تضخم منطقة اليورو يتسارع إلى 2.9% خلال يوليو مع ارتفاع أسعار الطاقة
الجمعة، 31 يوليو 2026 02:06 م
منطقة اليورو
ارتفع معدل التضخم في منطقة اليورو خلال شهر يوليو، بعدما أدى انهيار وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران إلى صعود أسعار النفط، ما عزز التوقعات بأن يضطر البنك المركزي الأوروبي إلى رفع أسعار الفائدة مرة أخرى.
وأظهرت بيانات مكتب الإحصاء الأوروبي «يوروستات» الصادرة الجمعة أن أسعار المستهلكين ارتفعت بنسبة سنوية بلغت 2.9% في يوليو تموز، مقارنة بـ2.8% في يونيو، وهي قراءة جاءت متوافقة مع متوسط توقعات استطلاع أجرته بلومبرج، وذلك بعد تسجيل فرنسا وإسبانيا ارتفاعات في التضخم فاقت التوقعات.
ارتفاع الطاقة والخدمات يدفع التضخم للصعود
وعلى مستوى الدول الـ21 الأعضاء في منطقة اليورو، قفزت أسعار الطاقة بنسبة 10%، كما تسارع أيضاً كل من مؤشر أسعار الخدمات والمؤشر الأساسي الذي يستثني العناصر الأكثر تقلباً مثل الطاقة والغذاء.

توقعات متزايدة برفع الفائدة في سبتمبر
ويأتي هذا التقرير بعد أسبوع من قرار صناع السياسة النقدية في البنك المركزي الأوروبي التوقف مؤقتاً عن رفع تكاليف الاقتراض، لإتاحة مزيد من الوقت لتقييم تأثير تجدد الصراع في الشرق الأوسط على التضخم والنمو الاقتصادي في منطقة اليورو.
ويتوقع كل من الاقتصاديين والمستثمرين أن يقدم البنك المركزي الأوروبي على رفع أسعار الفائدة في سبتمبر، بعد الزيادة البالغة ربع نقطة مئوية التي أُقرت في يونيو.
وقال رئيس توقعات اقتصاد منطقة اليورو لدى وكالة موديز أناليتيكس، كاميل كوفار«تشير بيانات اليوم، إلى جانب تطورات الشرق الأوسط خلال يوليو، إلى أن البنك المركزي الأوروبي يسير بثبات نحو رفع أسعار الفائدة في سبتمبر».
أسواق المال تعزز رهانات التشديد النقدي
وتخلت السندات الألمانية عن مكاسبها المبكرة لتتراجع، ما دفع عائد السندات لأجل عشر سنوات إلى الارتفاع نقطة أساس واحدة ليصل إلى 3.16%.
ولا تزال أسواق المال تسعر احتمالاً بنسبة 90% لرفع أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية في سبتمبر، كما رفعت قليلاً توقعاتها لمزيد من التشديد النقدي، لتسعر زيادات إجمالية بنحو 42 نقطة أساس بحلول نهاية العام.

صناع السياسة يترقبون بيانات أغسطس
وسيحصل مسؤولو البنك المركزي الأوروبي على مجموعة إضافية من بيانات التضخم الخاصة بشهر أغسطس قبل اجتماع سبتمبر أيلول، إلى جانب التوقعات الاقتصادية المحدثة التي سيعدها خبراء البنك.
ورغم أن رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد امتنعت الأسبوع الماضي عن الالتزام مسبقاً بأي قرار، فإن عدداً من مسؤولي البنك أبدوا قناعة واضحة باتجاه السياسة النقدية المقبلة.
وقال عضو مجلس المحافظين النمساوي مارتن كوخر، الجمعة، إن «حالة عدم اليقين والتقلبات لا تزال مرتفعة».
وجاء ذلك بعد تصريحات جيديميناس سيمكوس، محافظ البنك المركزي الليتواني، الذي قال إن احتمال رفع الفائدة أصبح «أعلى بكثير» من احتمال تثبيتها، فيما ذهب نظيره السلوفاكي بيتر كازيمير إلى أبعد من ذلك، مؤكداً أن البنك المركزي الأوروبي سيحتاج إلى رفع أسعار الفائدة مرة أخرى على الأقل «حتى إذا تحسن الوضع إلى حد ما».
Short Url
إيطاليا تتصدر واردات الغاز المسال مع تباطؤ المشتريات في دول أوروبية
31 يوليو 2026 03:25 م
حاكم سبتة: عبور نحو 60 ألفا إلى الجيب الإسباني
31 يوليو 2026 03:10 م
خلف أزمة العبور.. لماذا تبقى سبتة العقدة الأصعب بين الرباط ومدريد؟
31 يوليو 2026 02:40 م
أكثر الكلمات انتشاراً