الخميس، 16 يوليو 2026

05:38 م

صادرات الصناعات الكيماوية والأسمدة تسجل 4.874 مليار دولار في 5 أشهر

الخميس، 16 يوليو 2026 02:55 م

مصنع كيماويات

مصنع كيماويات

عزة الراوي

أعلن المجلس التصديرى للصناعات الكيماوية والأسمدة عن مواصلة القطاع تحقيق أداء تصديري قوي خلال الفترة من يناير إلى مايو 2026، حيث سجلت صادراته 4.874 مليار دولار مقابل نحو 4.171 مليار دولار خلال الفترة نفسها من عام 2025، محققة معدل نمو بلغ 17%، في أداء يعكس استمرار تعافي القطاع وزيادة تنافسية المنتجات المصرية في الأسواق العالمية.


صادرات قطاع الصناعات الكيماوية والأسمدة

وأوضح المجلس، أنه استنادًا إلى بيانات الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، أن صادرات قطاع الصناعات الكيماوية والأسمدة مثلت نحو 23% من إجمالي الصادرات المصرية غير البترولية، ليحتل بذلك المركز الأول بين أكبر القطاعات التصديرية المصرية، الأمر الذي يعكس قدرة قطاع الصناعات الكيماوية والأسمدة على تحقيق نمو يفوق متوسط أداء الصادرات المصرية، وترسيخ دوره كأحد أهم القطاعات الداعمة للاقتصاد الوطني.


نمو متوازن تقوده الأسمدة واللدائن والكيماويات المتنوعة
 

 وكشفت بيانات المجلس الصادرة عن الهيئة المصرية العامة للرقابة على الصادرات والواردات أن منتجات الأسمدة حافظت على موقعها كأكبر بند تصديري داخل القطاع بقيمة بلغت 1.453 مليار دولار، محققة نموًا بنسبة 6%، بما يؤكد استمرار الطلب العالمي على الأسمدة المصرية وقدرة الشركات المحلية على تلبية احتياجات الأسواق الدولية.

صادرات البلاستيك واللدائن

كما سجلت اللدائن والبلاستيك أداءً استثنائيًا، بعدما ارتفعت صادراتها إلى 1.137 مليار دولار مقارنة بنحو 704 ملايين دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي، محققة أعلى معدل نمو بين القطاعات الرئيسية بنسبة 62%، وهو ما يعكس توسع الطاقة الإنتاجية وزيادة الطلب الخارجي على المنتجات البلاستيكية المصرية.

وسجلت الكيماويات المتنوعة صادرات بلغت 1.002 مليار دولار بنمو 27%، فيما بلغت صادرات البتروكيماويات 385 مليون دولار بنمو 4%، وارتفعت صادرات الكيماويات غير العضوية إلى 148 مليون دولار بنسبة نمو 14%.


وفي المقابل، سجلت بعض البنود تراجعًا محدودًا نتيجة تغيرات الطلب العالمي، حيث انخفضت صادرات المنظفات بنسبة 7%، والزجاج بنسبة 2%، والكيماويات العضوية بنسبة 19%.


ويرى المجلس أن هذا التنوع في هيكل الصادرات يمثل عنصر قوة رئيسيًا، إذ لم يعد النمو يعتمد على منتج واحد، وإنما أصبح مدعومًا بعدة قطاعات صناعية ذات قيمة مضافة مرتفعة.
 

إقرأ ايضًا

35 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لتطوير شبكة الكهرباء بمصر

مشروع جديد لتصنيع الضفائر الكهربائية بتعاون حكومي مع “السويدي إلكتريك”

Short Url

search