-
بزيادات تصل لـ150 ألف جنيه.. ارتفاع أسعار 11 سيارة في مصر خلال أسبوعين
-
كسر حاجز الـ53.. سعر الدولار مقابل الجنيه المصري في البنك الأهلي اليوم
-
«الدهابة» تنهش ثروات مصر.. الاستثمارات الجديدة تنهي عصر التنقيب غير الشرعي عن الذهب لتحقيق حلم الـ800 ألف أونصة
-
"السويدي إليكتريك" تقتنص بعقد بـ2.2 مليار دولار لإنشاء محطة كهرباء بالسعودية
طفرة الذكاء الاصطناعي تهدد سوق الذاكرة بأزمة إمدادات ممتدة حتى 2030
الثلاثاء، 14 يوليو 2026 06:30 ص
رقائق الذاكرة
تتجه سوق رقائق الذاكرة العالمية نحو ضغوط متزايدة في الإمدادات خلال السنوات المقبلة، مع استمرار الطفرة في استثمارات الذكاء الاصطناعي وارتفاع الطلب على الشرائح المتطورة المستخدمة في مراكز البيانات، وسط توقعات بأن تبلغ الأزمة ذروتها خلال عام 2027 وتمتد آثارها حتى نهاية العقد.
تجاوز الطلب العالمي على رقائق الذاكرة
وتتوقع شركة «SK Hynix» الكورية الجنوبية أن يتجاوز الطلب العالمي على رقائق الذاكرة قدرات التصنيع المتاحة لعدة سنوات، ما قد يؤدي إلى استمرار نقص المعروض والحفاظ على الأسعار عند مستويات مرتفعة.
ويعود جانب كبير من الضغوط إلى الطلب المتسارع على ذاكرة النطاق الترددي العالي «HBM»، التي أصبحت عنصرًا أساسيًا في تشغيل معالجات وأنظمة الذكاء الاصطناعي، ويتطلب إنتاج هذه الرقائق قدرات تصنيعية كبيرة وتقنيات تغليف متقدمة ومعقدة.
ودفع هذا التحول كبار المصنعين، ومن بينهم «SK Hynix» و«سامسونج» و«ميكرون»، إلى تخصيص قدرات إنتاجية متزايدة للشرائح الموجهة إلى مراكز البيانات، ما فرض ضغوطًا على إنتاج أنواع الذاكرة التقليدية المستخدمة في الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر والألعاب.

وانعكس نقص المعروض على أسعار المكونات الإلكترونية، وسط اتجاه عدد من شركات تصنيع الأجهزة إلى تعديل أسعار بعض منتجاتها لمواجهة ارتفاع تكاليف رقائق الذاكرة.
ومع ذلك، تختلف التوقعات بشأن المدة التي قد تستمر خلالها الأزمة، وبينما ترى شركات في القطاع أن سوق الذاكرة لا تزال في بداية دورة طويلة من نقص الإمدادات، تشير تقديرات أخرى إلى إمكانية بدء استقرار الأسعار خلال 2027، قبل تحول السوق إلى فائض محتمل في المعروض بحلول 2028 مع دخول مصانع جديدة مرحلة الإنتاج.
التوسع في القدرات التصنيعية الجديدة
ويضع هذا التباين المستهلكين أمام خيارات صعبة بشأن توقيت شراء الأجهزة أو ترقيتها، وفي حال استمرار ارتفاع أسعار الذاكرة، قد تصبح الأجهزة الإلكترونية أكثر تكلفة خلال الفترة المقبلة، بينما قد يؤدي التوسع في القدرات التصنيعية الجديدة إلى تخفيف الضغوط على الأسعار لاحقًا.
ويبقى مستقبل سوق الذاكرة مرتبطًا بوتيرة الإنفاق العالمي على الذكاء الاصطناعي وقدرة الشركات على زيادة الإنتاج، في وقت أصبحت فيه رقائق الذاكرة أحد أهم مكونات البنية التحتية للسباق التكنولوجي العالمي.
اقرأ أيضًا:
الطلب على رقائق الذكاء الاصطناعي يدفع إيرادات «TSMC» إلى 39.6 مليار دولار
Short Url
«ميتا» تمنح مستخدمي فيسبوك التحكم في ظهور المحتوى عبر ميزة «خوارزميتك»
14 أكتوبر 2026 11:37 ص
«ASML» ترفع توقعات مبيعاتها لعام 2026 بدعم طفرة الذكاء الاصطناعي
14 أكتوبر 2026 09:51 ص
«أجهزة تتبع المركبات».. 3 مكونات تفتح فرصا جديدة أمام الصناعات التكنولوجية محليا
14 أكتوبر 2026 01:15 ص
أكثر الكلمات انتشاراً