السبت، 22 أغسطس 2026

10:56 م

شلل مرتقب في مطار أوسلو.. الإضراب يهدد بتأخيرات وإلغاءات تمتد حتى الاثنين

السبت، 22 أغسطس 2026 08:54 م

مطار أوسلو

مطار أوسلو

كتبت: ميادة فايق

تتجه حركة الطيران في النرويج إلى مزيد من الاضطرابات، مع استمرار إضراب المراقبين الجويين لليوم الثالث، ما دفع شركة تشغيل المطارات والملاحة الجوية النرويجية Avinor، إلى إعلان إغلاق مطار أوسلو، أمام الرحلات المجدولة لمدة خمس ساعات صباح غدًا الأحد 23 أغسطس.

ويتوقف استقبال وإقلاع الرحلات في مطار أوسلو بحسب المقرر خلال الفترة من 06:30 إلى 11:30 بالتوقيت المحلي، في حال استمرار الإضراب، وسط تحذيرات من موجة واسعة من الإلغاءات والتأخيرات التي قد تمتد آثارها إلى مطارات ومناطق مختلفة في البلاد.

وأظهرت بيانات جدول الرحلات، أن فترة الإغلاق تضم نحو 135 حركة جوية مجدولة، بينها 85 رحلة مغادرة و50 رحلة وصول، وبحلول مساء اليوم السبت، كانت 89 رحلة قد أُدرجت ضمن الرحلات الملغاة، بواقع 68 رحلة مغادرة و21 رحلة وصول، منها 30 رحلة داخلية و59 رحلة دولية.

 

شركة Norwegian

وتصدرت شركة Norwegian، قائمة شركات الطيران الأكثر تأثرًا، مع إلغاء 42 رحلة من أصل 54 حركة مجدولة خلال فترة الإغلاق، بينما أُلغيت 26 رحلة من أصل 44 حركة كانت مقررة لشركة SAS.

كما شملت الإلغاءات رحلات لشركات طيران أخرى، من بينها KLM وLufthansa وTurkish Airlines وAir France وFinnair وLOT Polish Airlines وWiderøe، وتظل هذه الأرقام قابلة للارتفاع، إذ قد تعيد شركات الطيران، تعديل جداولها التشغيلية أو تلغي رحلات إضافية خلال الساعات المقبلة.

تأتي هذه التطورات، في يوم يُتوقع أن يشهد حركة كثيفة في مطار أوسلو، حيث قدرت Avinor عدد المسافرين المتوقع مرورهم عبر المطار الأحد بنحو 95.5 ألف مسافر، ولا يتوقع أن تنتهي تداعيات الأزمة، بمجرد استئناف الحركة الجوية في الساعة 11:30، إذ يمكن أن يؤدي إلغاء الرحلات الصباحية، إلى خروج الطائرات وأطقمها عن مواقعها التشغيلية، ما ينعكس على الرحلات اللاحقة.

وتؤدي التأخيرات في الرحلات الوافدة، إلى إشغال بوابات المطار وتأخير عمليات تجهيز الطائرات، الأمر الذي قد يتسبب في سلسلة جديدة من التأخيرات والإلغاءات تمتد إلى مساء الأحد وربما يوم الاثنين.

وبدأت آثار الإضراب في غرب النرويج تظهر بالفعل، مع توقعات بزيادة التأخيرات في مطار بيرغن فليسلاند، إلى جانب فرض قيود على الطاقة الاستيعابية للمجال الجوي، وإغلاق أجزاءٍ منه خلال فترات من المساء.

 

تأثير نقص المراقبين الجويين

ويؤثر نقص المراقبين الجويين، على عدد من المواقع الحيوية، بعد سحب 12 مراقبًا في المرحلة الأولى من الإضراب، بينهم مراقبون في مطار أوسلو ووحدة مراقبة الاقتراب التابعة له، إضافة إلى مطار بيرغن ومركز مراقبة الحركة الجوية في غرب البلاد.

وتعمل Avinor، على خفض الطاقة الاستيعابية للحركة الجوية، بما يتناسب مع أعداد المراقبين المتاحين، مع إعطاء الأولوية للرحلات الحيوية، مثل البحث والإنقاذ والإسعاف والشرطة والرحلات العسكرية، قبل الرحلات التجارية المنتظمة.

ولا تزال المفاوضات بين الأطراف المعنية متعثرة، في ظل عدم تحديد موعد جديد لجلسات الوساطة، كما يتمحور الخلاف وفق النقابة، حول ظروف العمل وفترات الراحة، بينما تؤكد Avinor وSpekter، أن المفاوضات تناولت كذلك مسائل مرتبطة بالتعويضات.

وأعلنت النقابة في الوقت نفسه، عن سحب خدمات ثمانية مراقبين إضافيين اعتبارًا من الثلاثاء 25 أغسطس، وهو ما قد يوسع نطاق التأثير، ليشمل مطار ترومسو والمجال الجوي في وسط وشمال النرويج.

وتواجه شركات الطيران والمطارات النرويجية مع استمرار الإضراب، تحديًا متزايدًا للحفاظ على انتظام الرحلات، بينما يُنصح المسافرون بمتابعة حالة رحلاتهم وتعليمات شركات الطيران قبل التوجه إلى المطار.

Short Url

search