الجمعة، 10 يوليو 2026

09:41 م

أزمة الصين تضرب «بي إم دبليو».. ومبيعاتها تهبط 30% في أكبر أسواقها

الجمعة، 10 يوليو 2026 07:23 م

بي إم دبليو الألمانية

بي إم دبليو الألمانية

أعلنت شركة بي إم دبليو الألمانية، تراجع مبيعاتها العالمية خلال الربع الثاني من العام الجاري بنسبة 4.9% على أساس سنوي، متأثرة بالهبوط الحاد في الطلب داخل السوق الصينية، والتي لا تزال تعاني تبعات أزمة العقارات المستمرة، وتباطؤ مبيعات السيارات الفارهة.

وأوضحت الشركة أن مبيعات علامتي "بي إم دبليو" و"ميني" في الصين، انخفضت بنحو 30% خلال الفترة، وهو ما انعكس سلبًا على الأداء العالمي، كما سجلت العلامة الرئيسية "بي إم دبليو"، تراجعًا في مبيعاتها على مستوى العالم.

ووفقًا لوكالة بلومبرج، يعزز هذا الأداء المخاوف بشأن مستقبل شركات السيارات الفارهة الألمانية، في ظل استمرار ضعف الطلب في أكبر سوق للسيارات في العالم.

يأتي ذلك بعدما أعلنت شركتا بورشه ومرسيدس-بنز، في وقت سابق من الأسبوع، تراجع مبيعاتهما أيضًا نتيجة انخفاض الطلب في الصين، حيث تواصل الشركات المحلية، وعلى رأسها بي واي دي (BYD)، تعزيز هيمنتها على سوق السيارات الكهربائية، في وقت أثرت فيه أزمة العقارات الممتدة على القوة الشرائية للمستهلكين، خاصة في شريحة السيارات الفاخرة.
 

أسهم بي.إم.دبليو الألمانية للسيارات تهوي بعد تحذير من انخفاض الأرباح |  رويترز

وخفّض ميلان نيديلكوفيتش، منذ توليه منصب الرئيس التنفيذي في مايو الماضي خلفًا لأوليفر زيبس، توقعات هوامش ربح الشركة، معلنًا خطة لتكثيف إجراءات خفض التكاليف، بهدف تحسين الأداء المالي.

وتراجع سهم بي إم دبليو بأكثر من 35% منذ بداية العام، بينما تواصل كل من بورشه وأودي تنفيذ برامج لخفض النفقات، ضمن خطة إعادة الهيكلة التي تنفذها مجموعة فولكس فاغن المالكة للشركتين.

وترى بلومبرج، أن بي إم دبليو تتمتع بموقفٍ أكثر قوة مقارنة ببعض منافسيها في مواجهة التحول نحو السيارات الكهربائية، إذ تبنت الشركة استراتيجية مرنة تعتمد على إنتاج سيارات مزودة بأنظمة دفع متعددة، ما ساعدها على الحد من تأثير تباطؤ الطلب على السيارات الكهربائية والتغيرات في سياسات الدعم، خاصة في الولايات المتحدة.

Short Url

search