الأحد، 12 يوليو 2026

05:09 ص

سوق التمور العالمي يشهد نموًا متسارعًا.. وأوروبا تمثل فرصة واعدة أمام الصادرات المصرية

الأحد، 12 يوليو 2026 02:40 ص

تمور

تمور

أكد الدكتور خالد عبده، أستاذ الاقتصاد الزراعي بكلية الزراعة بجامعة القاهرة، أن التمور تُعد من أهم المحاصيل الاقتصادية والغذائية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ليس فقط لقيمتها الغذائية المرتفعة، ولكن أيضًا لدورها المتزايد في التجارة العالمية، خاصة مع ارتفاع الطلب عليها في العديد من الأسواق الخارجية.

تمور

وأوضح عبده، أن التمور من أكثر الفواكه الطبيعية احتواءً على السكريات والألياف الغذائية، فضلًا عن غناها بالفيتامينات والعناصر المعدنية، وهو ما يجعلها غذاءً رئيسيًا في العديد من الدول العربية والإسلامية، وتكتسب أهمية خاصة خلال شهر رمضان المبارك.

وأضاف أن التجارة العالمية للتمور، شهدت نموًا ملحوظًا خلال السنوات الماضية، إذ ارتفعت قيمة صادرات التمور الطازجة والمجففة بصورة كبيرة، مدفوعة بزيادة الطلب العالمي واتساع الأسواق المستوردة، مشيرًا إلى أن دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، تستحوذ على النسبة الأكبر من صادرات التمور عالميًا.

 

تونس تتصدر قائمة أكبر الدول المصدرة للتمور من حيث القيمة

وأشار أستاذ الاقتصاد الزراعي، إلى أن تونس تتصدر قائمة أكبر الدول المصدرة للتمور من حيث القيمة، تليها إيران ثم الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، بينما يحتل العراق المركز الأول عالميًا من حيث حجم الصادرات، تليه الإمارات ثم إيران، وهو ما يعكس تنوع القدرات الإنتاجية والتسويقية بين الدول المنتجة.

وأضاف أن الهند، تُعد أكبر مستورد للتمور في العالم، إلى جانب أسواق رئيسية أخرى مثل الإمارات العربية المتحدة والمغرب، وهو ما يؤكد اتساع الطلب العالمي على هذا المنتج الزراعي المهم.

وأوضح عبده، فيما يتعلق بالسوق الأوروبية أن أوروبا رغم استحواذها على نسبة محدودة من تجارة التمور العالمية، فإنها تُعد من الأسواق الواعدة نتيجة النمو المستمر في وارداتها عامًا بعد آخر، ملفتًا إلى أن فرنسا وألمانيا وإسبانيا والمملكة المتحدة وإيطاليا، تمثل أهم الأسواق الأوروبية المستوردة للتمور.

وأشار إلى أن التمور التونسية والجزائرية، وخاصة صنف دقلة نور، تهيمن على الأسواق الأوروبية، إذ يحظى هذا الصنف بثقة المستهلك الأوروبي ويستحوذ على النصيب الأكبر من الواردات، بينما يحقق صنف المجدول نموًا متسارعًا في الطلب، خاصة في المملكة المتحدة، مدعومًا بجودته العالية وقيمته التسويقية، رغم محدودية الكميات المعروضة، وارتفاع تكاليف الإنتاج والنقل.

وأضاف أن أسواق أوروبا، تتجه بصورة متزايدة إلى العبوات الصغيرة سهلة التداول، والتي تتراوح أوزانها بين 150 و250 جرامًا، وهو ما يفرض على الدول المصدرة، تطوير منظومة التعبئة والتغليف بما يتوافق مع متطلبات المستهلك الأوروبي.

مصر تمتلك إمكانات كبيرة لتعزيز صادراتها من التمور

وأكد الدكتور خالد عبده، أن مصر تمتلك إمكانات كبيرة لتعزيز صادراتها من التمور، في ظل التوسع في زراعة الأصناف عالية الجودة، وتوافر إنتاج وفير، إلا أن زيادة القدرة التنافسية، تتطلب التركيز على جودة المنتج، والالتزام بالمواصفات الدولية، وتطوير عمليات الفرز والتعبئة والتغليف، والتوسع في التسويق الخارجي، بما يفتح آفاقًا جديدة أمام المنتج المصري في الأسواق العالمية، وخاصة السوق الأوروبية التي تشهد طلبًا متزايدًا على التمور المتميزة.

 

اقرأ أيضًا:-

مصر تمتلك خمس تمور العالم والأولى بإنتاج سنوي مليوني طن و24 مليون نخلة

بإنتاج يقترب من مليوني طن.. كيف تصدرت مصر إنتاج التمور عالميًا؟

«الاستثمار» تطرح فرصة استثمارية جديدة لإقامة مزرعة نخيل ومجمع صناعي للتمور بالوادي الجديد

بـ500 جنيه للمتر، «الاستثمار» تطرح مشروع متكامل لزراعة النخيل وتصنيع التمور

Short Url

search