الثلاثاء، 21 يوليو 2026

06:08 م

نائب رئيس مركز البحوث الزراعية السابق: السعار لا علاج له في هذه الحالة

الإثنين، 20 يوليو 2026 03:25 م

الدكتور كمال ميتاس نائب رئيس مركز البحوث الزراعية السابق

الدكتور كمال ميتاس نائب رئيس مركز البحوث الزراعية السابق

أكد الدكتور كمال ميتاس، نائب رئيس مركز البحوث الزراعية السابق، أن مرض السعار (داء الكلب) يعد من أخطر الأمراض الفيروسية المشتركة بين الإنسان والحيوان.

وحذر من أن المرض لا يوجد له علاج فعال بعد ظهور الأعراض، ما يجعل الوقاية والتحصين السبيل الوحيد لحماية الإنسان والثروة الحيوانية.

وأوضح «ميتاس» أن الفيروس ينتقل غالبًا من خلال عضة حيوان مصاب، إذ يبدأ في التكاثر داخل العضلات، ثم ينتقل تدريجيًا عبر الأعصاب حتى يصل إلى المخ، مشيرًا إلى أن ظهور الأعراض الإكلينيكية، يعني وصول المرض إلى مرحلة شديدة الخطورة، وتصبح فرص النجاة شبه معدومة.

 

تطبيق برامج التحصين الدورية

وأشار إلى أن حماية الثروة الحيوانية، تعتمد بالأساس على تطبيق برامج التحصين الدورية ورفع مناعة الحيوانات، مؤكدًا أن التعامل مع الأمراض الفيروسية، يعتمد على الوقاية أكثر من العلاج، لأن كثيرًا منها يصعب السيطرة عليه بعد الإصابة.

وشدد نائب رئيس مركز البحوث الزراعية السابق، على أهمية التوجه الفوري إلى أقرب وحدة صحية بعد التعرض لعضة حيوان مشتبه في إصابته، للحصول على المصل واللقاحات الوقائية في أسرع وقت، وعدم الانتظار حتى ظهور أي أعراض.

وأضاف أن استمرار حملات تحصين الحيوانات، والتوعية بمخاطر مرض السعار، والسيطرة على الحيوانات الضالة، تمثل ركائز أساسية للحد من انتشار المرض، والحفاظ على صحة المواطنين والثروة الحيوانية، مؤكدًا أن الوقاية تظل دائمًا أقل تكلفة وأكثر فاعلية من العلاج.

اقرأ أيضًا:-

الخدمات البيطرية: توفير جرعات لقاح السعار ونسعى لتحصين 70% من الكلاب الضالة

Short Url

search