الإثنين، 03 أغسطس 2026

01:47 ص

«75 رغبة و10% نسبة المحولين».. «التنسيق» يكشف قواعد القبول وتقليل الاغتراب للطلاب

الأحد، 02 أغسطس 2026 11:50 م

صورة تعبيرية لطلاب يسجلون رغباتهم

صورة تعبيرية لطلاب يسجلون رغباتهم

أكد الدكتور أحمد الجيوشي، القائم بعمل رئيس قطاع التعليم والمشرف على مكتب التنسيق، أن قواعد تقليل الاغتراب والتحويل بين الكليات تخضع لضوابط محددة تستهدف تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين طلاب الثانوية العامة، مع الحفاظ على أهداف التوزيع الجغرافي للجامعات وخدمة التنمية في مختلف الأقاليم.

وقال «الجيوشي»، خلال مداخلة هاتفية، إن الطالب عند تسجيل رغباته يلتزم بالترتيب الجغرافي للكليات، وفقًا للنطاقات الثلاثة المحددة من جانب مكتب التنسيق.

وأوضح أنه في حال اختيار الطالب إحدى الكليات، مثل كلية الصيدلة، يبدأ تسجيل رغباته بكليات المنطقة «أ»، المحيطة بالإدارة التعليمية التي حصل منها على شهادة الثانوية العامة، ثم ينتقل إلى المنطقة «ب»، وبعدها المنطقة «ج»، حتى استكمال تسجيل 75 رغبة.

الجامعات الإقليمية تستهدف دعم التنمية

وأشار القائم بأعمال رئيس قطاع التعليم، إلى أن فلسفة إنشاء الجامعات في مختلف الأقاليم تستهدف خدمة المناطق الموجودة بها والمساهمة في تحقيق التنمية المحلية.

وأكد أن الجامعة تمثل «شرارة التنمية في أي إقليم»، وبالتالي فإن التحاق الطالب بجامعة في إقليم معين ثم سعيه مباشرة إلى الانتقال منه لا يتوافق مع الهدف الأساسي من توزيع الجامعات على مختلف المحافظات، مع تفهم الوزارة لرغبة الأسر في وجود أبنائها بالقرب منهم.

تقليل الاغتراب يقتصر على 10%

وأوضح «الجيوشي»، أن التحويل العكسي من خلال تقليل الاغتراب لا يمثل حقًا مطلقًا لجميع الطلاب، وإنما يخضع لمجموعة من الضوابط، أبرزها ألا تتجاوز نسبة المحولين 10% من إجمالي المقبولين في الكلية.

وأضاف أن المجموع يمثل معيارًا أساسيًا في المفاضلة بين الطلاب الراغبين في التحويل، موضحًا أنه إذا كانت الكلية تضم ألف طالب، فلا يمكن قبول أكثر من 100 طالب من خلال التحويل، وذلك لضمان تحقيق العدالة بين الطلاب والحفاظ على التوزيع الجغرافي للجامعات.

75 رغبة إلزامية في التنسيق

وفيما يتعلق بتسجيل الرغبات، أكد الجيوشي أن تسجيل 75 رغبة أمر إلزامي، موضحًا أن نظام التنسيق الإلكتروني لا يسمح للطالب بتسجيل عدد أكبر أو أقل من العدد المحدد.

وحذر الطلاب من التركيز على عدد محدود من الرغبات وإهمال باقي القائمة، مؤكدًا أن ترك الرغبات الأخيرة دون ترتيب دقيق يمثل «في منتهى الخطورة»، نظرًا لأن الطالب قد لا يحصل على أي من اختياراته الأولى.

5 أيام لتعديل الرغبات

وأوضح أن الطلاب لديهم 5 أيام كاملة خلال فترة تسجيل الرغبات، ويمكنهم خلالها الدخول إلى موقع التنسيق الإلكتروني مرات متعددة لتعديل وترتيب رغباتهم دون قيود.

وأشار إلى أهمية كتابة الرغبات على ورقة ومراجعتها بعناية قبل اعتمادها، مؤكدًا أن آخر تسجيل يجريه الطالب قبل غلق باب التسجيل هو الذي يتم اعتماده في عملية التنسيق.

وأضاف أنه بعد انتهاء فترة التسجيل، يتوقف استقبال أي تعديلات على الرغبات، ولا يمكن للطالب تغييرها إلا في حال صدور قرار رسمي بمد فترة التسجيل.

التنسيق الإلكتروني يحقق تكافؤ الفرص

وشدد «الجيوشي»، على أن نظام التنسيق الإلكتروني يعتمد على قواعد موحدة لجميع الطلاب، ويعمل وفق معايير محددة تضمن تكافؤ الفرص والعدالة في توزيع الطلاب على الكليات.

وأكد أن المجموع هو المعيار الحاكم في عملية المفاضلة، مشيرًا إلى أن النظام الإلكتروني لمكتب التنسيق مصمم للعمل بصورة آلية ومنضبطة، بما يضمن عدم وجود وساطة أو محسوبية في عملية القبول.

ودعا الطلاب إلى التعامل مع فترة تسجيل الرغبات باعتبارها مرحلة حاسمة، ومراجعة ترتيب جميع الرغبات قبل انتهاء المدة المحددة، لضمان الاستفادة من الخيارات المتاحة لهم وفق مجموعهم وقواعد التوزيع الجغرافي.

Short Url

search