الجمعة، 21 أغسطس 2026

05:23 م

«مصر وعدت وأوفت».. 2115 ميجاوات تجسد الشراكة المصرية التنزانية في «جوليوس نيريري»

الجمعة، 21 أغسطس 2026 04:20 م

رئيس الوزراء

رئيس الوزراء

محمد ممدوح

أقلت طائرة مصر للطيران المتجهة إلى العاصمة التنزانية دودوما، الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والوفد المصري المشارك في فعاليات افتتاح مشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» الكهرومائية، نيابة عن الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وسط أجواء احتفالية بهذا الإنجاز المصري–التنزاني الكبير، الذي تبلغ قدرته الإنتاجية 2115 ميجاوات، وحملت الرحلة شعارًا مفاده أن مصر وعدت الأشقاء في تنزانيا بالشراكة فى التنمية وأوفت.

وحرص رئيس مجلس الوزراء، خلال رحلة الذهاب، على مصافحة الإعلاميين وممثلي القنوات التليفزيونية المرافقين للوفد الرسمي، إلى جانب مسؤولي التحالف المصري «المقاولون العرب – السويدي إليكتريك» والمهندسين والفنيين المشاركين في تنفيذ المشروع.

مجلس الوزراء يوجه الشكر للعاملين بالمشروع 

ووجه رئيس مجلس الوزراء خالص الشكر والتقدير والاعتزاز إلى جميع العاملين بالمشروع، تقديرًا لما بذلوه من جهود مخلصة ودؤوبة لإنجاز هذا المشروع العملاق، مشيدًا بأدائهم المشرف وكفاءتهم العالية، التي جعلت منهم خير سفراء لمصر في القارة الأفريقية.

تحالف المصري المنفذ للمشروع 

وحضر اسم «جوليوس نيريري» في تفاصيل الرحلة، حيث ظهرت داخل الطائرة عناصر تحمل اسم المشروع وشعاري شركتي «المقاولون العرب» و«السويدي إليكتريك»، باعتبارهما طرفي التحالف المصري المنفذ للمشروع.

وامتد حضور المشروع إلى تفاصيل أخرى حملت طابعًا إنسانيًا واحتفاليًا؛ إذ حملت الوسائد والأغطية المخصصة للرحلة اسم «جوليوس نيريري»، إلى جانب العلمين المصري والتنزاني، في مشهد جمع بين رمزية المناسبة وعمق العلاقات التي تربط البلدين، وعكس أهمية أحد أبرز مشروعات التعاون المصري–التنزاني.

 افتتاح المشروع الذي استغرق تنفيذه نحو خمس سنوات

وعكس الوفد المصري، خلال توجهه للمشاركة في افتتاح المشروع الذي استغرق تنفيذه نحو خمس سنوات، من خلال هذه التفاصيل الصغيرة، قصة إنجاز كبيرة شارك فيها آلاف المهندسين والفنيين والعمال. وضم فريق العمل نحو 12 ألف عامل، من بينهم نحو 1700 مهندس وفني مصري، أسهموا بخبراتهم وجهودهم في تنفيذ هذا المشروع العملاق.

وانعكست أهمية المناسبة على أجواء الرحلة نفسها، حيث عبّر طاقم الطائرة، من الطيار وأفراد طاقم الضيافة، عن سعادتهم بالمشاركة في هذه الرحلة الاستثنائية، التي أقلت وفدًا مصريًا إلى مناسبة بارزة في تاريخ التعاون بين مصر وتنزانيا.

وأكدت تفاصيل الرحلة أن «جوليوس نيريري» لم يكن مجرد وجهة، بل كان حاضرًا في مختلف تفاصيلها؛ من اسم المشروع وشعاري الشركتين المصريتين المنفذتين، إلى العلمين المصري والتنزاني، اللذين زينا الطائرة.

وحملت الطائرة، في رحلتها من القاهرة إلى دودوما، أكثر من مجرد وفد رسمي؛ إذ حملت قصة نجاح مصرية–أفريقية، عنوانها إنجاز مشروع «جوليوس نيريري»، الذي يمثل شاهدًا على قدرة الشركات والخبرات المصرية على تنفيذ المشروعات التنموية الكبرى في القارة الأفريقية.

وجسد المشروع كذلك نموذجًا عمليًا للتعاون المصري–الأفريقي، حيث تحولت الشراكات والاتفاقيات إلى إنجاز تنموي قائم على أرض الواقع، يسهم في دعم جهود التنمية في تنزانيا، ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون المشترك، بما يخدم شعوب القارة الأفريقية ويعزز مسيرة التنمية بها.

Short Url

search