الأربعاء، 22 يوليو 2026

03:32 م

"المصري الديمقراطي": "كيان" أو جامعة تجمع مدنيين وعسكريين في مؤسسة تعليمية واحدة

الأربعاء، 22 يوليو 2026 01:23 م

مجلس النواب

مجلس النواب

أكد النائب محمود سامي، رئيس الهيئة البرلمانية للحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، أن تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي يتطلب تحقيق "قفزات إلى الأمام" وليس مجرد خطوات تدريجية، مشددًا على ضرورة أن تعكس الجامعات الجديدة احتياجات الدولة الفعلية وسوق العمل، وأن تسهم في إحداث نقلة نوعية في منظومة التعليم والبحث العلمي.

جاء ذلك خلال كلمته بالجلسة العامة لمجلس النواب، اليوم، أثناء مناقشة مشروع قانون إنشاء جامعة كيان.

وقال سامي إن الحديث عن تطوير البحث العلمي في مصر لا يزال متأخرًا، مضيفًا: "نحتاج إلى قفزات للأمام في البحث العلمي، وليس مجرد تقدم محدود، فما زلنا في بعض الأحيان نتحدث وكأننا في بدايات الثورة الصناعية الأولى، بينما العالم يشهد تطورات متسارعة في التكنولوجيا والابتكار."

وشدد رئيس الهيئة البرلمانية للحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي على أهمية التنسيق الكامل مع المجلس الأعلى للجامعات عند وضع الخريطة الأكاديمية للجامعة، بما يضمن توافق التخصصات الجديدة مع الاحتياجات الفعلية للدولة وخطط التنمية.

وأشار سامي إلى وجود عجز واضح في بعض التخصصات، وعلى رأسها الطب البشري، محذرًا في الوقت نفسه من التوسع غير المدروس في كليات تشهد بالفعل زيادة في أعداد الخريجين، مثل طب الأسنان والعلاج الطبيعي، قائلاً: "إذا اتجهنا إلى إنشاء كليات جديدة في هذه التخصصات سنزيد من الطين بلة، بينما المطلوب هو التركيز على الكليات التي تحتاجها الدولة بالفعل."

واعتبر النائب محمود سامي أن مشروع قانون إنشاء جامعة كيان يتضمن ميزة مهمة تتمثل في أنه "لأول مرة يجمع بين المدنيين والعسكريين في مؤسسة تعليمية واحدة"، وهو ما يمثل نموذجًا جديدًا للتكامل وتبادل الخبرات، مؤكدًا أن نجاح هذه التجربة يرتبط بتقديم برامج أكاديمية وبحثية نوعية تلبي احتياجات المستقبل وتسهم في دعم خطط التنمية.

اقرأ أيضًا: 

محمد فؤاد يعلن رفضه لقانون جامعة كيان: التخصص أفضل للحفاظ على جودة التعليم

«جريمة» تثير جدلًا بـ"النواب" خلال مناقشة قانون جامعة كيان.. وممثل الحكومة: احذفوها فورًا

Short Url

search