-
3 بنوك إقليمية تصوت لرفع الفائدة بمحاضر اجتماعات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي
-
3 اختناقات بحرية تحاصر أمريكا اللاتينية.. أزمات هرمز وباب المندب و«بنما» ترفع كلفة الشحن
-
فرص استثمارية تبدأ من 3 ملايين جنيه.. 10 قطاعات صناعية واعدة في مصر 2026
-
رئيس الرقابة المالية يوجه بسرعة صرف التعويضات لأسر ضحايا ومصابي حادث مطروح
جيل زد يتحدى الضغوط الاقتصادية.. تحسن قياسي في درجات الائتمان منذ 2019
الثلاثاء، 25 أغسطس 2026 09:12 م
جيل زد
في مفارقة لافتة، نجح الأمريكيون من أبناء جيل زد، الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عامًا، في تحقيق تحسن ملحوظ في درجات تصنيفهم الائتماني، رغم الضغوط الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة وتزايد أعباء الديون وفقا لما نشرتة.
وكشفت دراسة أجرتها مؤسسة فيكو (FICO) أن متوسط درجات الائتمان لدى هذه الفئة العمرية ارتفع بنحو 17 نقطة منذ عام 2019، وهي أكبر زيادة بين جميع الفئات العمرية التي شملتها الدراسة.
جيل زد يتفوق على الفئات العمرية الأخرى
جاءت الفئة العمرية من 30 إلى 44 عامًا، التي تضم شريحة كبيرة من جيل الألفية، في المرتبة الثانية من حيث نمو درجات الائتمان خلال الفترة نفسها.
وحققت معظم هذه المكاسب خلال فترة جائحة كورونا، بالتزامن مع قرار الإدارة الأمريكية تعليق سداد قروض الطلاب، وهو ما منح ملايين المقترضين فرصة لتجنب التأخر في السداد وتحسين أوضاعهم المالية.
ورغم انخفاض درجات فيكو الإجمالية بشكل طفيف بين أبريل 2025 وأبريل 2026، ارتفعت درجات الائتمان لدى جيل زد نقطة واحدة خلال الفترة نفسها، فيما يمتلك نحو نصف أفراد هذه الفئة درجة ائتمانية تبلغ 700 نقطة أو أكثر.

وعي مالي أكبر لدى الشباب
ويرى خبراء أن جزءًا من تحسن التصنيف الائتماني لجيل زد يرجع إلى زيادة الوعي بأهمية الحفاظ على السجل الائتماني وتجنب التأخر في سداد الالتزامات.
وقال مات شولز، كبير محللي الائتمان في «ليندينج تري»، إن جيل زد يتمتع بفهم جيد لنظام الائتمان، وأصبح أكثر وعيًا بأهمية درجات التصنيف الائتماني، وهو ما يرتبط جزئيًا بالتحديات الاقتصادية التي واجهها هذا الجيل.
كما ساهم انتشار المحتوى المالي عبر وسائل التواصل الاجتماعي في إتاحة معلومات أوسع للشباب حول إدارة الأموال والاستثمار والضرائب، إلى جانب الاستفادة من مكافآت بطاقات الائتمان وغيرها من الأدوات المالية.
نصف جيل زد تقريبًا يتمتع بتصنيف قوي
وأظهرت بيانات فيكو أن 50% من المقترضين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عامًا حصلوا على درجة ائتمانية تبلغ 700 نقطة أو أكثر في أبريل الماضي، مقارنة بـ41.4% في أبريل 2020.
وتصنف درجات فيكو من 800 إلى 850 باعتبارها «ممتازة»، ومن 740 إلى 799 «جيدة جدًا»، ومن 670 إلى 739 «جيدة»، ومن 580 إلى 669 «مقبولة»، بينما تعتبر الدرجات الأقل من 580 ضعيفة.
ويمنح صغر سن المقترضين الشباب فرصة أكبر لبناء تاريخ ائتماني قوي وتحسين درجاتهم مستقبلًا، خاصة مع تنوع خيارات التمويل المتاحة أمامهم، بدءًا من بطاقات الائتمان وقروض الطلاب وصولًا إلى قروض السيارات والرهون العقارية.
اقتصاد على شكل حرف K
لكن التحسن في متوسط التصنيف الائتماني لا يعني أن جميع أبناء جيل زد يعيشون الظروف المالية نفسها، إذ تكشف البيانات عن تفاوت واضح بين الشباب وفق مستويات الدخل والثروة.
وتشير فيكو إلى أن توزيع درجات الائتمان لدى الفئة العمرية بين 18 و29 عامًا أصبح أكثر تباينًا، مع انتقال عدد أكبر من المقترضين نحو الدرجات الأعلى أو الأدنى، بدلًا من التركز في المنتصف.
وبذلك ارتفعت درجات الشباب الذين كانوا يتمتعون أصلًا بتصنيف قوي في عام 2019، بينما تدهورت أوضاع أصحاب التصنيفات الائتمانية الضعيفة في الفترة نفسها.
وقال تومي لي، المدير الأول في فيكو، إن هناك تفاوتًا كبيرًا بين أبناء جيل زد، إذ يحقق بعضهم أوضاعًا مالية جيدة، بينما يواجه آخرون صعوبات ويعتمدون على دعم أسرهم، في صورة تعكس ما يُعرف بـ «اقتصاد على شكل حرف K»
السكن والديون الطلابية يضغطان على الشباب
ويواجه الشباب الأمريكي عددًا من الضغوط المالية، يأتي في مقدمتها ارتفاع تكاليف السكن نتيجة ارتفاع أسعار الفائدة على الرهن العقاري، إلى جانب صعود أسعار المنازل إلى مستويات قياسية.
ووفقًا لبيانات فيكو، أصبح متوسط القسط الشهري للرهن العقاري بالنسبة لمشتري المنازل لأول مرة أعلى بنحو 57% مقارنة بعام 2019.
كما عادت أعباء قروض الطلاب إلى الواجهة بعد انتهاء فترة تعليق السداد التي أُقرت خلال جائحة كورونا.
وبحلول أبريل، كان نحو 3.2 مليون أمريكي من مختلف الأعمار قد سجلوا تأخرًا في سداد أقساط قروضهم الطلابية، بما يمثل نحو 14% من إجمالي هذا النوع من القروض، وتراجع التصنيف الائتماني لهؤلاء المقترضين بمتوسط 38 نقطة.
في المقابل، تمكن نحو 4.9 مليون مقترض من تسوية المتأخرات أو الانتقال إلى وضع سداد آخر أو بدء خطة سداد جديدة، وارتفعت درجاتهم الائتمانية بمتوسط 16 نقطة، وفقًا لبيانات فيكو.
التأخر في السداد يهدد المستقبل المالي
وحذر خبراء الائتمان من أن التأخر في سداد الالتزامات يمكن أن يترك آثارًا طويلة الأمد على المقترضين، خصوصًا عند التقدم للحصول على قروض كبيرة مثل التمويل العقاري.
وأكد مات شولز أن التأخر في سداد قسط واحد يمكن أن يلحق ضررًا كبيرًا بالتصنيف الائتماني، ما يجعل الالتزام بمواعيد السداد أحد أهم العوامل للحفاظ على الجدارة الائتمانية وتحسينها.
وتكشف تجربة جيل زد أن ارتفاع تكاليف المعيشة والديون لا يؤدي بالضرورة إلى تراجع التصنيف الائتماني لدى جميع الشباب، إلا أن الأرقام تظهر في الوقت نفسه اتساع الفجوة بين من تمكنوا من بناء أوضاع مالية قوية ومن يواجهون ضغوطًا متزايدة تهدد قدرتهم على الوفاء بالتزاماتهم.
Short Url
100 مليار دولار من «سبيس إكس» لبناء منشأة إطلاق فضائية ضخمة في لويزيانا
25 أغسطس 2026 10:01 م
«أدنوك» تنفق 2.7 مليار دولار على شراء السفن لتعزيز صادرات الطاقة
25 أغسطس 2026 08:55 م
كندا تلوح برسوم انتقامية على السلع الأمريكية
25 أغسطس 2026 08:02 م
أكثر الكلمات انتشاراً