«سبتة» لغز هروب المغاربة لإسبانيا بحرا.. ومطالبات بخروجها من منطقة الشنجن
الجمعة، 31 يوليو 2026 01:51 م
مدينة سبتة
محمد جابر
آلاف الأسر والأطفال والعوائل المغربية تركوا بلادهم الساعات الماضية، لتكون مدينة سبتة المغربية منفذاً للمهاجرين غير الشرعيين، أحلام الهجرة لم تمنعها أمواج البحر أو طول الحدود البرية المقدّر بقرابة 8 كيلومترات من الوصول لحلم أوروبا المزعوم، دون ضوابط أو خوف من المجهول، مصرّين على حياة أفضل وفقاً لفلسفتهم الخاصة.
قصة مدينة سبتة
وُصفت قضية مغاربة سبتة بـ"الهجرة الجماعية"، لتصدع العلاقة بين إسبانيا وبعض الدول الأوروبية على رأسها إيطاليا وفنلندا اللتان طالبتا بخروج الأولى من منطقة "شنجن"، لتزيد من الضغوط السياسية والاقتصادية عليها، وذلك بعد المشاهد المتكررة من الاختراقات المتكررة للحدود.

وعقب التطورات المتسارعة من تجمعات هجرة المغاربة عبر سبتة إلى إسبانيا، سيتوجه رئيس الوزراء بيدرو سانشيز ووزير الداخلية فرناندو غراندي مارلاسكا، اليوم الجمعة، إلى سبتة لعقد اجتماع أمني مع سلطات المدينة وقادة الشرطة والحرس المدني ومسؤولي مراكز الإيواء، لبحث تداعيات الأزمة.
مهاجرو مدينة سبتة
قالت وزارة الداخلية الإسبانية يوم الجمعة إنه وفقاً لتقديراتها، عبر نحو 49 ألف مهاجر إلى جيب سبتة في شمال أفريقيا خلال الـ 24 ساعة الماضية، حيث تدفقوا بحراً وبراً من المغرب.

وأعلن متحدث باسم وزارة الداخلية الإسبانية عن مقتل 18 مهاجراً غير شرعي أثناء محاولتهم عبور الحدود من المغرب إلى مدينة سبتة، في شمال إفريقيا.

وتشكل سبتة ومليلية المنفذين البريين الوحيدين بين أوروبا والقارة الإفريقية، وسار المهاجرون في شوارع سبتة وهم يشكرون الشرطة الإسبانية ويرددون "وداعاً يا المغرب، مرحباً إسبانيا".
Short Url
خلف أزمة العبور.. لماذا تبقى سبتة العقدة الأصعب بين الرباط ومدريد؟
31 يوليو 2026 02:40 م
تضخم منطقة اليورو يتسارع إلى 2.9% خلال يوليو مع ارتفاع أسعار الطاقة
31 يوليو 2026 02:06 م
صعود قياسي للأسهم الآسيوية بقيادة كوريا واليابان مع عودة زخم الذكاء الاصطناعي
31 يوليو 2026 11:27 ص
أكثر الكلمات انتشاراً