الجمعة، 21 أغسطس 2026

05:23 م

تراجع حاد في أداء صناديق التحوط خلال يوليو مع انحسار زخم الذكاء الاصطناعي

الجمعة، 21 أغسطس 2026 01:51 م

بنك جولدمان ساكس- أرشيفية

بنك جولدمان ساكس- أرشيفية

وكالات

شهدت صناديق التحوط تراجعًا حادًا وغير مسبوق في مستويات أدائها خلال شهر يوليو الماضي، بالتزامن مع انحسار موجة الصعود لأسهم قطاع الذكاء الاصطناعي، وفقًا لتحليل حديث صادر عن بنك «جولدمان ساكس».

وبحسب شبكة «CNBC»، أوضح استراتيجيو البنك بقيادة بن سنايدر أن قائمة الأسهم المفضلة لدى صناديق التحوط، والتي تضم أكثر مراكزها الاستثمارية طويلة الأجل شعبية، سجلت أسوأ أداء شهري لها مقارنة بمؤشر «S&P 500» في أكثر من 20 عامًا من البيانات المتاحة.

وأضاف التحليل أن شهر يوليو شهد إحدى أكثر عمليات خفض الانكشاف الإجمالي حدة لدى الصناديق خلال العقد الماضي، حيث اتجهت لتخفيض مراكزها في شركات أشباه الموصلات ومعظم كبرى شركات التكنولوجيا ذات القيمة السوقية المرتفعة.


تغيير الاستراتيجيات وإعادة توزيع المحافظ

تأتي هذه التحركات في إطار اتجاه الصناديق لتنويع استثماراتها بعيدًا عن قطاع الذكاء الاصطناعي، بعدما دخلت الربع الماضي بتركيز استثماري كامل في هذا القطاع، مما دفع معدل دوران المحافظ إلى تسجيل أعلى مستوياته منذ عام 2021.

وكان قطاع التكنولوجيا قد استحوذ خلال الربع الثاني على 14 سهمًا من أصل أكبر 20 سهمًا صاعدًا سجلت زيادة في شعبيتها لدى صناديق التحوط، وهو ما قاد مستويات التركيز الاستثماري والرفع المالي إلى أرقام قياسية خلال تلك الفترة.


مستويات الانكشاف ومؤشرات العوائد

وعلى الرغم من تراجع مستويات الرفع المالي الإجمالي والصافي وانكشاف الصناديق على تداولات الذكاء الاصطناعي مقارنة بالذروة المسجلة في الربع الثاني، تؤكد بيانات «جولدمان ساكس» أن هذه النسب لا تزال أعلى من متوسطاتها التاريخية طويلة الأجل.

وبشكل عام، تمكنت صناديق التحوط الأمريكية التي تتبع استراتيجية الشراء والبيع على المكشوف في الأسهم من تحجيم أثر هذه التقلبات لتحقق عائدًا إيجابيًا بلغ نحو 10% حتى منتصف شهر أغسطس.

اقرأ أيضا

تباين أداء المؤشرات الآسيوية عند الإغلاق وسط ضغوط السندات ومخاوف التضخم

Short Url

search