السبت، 25 يوليو 2026

01:17 ص

800 مليار دولار تتبخر من رصيد أكبر شركات التكنولوجيا في العالم بجلسة واحدة في وول ستريت

الجمعة، 24 يوليو 2026 11:04 م

وول ستريت

وول ستريت

تبخرت نحو 800 مليار دولار من القيمة السوقية لأكبر شركات التكنولوجيا في العالم خلال جلسة تداول واحدة، وذلك بعد رد فعلٍ حادٍ من المستثمرين تجاه خطط الإنفاق الضخمة على الذكاء الاصطناعي، والتي كشفت عنها شركتا "ألفابت"  و"تسلا"؛ ما أثار مخاوف جديدة حول ما إذا كانت هذه الاستثمارات الهائلة في الذكاء الاصطناعي ستحقق عوائد مالية مجدية.

وطالت موجة البيع مجموعة "السبعة الكبار" وهي:- (أبل، مايكروسوفت، ألفابت، أمازون، ميتا بلاتفورمز، إنفيديا، وتسلا)، ما أدى إلى انخفاض مؤشر المجموعة بنسبة 4.8%، مسجلًا بذلك أكبر تراجع يومي له منذ أكثر من عام، وكانت أحدث تقارير الأرباح الصادرة عن شركتي "ألفابت" و"تسلا" هي المحرك الرئيسي لهذا التراجع في السوق.

 

ألفابت ترفع توقعاتها

أعلنت "ألفابت" عن رفع توقعاتها للإنفاق الرأسمالي للسنة المالية الحالية، ليصل إلى 205 مليارات دولار، في حين أنفقت 45 مليار دولار على الاستثمارات الرأسمالية خلال ربع سنوي واحد. 

وأدى هذا الارتفاع الكبير في الاستثمار، إلى تحول التدفق النقدي الحر للشركة إلى النطاق السالب لأول مرة منذ طرح أسهمها للاكتتاب العام، ما سلط الضوء على العبء المالي المترتب على توسيع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

كما خيبت "تسلا"، آمال المستثمرين بعد إعلانها عن أرباح جاءت أقل بكثير من توقعات المحللين، كما صرح الرئيس التنفيذي إيلون ماسك، أن عام 2026 سيكون عامًا للاستثمارات المكثفة، مشيرًا إلى خطط الشركة المصنعة للسيارات الكهربائية لزيادة الإنفاق بشكلٍ كبيرٍ رغم الأداء المالي الأضعف من المتوقع.

 

وول ستريت وشركات التكنولوجيا الكبرى

ومثلت هذه الإعلانات تحولًا حادًا في معنويات المستثمرين؛ فلطالما كافأت "وول ستريت" شركات التكنولوجيا الكبرى على استثماراتها القوية في النمو المستقبلي، ولا سيما في مجال الذكاء الاصطناعي.

بات المستثمرون يتساءلون بشكلٍ متزايد عن الموعد الذي ستبدأ فيه هذه النفقات الهائلة في تحقيق عوائد ملموسة، كما تكبدت "تسلا" أكبر خسارة بين عمالقة التكنولوجيا، إذ هوت أسهمها بنسبة 15% في جلسة واحدة.

كما انخفض سهم "ألفابت" بنسبة 7%، في حين سجلت كل من "مايكروسوفت" و"أمازون" و"ميتا بلاتفورمز" خسائر ملحوظة مع انتشار المخاوف في أرجاء القطاع.

وأظهرت "أبل" في المقابل، أداءً نسبيًا أفضل، إذ سجلت تراجعًا أقل بكثير مقارنة بنظيراتها، وعزا المحللون هذه المرونة إلى النهج الأكثر حذرًا الذي تتبعه الشركة فيما يتعلق بالإنفاق واسع النطاق على الذكاء الاصطناعي، وهو ما اعتبره المستثمرون عاملًا يقلل من المخاطر المالية على المدى القريب.

 

اقرأ أيضًا:-

لا تذهب إلى شركات الكهرباء.. حول العداد من كودي إلى قانوني عبر موبايلك بـ 119 جنيهًا

Short Url

search