الفضة تقفز 11.5% في مصر خلال أسبوع وعيار 999 يسجل 114.75 جنيهًا
السبت، 22 أغسطس 2026 03:57 م
الفضة
شهدت أسعار الفضة في مصر، ارتفاعًا قويًا خلال تعاملات الأسبوع الماضي، الممتد من 15 إلى 22 أغسطس 2026، ليسجل جرام الفضة عيار 999، الأكثر انتشارًا واستخدامًا في مصر، ارتفاعًا بقيمة 11.87 جنيهًا، وبنسبة بلغت 11.52%، بعدما صعد من 103.02 جنيه إلى 114.89 جنيه، مدعومًا بشكل أساسي بالتوترات الجيوسياسية والأخبار السلبية بشأن مفاوضات الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب انخفاض عوائد السندات الأمريكية، بما حفز الطلب العالمي على أصول الملاذ الآمن، وفقًا لتقرير صادر عن مركز الملاذ الآمن.
وسجل سعر جرام الفضة عيار 999 نحو 114.75 جنيه، بينما بلغ عيار 925 «الفضة الإسترليني» نحو 106.25 جنيه، وسجل عيار 900 نحو 103.5 جنيه، فيما بلغ عيار 800 نحو 92 جنيهًا، ووصل سعر الجنيه الفضة إلى نحو 850 جنيهًا، بينما سجلت الأوقية عالميًا نحو 69 دولارًا.
ارتفاع 11.52% يعكس تأثر السوق المصري بالتوترات الجيوسياسية
وكشف تقرير مركز الملاذ الآمن، أن ما تشهده سوق الفضة المصرية حاليًا يعكس بصورة واضحة التوازنات بين العوامل العالمية والمحلية، موضحًا أن الارتفاع البالغ 11.52% خلال أسبوع يعكس عمق تأثر السوق المحلية بالتطورات الجيوسياسية، خاصة عقب تجمد المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
وأوضح التقرير، أن ما يميز حركة الفضة خلال الفترة محل التحليل هو التعافي السريع من الفجوات السلبية التي ظهرت في منتصف الفترة، حيث انتقلت السوق من خصم بقيمة 5.56 جنيه إلى علاوة موجبة.
وأشار مركز الملاذ الآمن، إلى أن هذا التحول يعكس ثقة السوق المحلية في الأساسيات طويلة الأجل للفضة، موضحًا في الوقت نفسه أن احتمالات رفع أسعار الفائدة الأمريكية تظل عاملًا يستحق المتابعة، وقد تشكل نقطة تحول حقيقية في اتجاه الأسعار.
وأكد التقرير، أن الدعم الجيوسياسي والعجز الهيكلي في المعروض العالمي لا يزالان يتغلبان على المخاطر في الوقت الحالي، إلا أن هذا التوازن يظل هشًا ويحتاج إلى مراقبة مستمرة.
_1760_031442.jpg)
الأوقية تستعيد زخمها.. و7.7% مكاسب في 3 أيام
وأوضح مركز الملاذ الآمن، أن الفضة استعادت زخمها سريعًا، مقتربة من مستوى 69 دولارًا للأوقية، بعدما ارتفع سعرها من نحو 63.94 دولارًا في 18 أغسطس إلى 68.84 دولارًا في 21 أغسطس، محققة مكاسب تقارب 7.7% خلال 3 أيام.
كما ارتفعت الفضة بأكثر من 15% خلال شهر، ونحو 77% على أساس سنوي، بما يعكس عودة قوية للطلب الاستثماري والمضاربي على المعدن.
وأشار التقرير، إلى أن هذه التحركات تعكس قوة الزخم الصاعد في سوق الفضة، في ظل استمرار اهتمام المستثمرين بالمعادن الثمينة، بالتزامن مع ارتفاع مستويات عدم اليقين في الأسواق العالمية.
الدولار.. استقرار نسبي وتأثير محدود على أسعار الفضة
وعلى المستوى المحلي، أوضح تقرير مركز الملاذ الآمن، أن سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري تراوح خلال الأسبوع الماضي بين 50.49 جنيه في 18 أغسطس و49.8113 جنيه في 17 أغسطس، وأظهرت البيانات استقرارًا نسبيًا في سعر الصرف حول مستويات تتراوح بين 50.58 و50.93 جنيه للدولار طوال فترة التحليل.
وأشار التقرير، إلى أن هذا الاستقرار النسبي يعني أن تأثير تحركات الدولار كان محدودًا خلال الفترة، وهو ما سمح للعوامل الدولية، وعلى رأسها التوترات الجيوسياسية وحركة أسعار الفضة عالميًا، بالتأثير بصورة مباشرة على السوق المحلية.
البنك المركزي المصري يثبت الفائدة عند 19%
وأوضح مركز الملاذ الآمن، أن البنك المركزي المصري أبقى أسعار الفائدة الأساسية دون تغيير خلال اجتماعه يوم الخميس 20 أغسطس، محتفظًا بسعر عائد الإيداع لليلة واحدة عند 19%، وسعر الإقراض لليلة واحدة عند 20%، وسعر العملية الرئيسية عند 19.5%.
وأشار التقرير، إلى أن البنك المركزي اختار نهجًا حذرًا بعد تسارع التضخم وتعتيم آفاق نهاية وشيكة للحرب في إيران، وأكد أن استمرار مستويات الفائدة المرتفعة يعكس بيئة اقتصادية معقدة، وتبقى في الوقت نفسه أحد العوامل المؤثرة في توجهات المستثمرين نحو أصول الملاذ الآمن، ومن بينها الفضة.
التضخم الحضري يرتفع إلى 14.9%
وأشار التقرير، إلى ارتفاع معدل التضخم الحضري السنوي في مصر إلى 14.9% خلال يوليو 2026، مقابل 14.3% في يونيو، وأوضح أن هذه الزيادة تشير إلى استمرار تسارع أسعار المستهلكين، رغم جهود البنك المركزي للسيطرة على التضخم من خلال السياسة النقدية.
وأكد مركز الملاذ الآمن، أن بيئة التضخم المرتفعة قد تدعم الطلب على الفضة باعتبارها إحدى الأدوات التي يلجأ إليها المستثمرون للحفاظ على القيمة.

عيار 999 يرتفع 11.52%.. والأوقية تقترب من 69 دولارًا
وبحسب تحليل مركز الملاذ الآمن، لتحركات أسعار الفضة، ارتفع سعر جرام الفضة عيار 999 من 103.02 جنيه في 18 أغسطس إلى 103.96 جنيه في 19 أغسطس، ثم إلى 106.14 جنيه في 20 أغسطس، قبل أن يقفز إلى 114.89 جنيه في 21 أغسطس، ليستقر عند المستوى نفسه في 22 أغسطس، وبذلك يكون قد حقق مكاسب بلغت 11.87 جنيه، بنسبة 11.52% خلال الفترة محل التحليل.
وعلى المستوى العالمي، ارتفعت أوقية الفضة من 63.373 دولار في 18 أغسطس إلى 67.029 دولار في 19 أغسطس، ثم 68.217 دولار في 20 أغسطس، وصولًا إلى 69.044 دولار في 21 أغسطس، وهو ما عكس قوة الزخم الصاعد للمعدن عالميًا، وشكل أحد المحركات الرئيسية لارتفاع الأسعار في السوق المحلية، بالتزامن مع اقتراب الأوقية من مستوى 69 دولارًا.
الفجوة السعرية تتحول من خصم إلى علاوة
وكشف تقرير مركز الملاذ الآمن، أن الفجوة السعرية بين السوق المحلية والسعر العادل للفضة شهدت تحولات لافتة خلال الأسبوع، وأوضح أن الفجوة كانت محدودة جدًا في بداية الفترة، إذ سجلت في 18 أغسطس نحو -0.04%.، لكنها اتسعت لاحقًا لتصل إلى أكبر خصم بقيمة 5.56 جنيه، أو ما يعادل 4.98% في 20 أغسطس.
وأشار التقرير، إلى أن ذلك يعني أن السوق المحلية كانت تسعر الفضة بأقل من المعادل الدقيق لسعر الأوقية العالمية، وهو ما قد يعكس ضغوط العرض المحلية أو تأثر المتعاملين بالتوقعات السعرية، إلا أن الصورة تغيرت في 21 أغسطس، عندما ارتفع السعر المحلي ليصبح بعلاوة قدرها 1.83 جنيه، بما يعادل 1.62%، وهو ما يعكس اقتراب السعر المحلي من مستوياته العادلة.
أخبار إيران تقود القفزة المحلية في 21 أغسطس
وأوضح مركز الملاذ الآمن، أن الارتفاع الحاد في أسعار الفضة محليًا يوم 21 أغسطس، من 106.14 جنيه إلى 114.89 جنيه، كان مدفوعًا بصورة أساسية بالأخبار المتعلقة بإيران والعوامل الجيوسياسية التي دفعت الأسعار العالمية إلى الصعود.
وأشار التقرير، إلى تسجيل 5 تحديثات سعرية خلال ذلك اليوم، مقابل تحديث واحد فقط في الأيام السابقة، وهو ما يعكس سرعة حركة السوق وديناميكيتها استجابة للأخبار العالمية، وأضاف أن استمرار دعم سعر الأوقية العالمية عند مستوى 69.044 دولار في 21 أغسطس ساهم في الحفاظ على أسعار الفضة المحلية عند مستويات مرتفعة في 22 أغسطس.

تجمد مفاوضات أمريكا وإيران يدعم الفضة
وعلى المستوى العالمي، أوضح تقرير مركز الملاذ الآمن، أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران تجمدت بعد انتهاء اتفاق الـ60 يومًا، الذي كان يستهدف التوصل إلى حل دبلوماسي، دون التوصل إلى اتفاق بديل، وأشار التقرير إلى أن هذه التطورات كانت من أبرز العوامل التي دعمت أسعار الفضة باعتبارها من المعادن المستفيدة من ارتفاع الطلب على الملاذات الآمنة.
وأوضح أن أسعار النفط، وعوائد سندات الخزانة الأمريكية، ارتفعت في أعقاب التطورات الجيوسياسية، بما زاد من مخاطر التضخم، وخلق في الوقت نفسه بيئة محفزة للاستثمار في المعادن الثمينة كأدوات للتحوط من التضخم والمخاطر الجيوسياسية.
عوائد السندات الأمريكية تدعم الفضة
وأشار مركز الملاذ الآمن، إلى أن أسعار الفضة ارتفعت خلال الفترة بالتزامن مع انخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية طويلة الأجل.
وأوضح أن إعلان وزارة الخزانة الأمريكية، عن مضاعفة عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل خلال الأشهر المقبلة أدى إلى تراجع العوائد، وهو ما عزز جاذبية الفضة، باعتبارها أصلًا لا يدر عائدًا، وأكد التقرير أن انخفاض تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعادن النفيسة يمثل عاملًا داعمًا للأسعار.
وتتسق هذه القراءة مع تحركات السوق العالمية خلال 20 و21 أغسطس، حيث أشارت بيانات السوق إلى استمرار قوة الفضة قرب 67–69 دولارًا للأوقية مع تراجع العوائد وارتفاع حالة عدم اليقين الجيوسياسي.
الفيدرالي يثبت الفائدة.. واحتمالات الرفع تظل قائمة
وأوضح التقرير، أن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أبقى سعر الفائدة الأساسي دون تغيير عند نطاق 3.50% إلى 3.75% خلال اجتماع لجنة السوق المفتوحة في يوليو، مشيرا إلى أن إشارات السوق لا تزال تظهر احتمالية اتجاه الفيدرالي إلى رفع أسعار الفائدة في سبتمبر، بينما تبدو احتمالات حدوث تحرك في أكتوبر أعلى وفقًا لمقياس FedWatch، التابع لمجموعة CME.
وأكد مركز الملاذ الآمن، أن عدم اليقين بشأن توقيت رفع الفائدة يمثل عاملًا داعمًا للطلب على الفضة باعتبارها ملاذًا آمنًا، لكنه في الوقت ذاته يمثل أحد أبرز المخاطر التي يجب مراقبتها.
الطلب الصناعي.. عامل دعم ومصدر ضغط في الوقت نفسه
وأشار التقرير، إلى أن علامات ضعف بيئة الإنفاق الاستهلاكي تدعم الاستثمار في الفضة، مع انخفاض المبيعات بالتجزئة وتراجع مستويات المشاعر الاستهلاكية، بما قد يقلل من المخاطر الفورية لرفع الفائدة الأمريكية.
وفي المقابل، أوضح أن الطلب الصناعي على الفضة يواجه صورة أكثر تعقيدًا، إذ أشارت أبحاث جي بي مورجان إلى احتمالية تراجع الطلب من الهند والصين مستقبلًا، فضلًا عن اتجاه مصنعي الألواح الشمسية إلى استخدام تقنيات جديدة تقلل من الاعتماد على الفضة.

توقعات المدى القصير.. صعود بحذر
وخلص مركز الملاذ الآمن، إلى أن الاتجاه المتوقع للفضة على المدى القصير يظل صاعدًا مع الحذر، وأن البيانات الحالية تشير إلى استمرار الدعم قصير الأجل للأسعار بفعل العوامل الجيوسياسية والنقدية الداعمة، إلا أن حالة عدم اليقين المرتبطة بقرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة تظل قائمة.
وأشار إلى أن متوسطات الأسعار المتوقعة من المحللين المتخصصين تشير إلى أن المستويات الحالية قد تكون قريبة من ذروة قصيرة الأجل، خاصة أن الدعم النفسي الناتج عن الأخبار السلبية قد يتراجع حال تحسن آفاق المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
وأكد مركز الملاذ الآمن، أن التوترات الجيوسياسية والعجز الهيكلي في المعروض العالمي يقدمان الدعم الأقوى للفضة حاليًا، بينما تظل الفائدة الأمريكية والطلب الصناعي أبرز مصادر المخاطر، وهو ما يجعل اتجاه المعدن خلال الفترة المقبلة مرتبطًا بقدرة العوامل الداعمة على التغلب على الضغوط المحتملة.
اقرأ أيضًا:
الفضة تحقق مكاسب أسبوعية بأكثر من 6% مدعومة بضعف الدولار
توقعات بوصول الفضة إلى 70 دولارًا للأوقية في 2026 وسط ترجيحات بتفوقها على الذهب
عوامل تدعم الفضة و3 أخرى تضغط عليها.. تفاصيل
Short Url
25 فرصة عمل في القطاع الزراعي بالدقهلية بمرتبات تصل إلى 17 ألف جنيه
22 أغسطس 2026 03:44 م
آي صاغة: الجنيه الذهب يربح 3 آلاف جنيه في مصر
22 أغسطس 2026 02:20 م
الشعبة ترجح انتهاء موجة هبوط الذهب وبدء مرحلة صعود جديدة فوق 4600 دولار
22 أغسطس 2026 02:06 م
أكثر الكلمات انتشاراً