الإثنين، 27 يوليو 2026

02:29 م

رئيس "الثروة السمكية" السابق: ما زلنا لا نستفيد من كامل إمكانياتنا الحقيقية

الإثنين، 27 يوليو 2026 01:23 م

مزارع سمكية- أرشيفية

مزارع سمكية- أرشيفية

أكد الدكتور أحمد نور الدين، رئيس معهد بحوث الثروة السمكية السابق، أن مصر تمتلك بنية بحثية قوية ومعامل مركزية متطورة تخدم قطاع الثروة السمكية، إلا أن التحدي الحقيقي يكمن في تحويل نتائج الأبحاث العلمية إلى تطبيقات عملية داخل المزارع السمكية.

وقال نور الدين، خلال ندوة في مركز البحوث الزراعية للاستزراع السمكي،  إن الدولة أنشأت معامل مرجعية متخصصة، من بينها المعهد المركزي بكفر الشيخ، الذي يضم إمكانات علمية وبحثية متقدمة قادرة على دعم قطاع الاستزراع السمكي والتعامل مع مختلف التحديات الصحية والإنتاجية.

وأوضح أن المشكلة لا تتمثل في نقص الإمكانات أو غياب البنية البحثية، وإنما في عدم الاستفادة الكاملة من هذه الإمكانات على أرض الواقع، مشيرًا إلى أن كثيرًا من الحلول العلمية تظل حبيسة الأبحاث والدراسات دون أن تجد طريقها إلى التطبيق داخل المزارع.

وأضاف أن نقل المعرفة من الباحث إلى المربي يعد الحلقة الأهم في تطوير القطاع، مؤكدًا أن نجاح منظومة الإنتاج السمكي يتطلب تفعيل نتائج البحوث وربطها باحتياجات المزارعين، بما ينعكس على تحسين الإنتاج وزيادة الكفاءة وتقليل الخسائر.

وشدد رئيس معهد بحوث الثروة السمكية السابق على أهمية تعزيز الإرشاد السمكي، والتوسع في برامج التدريب ونقل التكنولوجيا الحديثة، حتى تتحول مخرجات البحث العلمي إلى ممارسات يومية تسهم في دعم التنمية المستدامة لقطاع الثروة السمكية.

وأكد نور الدين  على أن الاستثمار في البحث العلمي لا يكتمل إلا بتطبيق نتائجه في الحقل، مشيرًا إلى أن ربط المعامل بالمزارع يمثل الخطوة الأساسية لتعظيم الاستفادة من الإمكانات البحثية التي تمتلكها مصر.

Short Url

search