راكب ينجو بأعجوبة بعد تحطم نافذة طائرة «رايان إير» على ارتفاع 38 ألف قدم
الثلاثاء، 18 أغسطس 2026 10:19 م
رايان إير
ميادة فايق
يستعد الصربي ليوبـيشا كاروفيتش، البالغ من العمر 61 عامًا، لاتخاذ إجراءات قانونية للمطالبة بتعويضات قد تصل إلى عشرات الملايين من اليوروهات، على خلفية حادث مروع تعرض له على متن طائرة تابعة لشركة “رايان إير”، بعدما تحطم جزء من نافذة الطائرة أثناء تحليقها على ارتفاع نحو 38 ألف قدم، ما أدى إلى اندفاع رأسه وكتفيه إلى خارج المقصورة وإصابته بجروح خطيرة.
وكان كاروفيتش مسافرًا برفقة زوجته على متن رحلة من مدينة سالونيك اليونانية إلى ميمنغن في ألمانيا، عندما تحطمت النافذة المجاورة لمقعده بشكل مفاجئ.
واضطرت زوجته إلى الإمساك بقدميه لنحو خمس دقائق، بينما كان الجزء العلوي من جسده خارج الطائرة، وسط رياح شديدة السرعة تعرض لها وجهه وجسده على ارتفاع شاهق.
وبعد مرور خمسة أسابيع على الحادث، يعمل المحامي فاسيليوس تسياراس بالتعاون مع مكتب محاماة أمريكي لتمثيل كاروفيتش، إلى جانب 35 راكبًا آخرين، قال إنهم تعرضوا لما وصفه بـ"خطر الموت" خلال الواقعة.
وأشارت النتائج الأولية للتحقيق إلى احتمال ارتباط الحادث بعطل في محرك الطائرة، إذ أفادت التقارير بأن شفرة في مروحة محرك طائرة بوينغ 737 تعرضت للكسر، فيما تسبب حطام ناتج عن المحرك في تحطم نافذة المقصورة.
وكشفت التحقيقات الأولية كذلك أن أطقم الطائرة أبلغت خلال العام السابق عن أربع حالات اشتباه باصطدام طيور بالمحرك نفسه، فيما عُثر على بقايا طيور في حالتين من تلك الوقائع.
إلا أن المحامي تسياراس يشكك في أن تكون اصطدامات الطيور وحدها وراء تضرر النافذة، ويطرح تساؤلات حول أعمال الصيانة التي خضعت لها الطائرة، في انتظار التقرير النهائي الذي سيحدد السبب الدقيق للخلل والمسؤولية عنه.
وفي المقابل، شكك مايكل أوليري، الرئيس التنفيذي لشركة “رايان إير”، في رواية خروج الراكب من الطائرة، واصفًا تلك الادعاءات بأنها «غير منطقية».
فيما وصف شهود الحادث المشهد بأنه كان أشبه برجل يحلق في الهواء “مثل سوبرمان”، في واقعة أثارت حالة من الذعر بين ركاب الطائرة.
ولا تزال المسؤولية القانونية عن الحادث غير محسومة حتى الآن، إذ أوضح تسياراس أن تحديد الجهة التي ستواجه الدعوى القضائية لن يكون ممكنًا قبل صدور التقرير النهائي للخبراء بشأن سبب تضرر المحرك.
وقد تشمل المسؤولية المحتملة شركة “رايان إير” أو “بوينج” أو شركات الصيانة أو الشركة المصنعة للمحرك، أو أكثر من جهة، بحسب ما ستكشفه نتائج التحقيقات الفنية
ومن المرجح، في حال خلص التحقيق إلى وجود مسؤولية على شركة «بوينغ»، أن تُرفع الدعوى أمام المحاكم الأميركية، إذ يرى محامي كاروفيتش أن نظام التعويضات في الولايات المتحدة قد يتيح الحصول على مبالغ أكبر من تلك المعتادة في القضايا المماثلة داخل أوروبا.
وتعرض كاروفيتش لإصابات خطيرة جراء الحادث، واضطر إلى ارتداء دعامة للرقبة لمدة ستة أسابيع.
و عانى تورمًا وخدرًا في الرأس، كما أصيب الجانب الأيمن من جسده بشلل مؤقت، فضلًا عن أضرار جزئية في الأذن والعين اليمنيين.
كما تلقى علاجًا من حروق أصابت وجهه ويده وذراعه اليمنى، نتيجة تعرض الجزء العلوي من جسده للرياح العاتية أثناء وجوده خارج المقصورة.
وتبقى قيمة التعويض والمسؤولية القانونية عن الحادث رهنًا بما ستخلص إليه التحقيقات النهائية، التي من المنتظر أن تحدد بصورة أكثر دقة تسلسل الأحداث والسبب الفني وراء تحطم النافذة، والجهة أو الجهات التي قد تتحمل تبعات الواقعة.
Short Url
مطار إسطنبول في صدارة الطيران الأوروبي بـ1,739 رحلة خلال يوم
18 أغسطس 2026 11:54 م
الملكية المغربية تفتح أبواب الإنترنت فائق السرعة في الأجواء عبر Starlink
18 أغسطس 2026 11:00 م
«القابضة للمطارات» تعلن حصاد عمل 3 شهور لنظام التحول الرقمى
18 أغسطس 2026 07:24 م
أكثر الكلمات انتشاراً