الخميس، 23 يوليو 2026

01:45 م

فاتورة «مزاج المصريين» تنخفض 120 مليون جنيه خلال 4 أشهر

الخميس، 23 يوليو 2026 11:46 ص

الشاي في مصر

الشاي في مصر

كشفت بيانات حديثة صادرة عن نشرة التجارة الخارجية للجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، عن تراجع ملحوظ في قيمة واردات مصر من الشاي خلال الفترة من يناير وحتى أبريل 2026 بمقدار 120 مليون جنيه، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي 2025.

وبحسب البيانات نفسها، بلغت قيمة فاتورة استيراد الشاي خلال أول 4 أشهر من عام 2026، نحو 14 مليون دولار، ما يعادل 718 مليون جنيه مصري. في المقابل، سجلت الواردات خلال نفس الفترة من العام السابق (2025) نحو 16.3 مليون دولار، ما يعادل 838 مليون جنيه، وذلك باحتساب سعر الصرف عند 51.3 جنيهاً لكل دولار.

سيد مزاج المصريين .. بدأ كمشروب دوائي ووصل مصر بفضل منفى عرابي (تقرير) |  المصري اليوم

أرقام الاستهلاك والمكانة الدولية

وتتجاوز الفاتورة السنوية الإجمالية لاستيراد الشاي عادةً حاجز 220 إلى 257 مليون دولار، لتلبية هذا الاستهلاك الضخم الذي يضع مصر في المرتبة الأولى عربياً والعاشرة عالمياً من حيث إجمالي حجم استهلاك الشاي.

الشركاء التجاريون وحصص الشركات

وعلى صعيد الخارطة الاستيرادية، تستحوذ دولة كينيا على الحصة الأكبر والمهيمنة من سوق الشاي المصري بنسبة تتراوح بين 88% إلى 91%، تليها دول الإمارات، الهند، وسريلانكا.

أما داخليا، فتسيطر العلامات التجارية الكبرى على السوق المحلي، وتأتي في مقدمتها العلامة التجارية الشهيرة «شاي العروسة» التي تستحوذ بمفردها على حصة ضخمة تبلغ حوالي 80% من إجمالي الاستهلاك في مصر، كما تتواجد في السوق علامات بارزة أخرى لها ثقلها، مثل «شاي ربيع»، الذي يمتلك مصنعاً رئيسياً في مصر، إلى جانب «شاي الكابوس».

تحديات الزراعة المحلية وتباين "المزاج الشعبي"

وعلى الرغم من وجود بعض التجارب والمحاولات البحثية المحدودة لزراعة شتلات الشاي داخل الأراضي المصرية، مثل بعض المشاتل التجريبية في محافظة الشرقية، إلا أن العوامل الطبيعية تقف حائلاً دون التوسع في هذه الخطوة، ويرجع ذلك إلى طبيعة المناخ والتربة في مصر التي تميل إلى القلوية، في حين تتطلب شجيرات الشاي تربة حمضية ومناخاً خاصاً لنموها، مما يفرض الاعتماد الكلي والشبه تام على الاستيراد كسمة أساسية لتوفير السلعة.

Short Url

search