا أنه عندما يضعف الدولار يرتفع الذهب، بينما يؤدي ارتفاع الدولار إلى تراجع الذهب، مشيراً إلى السندات الأمريكية، قائلًا إن الولايات المتحدة اشترت نحو 6 مليارات دولار من السندات، بهدف دعم الدولار وعدم السماح له بالضعف.

تراجع القوة الشرائية للذهب في السوق المصرية

وانتقل خبير أسواق الذهب للحديث عن السوق المحلية، موضحًا أن القوة الشرائية للذهب تراجعت خلال الفترة الحالية مقارنة بما كانت عليه قبل نحو ثلاثة أشهر، قائلاً إن القوة الشرائية الحالية لا تصل إلى 30% من مستوياتها قبل ثلاثة أشهر، موضحًا أن حجم مشتريات الذهب حاليًا أصبح أقل بشكل واضح من الفترة السابقة.

وأضاف أن هناك مواطنين يبيعون الذهب خلال الفترة الحالية، إلا أن أسباب البيع تختلف من شخص إلى آخر، موضحًا أن بعض المواطنين يبيعون الذهب لتوفير السيولة اللازمة لتغطية احتياجاتهم، وعلى رأسها مصاريف المدارس والمصيف، مؤكدًا أن هذه الفئة تبيع بسبب الاحتياجات وليس بسبب الخوف من انخفاض الذهب.

وفي المقابل، أشار إلى وجود مواطنين يبيعون الذهب خوفًا من تراجع الأسعار، مؤكدًا أن هذا التصرف، من وجهة نظره، غير صحيح، لأن الذهب سيعاود الارتفاع، وتعليقًا على اتجاه بعض المواطنين إلى بيع الذهب بعد الارتفاعات التي سجلها خلال الأسبوع الماضي، قال رزق إن هناك من يبيع بسبب الخوف من انخفاض الأسعار، مؤكدًا أن هؤلاء قد يندمون على البيع إذا عاود الذهب الصعود.

وأضاف أن من يخشى انخفاض الذهب لا ينبغي أن يتعجل في البيع، قائلًا إن الذهب إذا تراجع فمن الأفضل مراقبة السوق وانتظار عودته إلى الارتفاع، موضحًا أن هناك فارقًا بين من يبيع الذهب بسبب احتياج حقيقي للسيولة وبين من يبيعه لمجرد الخوف من انخفاض الأسعار.

وأكد أن من يحتاج إلى الأموال لتغطية مصاريف المدارس أو المصيف قد يضطر إلى البيع، بينما من يبيع لمجرد توقع انخفاض الأسعار قد يعود للشراء مرة أخرى بعد ارتفاع المعدن.

الذهب ارتفع من ألف جنيه إلى أكثر من 7 آلاف جنيه خلال 4 سنوات

واستشهد أمير رزق بحركة أسعار الذهب خلال السنوات الماضية، موضحًا أن جرام الذهب كان منذ نحو 4 أو 5 سنوات عند مستوى ألف جنيه، بينما يسجل حاليًا مستويات تقارب الـ 7 آلاف جنيه، وقال إن الذهب والعقارات من الأصول التي شهدت ارتفاعات كبيرة خلال السنوات الماضية، موضحًا أن الذهب يظل وسيلة يستطيع أصحاب المبالغ المحدودة استخدامها في الادخار والاستثمار.

الفضة بديل لمن لا يستطيع شراء الذهب

وتحدث رزق عن الفضة، معتبرًا أنها تمثل فرصة لمن لا يمتلك المبلغ الكافي لشراء الذهب، قائلاً إن من لديه 5 آلاف أو 10 آلاف جنيه يمكنه شراء الفضة، مشيرًا إلى أن الشركات توفر سبائك فضة يمكن استخدامها في الادخار والاستثمار، مضيفًا أن الشخص الذي لا يستطيع شراء الذهب يمكنه الاتجاه إلى الفضة بدلًا من الاحتفاظ بالأموال نقدًا، مشيرًا إلى أن الفضة، وفقًا لرؤيته، قد تحقق مكاسب كبيرة.

هل الوقت الحالي مناسب لشراء الذهب؟

وعن إمكانية شراء الذهب في ظل التراجع الحالي، قال أمير رزق إن انخفاض السعر يمثل فرصة للشراء، موضحًا أن المستثمر لا يحتاج إلى ضخ كامل أمواله في الذهب مرة واحدة.

وقدم مثالًا على ذلك، قائلًا إنه إذا كان لدى شخص ألف جنيه، يمكنه شراء جزء من الذهب عند تراجع الأسعار، وإذا انخفض السعر مرة أخرى يشتري جزءًا آخر، ثم يكرر عملية الشراء عند التراجعات، بهدف تكوين متوسط لسعر الشراء.

وأضاف أنه إذا لم ينخفض الذهب واستمر في الارتفاع، يمكن للمستثمر أن يشتري أيضًا، موضحًا أن الهدف هو تكوين متوسط في سعر الشراء بدلًا من الدخول بكامل المبلغ في توقيت واحد.

أقل مبلغ للاستثمار في الذهب

وحول أقل مبلغ يمكن للمستثمر الصغير أن يبدأ به الادخار في الذهب، أوضح رزق أن الأمر يتوقف على إمكانيات كل شخص، قائلاً إن من يمتلك مبلغًا بسيطًا يمكنه شراء نصف جرام، ومن يمتلك مبلغًا أكبر يمكنه شراء جرام، كما يمكن شراء ربع جرام وفقًا للقدرة المالية.

وأشار إلى أن السبائك الصغيرة تناسب أصحاب المبالغ المحدودة، لأنها تتيح لهم الدخول إلى سوق الذهب بمبالغ أقل، مضيفًا أن من لا يستطيع الاستثمار في الذهب بسبب محدودية المبلغ يمكنه الاتجاه إلى الفضة، موضحًا أن هناك سبائك فضة متاحة في السوق.

السبائك أفضل من المشغولات للاستثمار

ونصح أمير رزق من يرغب في الاستثمار في الذهب بالاتجاه إلى السبائك بدلًا من المشغولات الذهبية، موضحًا أن المشغولات يكون عليها مصنعية، بينما من يريد الاستثمار في الذهب يكون هدفه الاحتفاظ بالأصل والاستفادة من حركة سعره، ولذلك يفضل الاتجاه إلى السبائك.

توقعات الذهب خلال الأيام المقبلة

وعن تحركات الذهب خلال الأيام القليلة المقبلة، توقع رزق أن يشهد المعدن ارتفاعًا خلال نهاية الأسبوع وبداية الأسبوع المقبل، قائلاً إنه يتوقع صعود الذهب خلال الأيام المقبلة، مشيرًا إلى أن يوم الجمعة تحديدًا قد يشهد ارتفاعًا في الأسعار.

وأوضح أن تحركات الذهب في السوق المصرية ترتبط بالسعر العالمي، مؤكدًا أنه عندما ترتفع الأوقية عالميًا بنحو 10 دولارات، ينعكس ذلك على الأسعار المحلية، مع الأخذ في الاعتبار حركة الدولار في مصر.

وأضاف أن يوم الجمعة قد يشهد زيادة في الطلب من البنوك والمستثمرين العالميين قبل إغلاق الأسواق يوم السبت، وهو ما قد يدعم حركة الذهب، مشيراً إلى أن صدور بيانات الوظائف والتضخم يؤثر على الذهب صعودًا وهبوطًا.

لماذا ينخفض الذهب في منتصف الأسبوع؟

وأوضح رزق أن الذهب، وفقًا لما لاحظه من حركة السوق، يميل إلى التراجع يومي الثلاثاء والأربعاء، بينما يتحرك نحو الارتفاع يومي الخميس والجمعة، مؤكداً أن هذه التحركات تتأثر في الوقت نفسه بالبيانات الاقتصادية الأمريكية، موضحًا أن بيانات الوظائف والتضخم وقرارات الفيدرالي يمكن أن تغير اتجاه الذهب صعودًا أو هبوطًا.

الذهب قد يصل إلى 5 آلاف دولار للأوقية في 2026

وبشأن إمكانية وصول الذهب عالميًا إلى 5 آلاف دولار للأوقية قبل نهاية 2026، أكد أمير رزق أن هذا السيناريو متوقع، مضيفًا أن الذهب سيتجاوز مستوى 6 آلاف دولار للأوقية خلال عام 2027، متوقعًا أن يصل إلى 7 آلاف دولار للأوقية في منتصف أو نهاية العام نفسه.

عيار 21 يتجاوز 7 آلاف جنيه قبل نهاية 2026

وعلى المستوى المحلي، توقع أمير رزق وصول سعر جرام الذهب عيار 21 إلى 7 آلاف جنيه، مؤكدًا أنه سيتجاوز هذا المستوى قبل نهاية عام 2026، مشددًا على أن المستثمرين لا يجب أن يخافوا من التراجعات الحالية، مؤكدًا أن الذهب سيعاود الارتفاع.

ووجه نصيحة للراغبين في الاستثمار قائلًا إن الأفضل شراء السبائك والابتعاد عن المشغولات إذا كان الهدف هو الاستثمار، بسبب وجود مصنعية على المشغولات.

 

اقرأ أيضًا:

أسعار الذهب تواصل تراجعها اليوم الأربعاء بـ 65 جنيهًا للجرام عيار 21

آي صاغة: الأسواق في حالة ترقب قبل «جاكسون هول».. والذهب يواصل تراجعه محليًا وعالميًا

موجة بيع واسعة للذهب بين المصريين.. والمحال تشتري بين 200 و800 جرام يوميًا

Short Url

search