الإثنين، 27 يوليو 2026

09:42 م

الأونكتاد: التكامل الأفريقي مفتاح جذب الاستثمارات واتفاقية التجارة الحرة تعزز تنافسية القارة

الإثنين، 27 يوليو 2026 06:54 م

 نان لي كولينز، مدير شعبة الاستثمار والمؤسسات بمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية

نان لي كولينز، مدير شعبة الاستثمار والمؤسسات بمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية

أكدت نان لي كولينز، مدير شعبة الاستثمار والمؤسسات بمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد)، أن تعزيز التكامل الاقتصادي بين الدول الأفريقية يمثل أحد أهم العوامل لزيادة جاذبية القارة أمام المستثمرين الدوليين، مشيرة إلى أن اتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية (AfCFTA) تفتح آفاقًا جديدة لإنشاء سوق إقليمية أكثر تنافسية وجذبًا للاستثمارات.

التكامل الإقليمي عنصر حاسم في قرارات المستثمرين

وقالت كولينز، خلال كلمتها في مؤتمر إطلاق تقرير الاستثمار العالمي 2026، اليوم الذي نظمته وزارة الاستثمار، إن التكامل الإقليمي أصبح عنصرًا حاسمًا في قرارات المستثمرين، موضحة أن العديد من الشركات العالمية لم تعد تنظر إلى أفريقيا باعتبارها مجموعة من الأسواق الوطنية المنفصلة، بل كسوق إقليمية متكاملة توفر فرصًا أوسع للنمو والتوسع.

وأضافت أن اتفاقية التجارة الحرة القارية، تمنح الدول الأفريقية، فرصة لإنشاء أسواق أكبر وأكثر ترابطًا، وهو ما يعزز الجدوى الاقتصادية للمشروعات الاستثمارية ويزيد قدرتها على المنافسة في جذب رؤوس الأموال العالمية.

مقومات تؤهل إفريقيا للاستفادة من تحول خريطة الاستثمار

وأشارت إلى أن أفريقيا تمتلك العديد من المقومات التي تؤهلها للاستفادة من التحولات في خريطة الاستثمار العالمي، من بينها وفرة مصادر الطاقة المتجددة، واحتياطيات المعادن الحرجة، والأسواق الرقمية سريعة النمو، والطلب الاستهلاكي المتزايد، فضلًا عن قاعدة سكانية شابة، وهو ما يمنحها مزايا تنافسية في الصناعات المستقبلية.

ولفتت إلى ظهور أنماط جديدة من الاستثمار في القارة، تقودها شركات من دول الخليج والصين والهند واقتصادات آسيوية أخرى، تستثمر في قطاعات الطاقة، والبنية التحتية، والخدمات اللوجستية، والتصنيع، والعقارات.

وشددت «كولينز»، على أن تعظيم الاستفادة من هذه الفرص يتطلب سياسات تربط المستثمرين الأجانب بالشركات المحلية، وتشجع التصنيع والقيمة المضافة، إلى جانب توفير بنية تحتية متطورة، وطاقة بأسعار تنافسية، وعمالة ماهرة، وإطار تنظيمي يتسم بالكفاءة والشفافية، بما يضمن تحويل الاستثمارات إلى محرك للتنمية الصناعية والنمو المستدام في القارة.

Short Url

search