الثلاثاء، 18 أغسطس 2026

06:16 م

1.7 مليار دولار واردات الحرير في 2025 والصين أكبر المصدرين بـ768 مليون دولار

الثلاثاء، 18 أغسطس 2026 03:35 م

صناعة الحرير

صناعة الحرير

إيمان البصيلي

صناعة الحرير من أعرق الصناعات التحويلية في تاريخ البشرية، إذ ارتبطت عبر العصور بالفخامة والتراث الثقافي والابتكار الحرفي، منذ ظهورها لأول مرة في الصين ثم انتشارها إلى مناطق أخرى في العالم، مما جعلها ليست مجرد مصدر للدخل وفرص العمل، خاصة في المناطق الريفية، بل هي أيضًا ركيزة للصناعات التراثية، ونموذج يحتذى به في توجهه نحو الاستدامة والتوافق مع مفاهيم الاقتصاد الدائري.

وبلغت قيمة واردات الحرير عالميًا مليار و711 مليون و305 ألف دولار خلال عام 2025، بزيادة قدرها 22.28% مقارنة بواردات عام 2024، والتى سجلت مليار و 399 مليون و546 ألف دولار، وتعتبر إيطاليا من أكبر الدول الموردة للحرير في عام 2025

أكبر  الدول استيرادًا للحرير في 2025

الدولةحجم الواردات “القيمة بالمليون دولار”
إيطاليا344,562
الهند201,356
الإمارات العربية المتحدة183,233
رومانيا105,048
فيتنام98,896

أما على صعيد الصادرات العالمية فبلغت مليار و785 مليون و653 ألف دولار، بزيادة قدرها 5,68%، مقارنة بصادرات عام 2024 والتى بلغت مليار و 689 مليون و742 ألف دولار، وتعبر الصين من أكبر الدول المصدرة للحرير في 2025.

أكبر الدول تصديرًا للحرير في 2025

الدولةحجم الصادرات “القيمة بالمليون دولار”
الصين 768,265
إيطاليا286,160
الهند237,335
فيتنام152,434
رومانيا98,231

استخراج المواد الخام وإنتاج الألياف ثم التصنيع أهم مراحل عملية صناعة الحرير

وخلال العقود الأخيرة، شهدت الصناعة تحولات جذرية وابتكارات تكنولوجية أعادت تشكيل خريطتها الإنتاجية واستخداماتها المختلفة.

وأصدر مجلس الوزراء المصري تقريرًا تحدث فيه عن صناعة الحرير وأهميتها على الصعيد المحلي والعالمي واستراتيجية مصر لتوطين صناعة الحرير وأهم المشروعات التى تخطط لتنفيذها لللإستفادة من هذه الصناعة الهامة في دعم الاقتصاد الوطني.

وتبدأ سلسلة القيمة لصناعة الحرير من عدة مراحل، أولها استخراج المواد الخام ثم إنتاج ألياف الحرير، تليها عملية التصنيع، وصولًا إلى التوزيع والبيع للمستهلك النهائي.

وتسهم صناعة الحرير في خلق فرص العمل، لا سيما في المناطق الريفية، والدول النامية، مثل؛ الهند والصين وتايلاند والبرازيل، نظرًا لاعتماد عمليات إنتاج الحرير الخام والنسج على مساحات محدودة ورأس مال منخفض، فضلًا عن قدرته على توليد دخل مستقر سنويًا، فعلى سبيل المثال، بلغ عدد العاملين في تربية دودة القز وإنتاج الحرير في الهند نحو 9.76 ملايين شخص في المناطق الريفية وشبه الحضرية في عام 2025.

وتجاوز عائدات تجارة الحرير مليار دولار سنويًا، إذ تراوحت قيمة الصادرات ما بين 1.2 إلى 2.4 مليار دولار خلال الفترة من 2015 إلي 2024، بنسبة مساهمة تراوحت بين 0.007% و0.014% من إجمالي الصادرات السلعية عالميًّا.

وتمتع صناعة الحرير بأبعاد بيئية إيجابية ، فهو يدعم إعادة التدوير وتعزيز الاستدامة عبر سلسلة القيمة، ويمكن الحصول على نفايات الحرير من ثلاثة مصادر رئيسة هي  الشرانق التالفة، ومخلفات عملية سحب الخيوط، بالإضافة إلى الألياف المهدرة، قصاصات وحواشي الأقمشة، والملابس القديمة، وكذلك المفروشات المستهلكة.

وشهدت إيرادات سوق الحرير العالمي تطورًا ملحوظًا، فبلغت إيراداته 21.4 مليار دولار عام 2025، مع توقع ارتفاعها إلى 23.05 مليار دولار في عام 2026 ثم إلى 33.43 مليار دولار في عام 2031.

خيوط الحرير

60 دولة تنتج الحرير حول العالم

وعلى المستوى العالمي، فإن إنتاج الحرير ينتشر في نحو 60 دولة تتصدرها الصين، والهند، وأوزبكستان، والبرازيل، واليابان، وكوريا الجنوبية، وتايلاند، وفيتنام، وكوريا الشمالية، وإيران،.

ووفقًا لبيانات اللجنة الدولية لتربية دودة القز، شهد حجم الإنتاج العالمي مرحلتين؛ تمثلت المرحلة الأولى خلال الفترة (2016 -2021)، والتي شهدت تراجع إلى 86.3 ألف طن متري في عام 2021، مقارنةً بنحو 192.5 ألف طن متري في عام 2016، ثم عاود الارتفاع خلال الفترة (2022 -2024)، ليصل إلى نحو 97.4 ألف طن متري في عام 2024، بنسبة ارتفاع بلغت 3.62%، مقارنةً بعام 2023، و6.68%، مقارنةً بعام 2022.

الصين الأولي عالميًا في إنتاج الحرير بـ50 ألف طن متري

وعلى مستوى الدول الرائدة في إنتاج الحرير عالميًّا، تحتل الصين المرتبة الأولي، بإنتاج بلغ 50.5 ألف طن متري في عام 2024، تليها الهند بإنتاج 41.1 ألف طن متري، ثم أوزبكستان بنحو 3.1 ألف طن متري.

كما بلغت قيمة صادرات الحرير الطبيعي عالميًا نحو 1.7 مليار دولار في عام 2024، تصدرتها الأقمشة المنسوجة من الحرير أو نفاياته بنسبة بلغت 48.8% من إجمالي الصادرات العالمية من الحرير الطبيعي، يليها الحرير الخام غير المغزول بنسبة 21.2%، ثم خيوط الحرير (عدا الخيوط المغزولة من فضلات الحرير وغير مهيأة للبيع بالتجزئة) بنسبة 16.9%. في المقابل، بلغت قيمة الواردات نحو 1.4 مليار دولار في عام 2024، وتصدرت الأقمشة المنسوجة من الحرير، أو من نفاياته قائمة المنتجات المستوردة، إذ استحوذت على ما نسبته 43.7% من إجمالي الواردات، يليها الحرير الخام غير المغزول بنسبة 22.7%، ثم خيوط الحرير (باستثناء المغزولة من نفايات الحرير أو المعدة للبيع بالتجزئة) بنسبة 17.4%.

وتعتبر الصين الدولة الرائدة من حيث حجم وقيمة الصادرات العالمية من الحرير، إذ استحوذت على نحو 72% من صادرات الحرير الخام في العالم، وما يزيد عن 55% من صادرات أقمشة الحرير النهائية في 2024، وبلغ حجم صادراتها نحو 85 ألف طن متري بما قيمته 2.3 مليار دولار عام 2024، تليها الهند من حيث الحجم حيث صدرت 34 ألف طن متري، في حين جاءت إيطاليا في المرتبة الثانية عالميًا من حيث قيمة صادرات الحرير بعد الصين بقيمة بلغت 1.2 مليار دولار.

الحرير الطبيعي

أمريكا الأولى عالميًا في استيراد الحرير بـ530 ألف دولار

وعلى مستوى الواردات، جاءت الولايات المتحدة الأمريكية في مقدمة الدول المستوردة للحرير على مستوى العالم بقيمة 530 مليون دولار أمريكي عام 2024 تليها إيطاليا بنحو 500 مليون دولار ثم ألمانيا بقيمة 420 مليون دولار.

ويعد تزايد الطلب على الملابس الفاخرة المصنوعة من الحرير، واتباع أساليب تكنولوجية جديدة في تربية ديدان القز، والتسارع في الاستخدامات الطبية الحيوية لفبروين الحرير، و الأتمتة في صناعة الحرير والنسيج، من أهم التطورات التى شهدها ملف صناعة الحرير خلال الأعوام الماضية.

كما تواجه صناعة الحرير عددًا من التحديات أبرزها تقلبات أسعار الحرير الخام، وارتفاع تكاليف الإنتاج الأولية، ومشكلات بيئية ناجمة عن طبيعة عملية الإنتاج، بالإضافة إلى المنافسة بين الحرير الطبيعي والحرير الصناعي، ورغم ذلك، أصبحت صناعة الحرير قطاعًا استراتيجيًا يجمع بين القيمة الاقتصادية والبعد البيئي والاجتماعي، كما تسهم التطورات التكنولوجية، والطلب المتزايد على المنتجات الفاخرة والمستدامة وتسهيل عملية وصول السلع إلى المستهلكين حول العالم باستخدام منصات التجارة الإلكترونية، في تعزيز آفاق نمو هذه الصناعة مستقبلا.

تصنيع الحرير

تمكين المرأة وخلق فرص عمل ومصادر دخل من أهم عوائد صناعة الحرير في مصر

وعلى الصعيد المحلي فإن صناعة الحرير في مصر تُعد ركيزة أساسية للتنمية الريفية المتكاملة، وتسهم في التمكين الاجتماعي والاقتصادي، لا سيما للمرأة، وتكتسب هذه الصناعة أهميتها من قدرتها العالية على استيعاب العمالة الكثيفة وتوفير مصادر دخل مستدامة للأسر ومحدودي الدخل في القرى المصرية.

ومن أبرز الفوائد الاقتصادية والاجتماعية لصناعة الحرير هو دعم تمكين المرأة اجتماعيًا واقتصاديًا وذلك عبر توفير فرص عمل مستدامة تعود بالنفع على الأسر والمجتمعات المحلية، والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وعلى رأسها القضاء على الفقر وخلق فرص عمل مناسبة للمرأة، واعتبار صناعة الحرير مصدر دخل لسكان القرى ومحدودي الدخل كونها من الصناعات كثيفة العمالة وتعتمد بشكل كبير على المرأة.

وتعتبر المؤشرات الإنتاجية الدالة على حجم الإنتاج المحلي من بذور وشرانق وحرير خام، ركيزة أساسية لتقييم كفاءة سلاسل القيمة في قطاع الحرير، ومنها ارتفاع عدد علب البذور إلى 1303 علب في عام 2023، مقارنةً بــ 445 علبة في عام 2022، كما سجل نحو 1154 علبة في عام 2024، كما زاد إنتاج الشرانق إلى 11252.8 كيلوجراما خلال عام 2023، مقارنة بـ 3894 كيلوجراما في عام 2022، ثم سجل الإنتاج نحو 10087.5 كيلوجرامًا في عام 2024.

و شهد عاما 2023 و2024 ارتفاعًا في حجم إنتاج الحرير الطبيعي؛ إذ بلغت نسبة الزيادة نحو 189.02% في عام 2023، مقارنةً بعام 2022، وارتفع الحجم ليسجل نحو 3751.2 كيلوجرامًا في عام 2023، مقابل 1297.9 كيلوجرامًا في عام 2022، كما سجل الإنتاج نحو 3362.5 كيلوجرامًا في عام 2024 وبنسبة ارتفاع 159ً% عن عام 2022.

أما بالنسبة للميزان التجاري من الحرير الطبيعي لمصر، فقد حققت مصر فائضًا تجاريًا خلال الفترة (2018 2023، حيث تجاوزت قيمة الصادرات قيمة الواردات وقد سجلت أكبر فائض بقيمة 996 ألف دولار في عام 2019.

خيوط الحرير

الإمارات الأولى في استيراد الحرير المصري بـ261 ألف دولار

وفي عام 2023 جاءت الإمارات العربية المتحدة كأعلى الدول استيرادًا للحرير الطبيعي من مصر بقيمة بلغت 261 ألف دولار ، تلتها جمهورية التشيك بقيمة 167 ألف دولار، ثم ليبيا بقيمة 110 آلاف دولار، كما جاءت ألمانيا كأعلى الدول تصديرًا لمصر للحرير الطبيعي في عام 2024 بقيمة بلغت 211 ألف دولار، تلتها إيطاليا بقيمة بلغت 171 ألف دولار ، ثم كوريا الجنوبية بقيمة بلغت 149 ألف دولار، والصين بقيمة بلغت 88 ألف دولار.

استراتيجية مصرية لتوطين صناعة الحرير

وفي عام 2025، استهدفت الدولة توطين صناعة الحرير الطبيعي من خلال إقامة مراكز إنتاج بمختلف المحافظات لتحقيق مجموعة من الأهداف المرحلية، بالتعاون بين وزارات  التنمية المحلية، والزراعة واستصلاح الأراضي، والصناعة، وجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصفر، إلى جانب الجهات البحثية، وممثلو مؤسسات المجتمع المدني.

وتعتمد استراتيجية توطين صناعة الحرير في مصر على مجموعة من المحاور أبرزها  تطوير أساليب زراعة أشجار التوت، تطوير أساليب تربية دودة الحرير، وطرق حل الحرير، ودعم التسويق لمختلف المنتجات، ودعم بيئة العمل.

أنجزت مصر العديد من المشروعات القومية لتوطين صناعة الحرير في مصر، ومنها بدء إنشاء أول مركز قومي لإنتاج الحرير الطبيعي بمحافظة الوادي الجديد في عام 2025، لما تتمتع به المحافظة من موقع ملائم ومناخ جاف يُعد مناسبًا لتربية دودة القز، ويجري تنفيذ المشروع بالتعاون بين وزارة التنمية المحلية والبيئة، ووزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ومحافظة الوادي الجديد. 

ويقام المشروع على مساحة 250 فدانًا بمدينة الخارجة، تشمل 220 فدانًا للزراعة، و30 فدانًا للخدمات والمنشآت الإدارية الملحقة، والتي تشمل 7 معامل متخصصة لتربية دودة القز وإنتاج بيض الحرير وتخزينه، إلى جانب مبنى إداري وثلاجة حفظ، ويضم عددًا من الصوب الزراعية المخصصة لتربية دودة القز، ومجمعًا لمعالجة الشرانق، وخط إنتاج متكامل للحرير.

خيوط الحرير

إنشاء مصنع للملابس الجاهزة والسجاد الحريري بالوادي الجديد

كما تم توقيع بروتوكول تعاون لإنشاء مصنع للملابس الجاهزة والسجاد الحريري بمحافظة الوادي الجديد، ووضعت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية حجر الأساس لمصنع تربية ديدان القز وإنشاء الحرير الطبيعي بمحافظة قنا، وتنفيذ نموذج تجريبي لإنتاج الحرير بمحافظة قنا (حيث تم تخصيص مساحة 220 فدانًا من الغابات الشجرية الواقعة ضمن نطاق محافظة قنا، لتنفيذ نموذج تجريبي بالمحافظة، وتم توفير الدعم المحلي وتسهيل الإجراءات الميدانية والإدارية المطلوبة لتنفيذ النموذج على مساحة 77 فدانًا، بالإضافة إلى التعاون الفني مع المؤسسة المصرية للتنمية المتكاملة "النداء" لتنفيذ مشروع إنتاجي تنموي ضمن نطاق الغابة الشجرية لتوفير 8108 فرص عمل)، بجانب الدعم الفني لإنتاج وتصنيع الحرير الطبيعي من خلال إقامة الندوات والدورات التدريبية.

ووفقًا لبيانات مركز التجارة العالمي فإن  واردات مصر من الحرير في عام 2025، بلغت مليون و 400 ألف دولار، بزيادة قدرها 107,41%، مقارنة بواردات عام 2024 والتي بلغت 675 ألف دولار.

وخلال السنوات الماضية ارتفعت واردات مصر من الحرير بصورة كبيرة جدًا فخلال الفترة من 2021 إلي 2025 تضاعفت الورادات من 13 ألف دولار في 2021، إلي مليون و400 ألف دولار في 2025 بنسبة زيادة كبيرة وصلت إلي 10,669%.

واردات مصر من الحرير في 2025

السنة حجم الواردات “القيمة بالألف دولار”معدل التغير%
202113ــــــ
202264%392,31+
202392%43,75+
2024675%633.70+
20251400%107.41+

ويعد عام 2024 نقطة تحول كبيرة في حجم الواردات المصرية من الحرير بعدما سجل ارتفاع بنسبة 633% تقريبًا مقارنة بحجم واردات عام 2023 والتى بلغت 92 ألف دولار فقط

وتعتبر الصين أكبر مُصدر للحرير إلي مصر في عام 2025 بواردات بلغت 389 ألف دولار.

أكبر الدول التي استوردت منها مصر الحرير في 2025

الدولةحجم صادراتها "القيمة بالألف دولار"
الصين389
إيطاليا382
ألمانيا341
هنغاريا126
الهند83

وعلى صعيد الصادرات المصرية فإن هناك حالة من التذبذب في مؤشرات مصر بين ارتفاع وهبوط فبينما سجلت صدرات مصر في 2021 حوالي 71 ألف دولار انخفضت في 2025 لتسجل ألف دولار واحد فقط.

صادرات مصر من الحرير في 2025

السنةحجم الصادرات “القيمة بالألف دولار”معدل التغير
202171ــــ
2022506%612.68+
2023597%17,89+
202445%92.46_
20251%97.78_

وأظهرت صناعة الحرير عالميًّا ومحليًّا قدرة هذا القطاع على الجمع بين التراث الثقافي العريق والابتكار التكنولوجي الحديث، بما يعزز قيمته الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.

تؤكد التطورات العالمية في الإنتاج والأساليب التكنولوجية، إلى جانب المبادرات الوطنية في الدول الرائدة مثل الصين والهند، أهمية الحرير كخامة استراتيجية تُسهم في التنمية المستدامة، وتفتح آفاقًا جديدة للنمو الاقتصادي، وخلق فرص العمل، وتعزيز التصدير، مع مراعاة الاستدامة وحماية البيئة. ومن هذا المنطلق، فقد يظل الحرير قطاعًا حيويًّا يوازن بين الأصالة والتجديد، ويستشرف مستقبلًا واعدًا في الأسواق العالمية والمحلية على حد سواء.

اقرأ أيضًا:

سر صناعة الحرير.. كواليس رحلة 6 أشهر لإنتاج أفخم الأقمشة العالمية

1.8 مليار دولار تجارة الحرير عالميا.. الصين تستحوذ على 43% من الصادرات ومصر الأولى عربيا

Short Url

search